لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

رابط أغنية يا عصافير النار (2019 - الصفّ الأساسيّ الثاني C)

رابط أغنية قصّة شادي وكتابو (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس A)

رابط أغنية نسّم علينا الهوا (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس B)

رابط أغنية نقّيلي أحلى زهرة (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس C)

رابط أغنية طيري يا طيارة طيري (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس D)

رابط أغنية أهلا بهالطلّة (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابعِ A)

رابط أغنية شدّوا بالصنّارة (2019- الصفّ الأساسيّ الرابع B)

رابط أغنية طلّوا حبابنا (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابع C)

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017

تسميع (خطّي) في القواعد والعروض - الأساسيّ التاسع - نيسان 2016

إميل يوسف عوّاد

ضيعتي
       عشرونَ سنةً... نسِيتُ فيها ضيعتي. وعلى الرغمِ من أنّني أُمضي فيها فصلَ الصيفِ، كلَّ سنةٍ، فقد كنتُ كالغَريبِ بينَ أهلِها. ذلكَ أنَّ بيروتَ (استَهْوَتْني) كالشابِّ الذي (يعشَقُ فتاةً) عشْقًا قويًّا فيتعلَّقُ بها ويَنسى أمَّهُ. وأمسِ أحسَسْتُ بأنّني أكادُ أختَنِقُ. هذهِ المدينةُ. بيوتُها المُتَلاصقةُ، سُكّانُها المُتَكاثِرونَ، شوارِعُها الضيّقةُ، ضجيجُ سيّاراتِها، كلُّ ذلكَ وغيرُهُ جعلَ عيشَ الإنسانِ فيها جَحيمًا.
       أردتُ (أن أتَنَفَّسَ) فَصَعِدتُ إلى ضَيعَتي مُسرِعًا. على مدخَلِها كانتْ زُمرةٌ منَ الكِلابِ (تتَناحَرُ)، وما إنْ شاهَدَتْني حتّى ارْتَدَّتْ عليَّ وقدْ تَناسَتْ تَناحُرَها. فَجَمُدتُ في مكاني ونادَيتُ كلبَ جارِنا: دعبول... دعبول... فاقتَرَبَ مِنّي وشَمَّني ثمَّ هَزَّ ذَنَبَهُ وراحَ (يركُضُ أمامي) وتَبِعَهُ رِفاقُهُ، ودخلتُ إلى ضيعَتي بسلامٍ.
على بُعدِ خُطُواتٍ طَلَعَتْ في وَجهي أمُّ حبيبٍ، عجوزٌ في التسعينَ، تسيرُ على مَهلٍ، تَتَّكئُ على عصًا منَ السِندِيانِ غليظةٍ مَلساءَ. وتلتفِتُ يَمْنَةً ويَسْرَةً وإلى الوراءِ من حينٍ إلى آخَرَ:
-       نَهارُكِ سعيدٌ يا أمَّ حبيب.
-       نهارُكَ أسعَدُ يا ابني.
       ثمَّ نظرَتْ إليَّ وتَفَحَّصَتْني. فقلتُ لها:
-       هل عَرَفْتِ مَنْ أنا يا أمَّ حبيب؟
-       مِنْ أينَ لي أن أعرِفَكَ؟
-       أنا ابنُ يوسف عَوّاد.
-       أنتَ ابنُ يوسُفَ. هَلَّقْ عَرَفتُك. كيفَ حالُ بَيَّك وإمّك؟
-       صِحَّتُهما جَيِّدة والحمدُ لِلّه.
-       أخبَروني بأنَّكَ تَزوَّجتَ.
-       لا يا أمَّ حبيبٍ لم أتزوَّجْ بعدُ.
       وضربتْ عَصاها في الأرضِ وتابَعَتْ سَيرَها.
       وغِبتُ أنا بينَ الأشجارِ، ووصلتُ إلى بيتِنا ألهَثُ. (صَعِدتُ الدرجَ العتيقَ)، وقدْ طَلَعَتْ من شُقوقِهِ الأعشابُ. تَلَمَّستُ حِجارةَ بيتِنا وكُدتُ أُنادي:
-       أُمّي، افْتَحي لِيَ البابَ!...
إميل يوسُف عَوّاد 
سَنابِل القمح - 1966

1-             أعْرِبْ ما تَحْتَهُ خَطٌّ. (عَشْرُ عَلاماتٍ)
2-             ما مَحَلُّ الجُمَلِ وَالمَصادِرِ المَوْضوعَةِ بَيْنَ هِلالَيْنِ مِنَ الإِعْرابِ. (سِتُّ عَلاماتٍ)
3-             أُكْتُبِ البَيْتَ الآتيَ كِتابَةً عَروضِيَّةً وَاذكُرْ بَحْرَهُ وَجَوازاتِهِ وقافِيَتَهُ وَرَوِيَّهُ. (أَرْبَعُ عَلاماتٍ)

               أَلا لَيْتَ الشَّبابَ يعودُ يومًا             فأُخْبِرَهُ بِما فَعَلَ المَشيْبُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق