لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

تساهم في الطباعة والتصوير: السيّدة ميّادة أبي خليل

الجمعة، 24 مايو 2019

قصّة شادي وكتابو (أغنية للصغار يقدّمها تلامذة الأساسيّ الخامس A هديّة لزملائهم في الحلقة الأولى)



هذا فيلم بسيط ومتواضع، يهدف إلى جمع تلامذة شُعبة واحدة حول أغنية لبنانيّة جميلة وراقية. صناعة الأفلام ليست اختصاصَنا في قسم اللغة العربيّة، لكنّنا نضع القليل الذي نعرفه في خدمة الكلمة، ومن أجل أن يودّع تلامذة الصفّ سنتهم الدراسيّة بفرح وطفولة.
هذه أغنية الأساسيّ الخامس - الشعبة A
***


قصّة شادي وكتابو

كلمات: جوزيف أبي ضاهر

لحن: مروان وغدي الرحباني

شادي بيّو مرّه جبلو
كتاب ملّون ما في متلو
ع ورقاتو مصوّر بطّة
وبنت بتمشي دادي شطّه
بدّا ع مدرستا تروح
ورفقاتا أخدولا الشنطه

ومصوّر راعي وغنماتو
وحطّاب بيجمع حطباتو
وأرنب راكض بالبريّه
وما بيعرف غير الحريّه
وبالبريّه زهر كتير
مفتّح للشمس المضويه

شادي مش مرتّب طايش
بالِلعب وع الفوضى عايش
خزق كتابو ما اهتملّوا
صحابو يقولوا ويغنّولوا:
شادي ما في عندو كتاب
ومعلّمتو زعلت منّو

بيّو لشادي ما جاب
متلو ملّون ولا كتاب
والفرحة نقلت لصحابو
أحلى من كتابو جابوا
وهي آخرة الما بيهتمّ
وما بيحافظ على كتابو

الخميس، 23 مايو 2019

الأستاذ داني السويدي في حديث مع كلارا بو حاتم عن هوايته جمع التحف (مقابلة لمجلّة سيفنا القلم الإلكترونيّة)




"الوجه الآخر"، هو عنوان مجموعة مقابلات أجراها التلامذة للإضاءة على جانب من حياة معلّم أو معلّمة. هنا المقابلة الخامسة والأخيرة مع الأستاذ داني السويدي، أجرتها التلميذة كلارا بو حاتم، لتسليط الضوء في شخصيّته على جامع التحف وهاوي الآثار. 

1- المعروف عنك، أنّك خبير في التحف القديمة، كيف كانت البداية؟
بدأت بالاهتمام بالتحف القديمة منذ ثلاث عشرة سنةً. كان جدّي يهوى جمع التحف القديمة وإيداعها داخل خزانةٍ في غرفته، وكنت شخصيًّا متأثّرًا بما يقوم به. بعد وفاته، حصلت على كلّ ما جمعه في حياته من تحفٍ قديمةٍ، وبدأ مشواري في هذا المجال الّذي بات جزءًا من حياتي. فرحت أجول في الأسواق بحثًا عن قطعٍ أثريّةٍ فاشتريها.

2-  ما هو إحساسك حين تحصل على قطعة نادرة؟ وهل تعرضها للبيع؟
لا يمكنني أن أصف لك إحساسي عند حصولي على قطع نادرةٍ في خلال جولاتي في الأسواق. فكأنّني في عالمٍ مفعم بالسحر والروعة. أعرض حاليًّا قطعي النادرة من خلال صفحتي الإلكترونيّة الخاصّة بهذا المجال. ومن قطعي النادرة صورة للرئيس بشارة الخوري تساوي أربعة آلاف دولار، ولكن للأسف بعتها بمئة وخمسين دولارًا ما يبرهن أنّ الناس لا يعرفون قيمة هذه القطع النادرة.

3- لمَ لم تدرس علم الآثار في الجامعة  قبل دخولك معترك التعليم؟
 اخترت هذا العلم هوايةً، ولكن في رأيي، إنّ هذه المهنة مرتبطة بشكلٍ مباشر بالخبرة والثقافة.

4- هل هناك اهتمام في لبنان بالقطع الأثريّة القديمة؟ وهل تلاقي الأسواق اللبنانيّة رواجًا في هذا المجال؟
في لبنان عدد كبير من الناس يهتمّ بالقطع الأثريّة ويقدّر قيمتها وخاصّة خلال الحروب الّتي عصفت بلبنان. ولكنّ الوضع الاقتصاديّ في لبنان يزداد سوءًا ما ينعكس سلبًا على القيام بمشاريع تجاريّة قائمة على بيع التحف الأثريّة القديمة.

5- ما هو هدفك المستقبليّ في هذا المجال؟
هدفي في هذا المجال القيام بمعارض أقدّم فيها مجموعتي الأثريّة البالغة الأهميّة، منها: عملات لبنان الورقيّة والمعدنيّة القديمة، صور القدّيسين الأصليّة، كتب ومجلّات قديمة ونادرة، تماثيل، أدوات زراعيّة تقليديّة قديمة، خناجر، بنادق وغيرها، قطع أثريّة تعود إلى زمن الحرب العالميّة الأولى.


















من حصاد الاجتهاد ليوم الخميس 23 أيّار 2019










الأربعاء، 22 مايو 2019

يا فراشات النار (أغنية للصغار)


يا فراشات النار
كلمات ولحن: مروان وغدي الرحباني
غناء: هدى حدّاد

يا فراشات النار 
ونحلات الأزهار
يا عطر مخبّا بالحقله 
جينا ع المشوار
يا عصافير التين 
وتفّاح البساتين
يا عرزال الفوق الغيمة 
جايين الحلوين

لاقينا يا أختي الشمس 
واعطينا الدفا
وارسمي قوس القدح 
وألوان الصفا
السواقي وأنهار الجرد
الكرزات الغفيو ع البرد
ويا قَصَب المي غنّي
وزهّر الياسمين

البلّوط البكعب الوادي 
ختير من زمان
والجوزة العراس النبع 
تكيت ع الرمّان
وزيز الحصيدي مشغول 
أرنب أبيض عم بيقول
الغابه مملكتي العظيمة 
أهلا بالزوّار 

الأساسيّ السادس - تمرين في فصل العاطفة عن العقل عند الانتخاب - مبارك لجان كلود


في إطار التربية على المواطنيّة، وهي جزء أساس في تدريس أيّ مادة، عمدنا في قسم اللغة العربيّة إلى القيام بتجربة بسيطة في شكلها، لكنّها كافية لتضيء على نمط تفكير وأسلوب حياة.
لقد طلبت من التلامذة أن يكتبوا على قصاصة ورقيّة اسم تلميذ أو تلميذة يرون فيه أو فيها الشخصيّة النموذجيّة من حيث  حسن التصرّف والأخلاق، بمعزل عن العلاقة الشخصيّة والصداقة الفرديّة.
جاءت النتائج معبّرة عن نظرة محدودة، محكومة بالعاطفة والعلاقة الخاصّة، إذ بلغ عدد المختارين رقمًا لافتًا، ما جعل الأصوات تتوزّع بشكل واسع من دون أن يحصد اسم أو اسمان النسبة الأعلى.
بعد ذلك، شرحتُ للتلامذة أنّ هذا الوضع هو ما يحكم تصرّفات اللبنانيّين عند اختيار الشخص المناسب للمركز المناسب، وتوسّعت في الشرح عبر أمثلة من واقع الحياة، في العائلة والمدرسة والمجتمع والوطن، وذلك في إطار من النقاش الهادئ الهادف.
ثمّ دعوتُ التلامذة إلى جولة ثانية من الانتخاب، بعدما توسّعت معارفهم وآفاق تفكيرهم. وكانت النتيجة لافتة باختلافها عن الدورة الأولى، إذ حُصر الاختيار بأسماء أقلّ، واستبدل بعضها بأسماء أخرى.
وفي النتيجة تمّ شبه إجماع على اعتبار التلميذ جان كلود الغول شخصيّة مميّزة، يجمع بين زملائه ولا بفرّق بينهم، ويساعد حين يستطيع من يحتاج إلى مساعدة.

مبارك للصفّ الأساسيّ السادس A استيعابه الدرس الجديد، ومبارك لجان كلود إجماع العقل على اختياره بمعزل عن العلاقات الشخصيّة.

من حصاد الاجتهاد ليوم الثلاثاء 21 أيّار 2019




الجمعة، 10 مايو 2019

الأستاذ لبيب واكد في حديث مع التلميذ رودي أبو جودة عن هوايته عزف الناي (مقابلة لمجلّة سيفنا القلم الإلكترونيّة)






"الوجه الآخر"، هو عنوان مجموعة مقابلات أجراها التلامذة للإضاءة على جانب من حياة معلّم أو معلّمة. هنا المقابلة الرابعة مع الأستاذ لبيب واكد، أجراها التلميذ رودي أبو جودة، لتسليط الضوء على الموسيقيّ المختبئ تحت زيّ أستاذ الرياضة. 

1- متى ظهرت عندك موهبة العزف على الناي؟ وكيف تطوّرت؟
دخلت عالم الموسيقى منذ أن كنت تلميذًا في المدرسة، فقد اخترت آلة الغيتار كي أتعلّم العزف عليها، لكن سرعان ما لاحظت أنّها ليست ما أحبّه، فانتقلت إلى آلة البيانو، ثمّ أخيرًا إلى الناي الّتي باتت جزءًا من حياتي.

2- هل لأهلك دور في تعزيز هذه الموهبة عندك؟
لم يكن لأهلي أيّ دور في تعزيز هذه الموهبة عندي، فقد نشأت في مدرسة داخليّة بسبب ظروف الحرب الّتي عصفت بلبنان. وبالتالي لم يهتمّ أهلي بموضوع تشجيعي على دخول معترك الموسيقى لأنّهم يعتبرون أنّ لا مستقبل لأي شخص يمتهن فنّ الموسيقى في لبنان بسبب الظروف الاقتصاديّة الصعبة، وتردّي الأحوال المعيشيّة.

3- من هو عازف الناي الّذي تعتبره الأكثر براعةً في لبنان؟ وما يميّزه عن غيره من الفنّانين؟
في رأيي، إنّ المطران بولس روحانا كان الأكثر براعةً في العزف على آلة الناي، وكان أستاذي. وما يميّزه عن غيره هو إحساسه المرهف أثناء العزف.

4- ما هي مميّزات هذه الآلة؟
تعتبر هذه الآلة من الآلات الأساسيّة في الموسيقى العربيّة، يعود استخدام هذه الآلة إلى آلاف السنين ما يكسبها لقب أوّل آلة نفخيّة عرفت في تاريخ الموسيقى بجدارة. تجسّد هذه الآلة المشاعر الإنسانيّة كالحزن والفرح وغيرهما بأسمى صورة.

5- كيف تجمع بين الرياضة والعزف على الناي؟
أنا أحبّ الرياضة منذ صغري، ولكن بسبب الحرب عملت في مجال الموسيقى لتأمين معيشتي. وقد عزفت أمام كثير من الأساطير في عالم الغناء كالفنّان الراحل ملحم بركات، منى مرعشلي، ربيع الخولي، ووجورج وسّوف. كذلك اشتركت في أنشطةٍ في الكنائس من خلال تأسيسي فرقة مرنّمين تقدّم أروع التراتيل خلال القداديس والريسيتالات الدينيّة. أمّا اليوم وبعد مرور خمس وعشرين سنةً عدت على تعليم مادّة الرياضة في المدارس والجامعات باتت هواية العزف على الناي مقتصرة على المناسبات العائليّة فقط.