لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

تساهم في الطباعة والتصوير: السيّدة ميّادة أبي خليل

الخميس، 21 يونيو 2018

أينَ تكمنُ قيمةُ الإنسانِ؟ - امتحان حزيران 2018 - الثانويّ الثاني- اجتماع واقتصاد

تمثال في اليابان يظهر أنّ قيمة الانسان تقاس بعدد الكتب التي يقرأها


أينَ تكمنُ قيمةُ الإنسانِ؟
يظنُّ الكثيرُ منَ الناسِ أنَّ قيمةَ الإنسانِ تكمنُ في ما تفضّلَ اللهُ عليْهِ منْ عِلمٍ وَمواهبَ وَنِعَمٍ كَالأموالِ وَالمواقعِ الاجتماعيّةِ وَالرسميّةِ البارزةِ وَالشهاداتِ العلميّةِ وَلذلكَ فَإنَّهم يتعاملونَ معَهم على هذا الأساسِ وَيُقدّمونَ لهم كلَّ آياتِ الاحترامِ وَالتمجيدِ بل يصلُ الأمرُ أحيانًا لِدرجةِ التقديسِ، غيرَ إنَّ هؤلاءِ ينقسمونَ إلى فئتينِ، فئةٍ تقومُ بذلك عنْ جهلٍ مُعتقدينَ أنَّ هؤلاءِ همُ النموذجُ المُحتذى بِسببِ الشعورِ بالنقصِ إزاءَ المستلزماتِ التي يمتلكونَها وَكانَتْ سببًا لِتبوّئِهم تلكَ المواقعِ؛ أمّا الفئة الأخرى فإنّها تؤدّي هذا الدور تملّقًا عن علم مسبق لتحقيق مصالح شخصيّة وفي الوقت نفسه قد يضمر بعض أفراد هذه الفئة لهم الحسد أو الحقد.
وَهذا المعيارُ لا يمكنُ أنْ يُحتذى بِهِ لِأنَّهُ غيرُ قائمٍ على أساسٍ علميٍّ أوْ منطقيٍّ، فَالعلمُ وَالمنطقُ يَعِدانِ أنَّ قيمةَ الإنسانِ تكمنُ في مقدارِ المنفعةِ التي يُقدّمُها لِلناسِ وَعددِ المستفيدينَ منْ هذهِ المنفعةِ وَكذلكَ في مقدارِ الضررِ الذي يرفعُهُ عنْهم وَعددِ المشمولينَ بِذلكَ. وَلِذا، فَإنَّنا نعتقدُ بأنَّ العالِمَ، سواءٌ أَكانَ في العلومِ الدينيّةِ أم في العلومِ الدنيويّةِ، ليسَ لَهُ أيّةُ قيمةٍ تُذكرُ مهما بلغَ علمُهُ، ما لمْ يوظّفْ هذا الخزينُ العلميُّ وَهذهِ الموهبةُ الربّانيّةُ في خدمةِ أبناءِ جلدتِهِ منْ خلالِ التصدّي لِلمشاكلِ وَالمعضلاتِ التي يواجهونَها منْ أجلِ جعلِ حياتِهم أفضلَ وَدفعِها بِاتّجاهِ الازدهارِ وَالرفاهيّةِ بِوتيرةٍ متصاعدةٍ وَمستمرّةٍ وصولًا إلى أكبرِ قدرٍ منَ السعادةِ لِأكبرِ عددٍ منَ الناسِ، وَتكونُ القيمةُ أكبرُ كلَّما اتَسعَتْ دائرةُ الاستفادةِ إلى أعدادٍ أخرى وَمجتمعاتٍ أخرى، وَإنْ لمْ يفعلوا ذلك فما هوَ فضلُهم على الآخرينَ وَما هوَ فرقُهم عنِ الجهَلَةِ وَالأُمّيّينَ؟
وَلو ألقيْنا نظرةً بسيطةً على ما موجودٌ في بلادِنا العربيّةِ منْ علماءَ وَشخصيّاتٍ وَمثقّفينَ وَأثرياءَ، لَوجدْنا أعدادًا تحسدُنا كلُّ الشعوبِ عليْها، وَلوْ ألقيْنا نظرةً أخرى على مشاكلِنا وَعلى ما نُعانيهِ منْ تخلّفٍ وَجهلٍ وَمرضٍ وَانتهاكاتٍ لِلحقوقِ وَالحرّيّاتِ الفرديّةِ وَالجماعيّةِ وَتمزّقٍ خطيرٍ لِلنسيجِ الاجتماعيِّ على كلِّ المستوياتِ في الجسدِ الوطنيِّ وَالقوميِّ وَالدينيِّ، لِتوصّلَنا إلى استنتاجٍ خطيرٍ وَمثيرٍ يؤكّدُ أنَّ مجتمعَنا خالٍ منْ أيٍّ ممّا ذكرْنا بلْ على العكسِ منْ ذلكَ، فَقدْ تأكّدَ لدى القاصي وَالداني، أنَّ ما نتوفّرُ عليْهِ هم علماءُ وَأثرياءُ وَشخصيّاتٌ تُمسكُ بِالمعاولِ وَتهدمُ ما تبقّى منْ آثارٍ لِكيانٍ ورقيٍّ اسمُهُ وطنٌ وَأمّةٌ.
وَهذا الوصفُ التراجيديُّ لم ينبعْ منْ فراغٍ وَلا ينمُّ عنْ نظرةٍ سوداويّةٍ فلا يجوزُ أنْ نيأسَ منْ رحمةِ اللهِ وَلا يعني في كلِّ الأحوالِ، أنَّنا عدمْنا الأخيارَ، وَلكنَّ لِلباطلِ عضلاتٍ قويّةً، وَالأخيارَ أوّلُ المستهدفينَ وَليسَ أمامَ شعوبِنا منْ سبيلٍ إلى النجاةِ إلّا التوحّدُ وَالتصدّي لِلأشرارِ بِأيِّ لونٍ أوْ شكلٍ أو صفةٍ جاءوا، فقد تبيّنَ الرشدُ منَ الغَيِّ، وَالخيطُ الأبيضُ منَ الخيطِ الأسودِ، وَلاعذرَ بعدَ اليومِ لِكلِّ قادرٍ أنْ يؤدّيَ ما يقدرُ عليْهِ وَلتتوقّفِ اختلافاتُ العربِ جميعًا وَاقتِتالُهم على كلِّ المستوياتِ الوطنيّةِ وَالقوميّةِ وَالدينيّةِ، وَليدركِ الجميعُ أنَّ الذي يحدثُ بينَهم الآنَ تنفّذُهُ أطرافٌ ثالثةٌ ضدَّ هذا الطرفِ أو ذاكَ، تاركةً بصماتِ الطرفِ الآخرِ على الجريمةِ، لِإشعالِ الفتنةِ وَإيقادِها وَتغذيتِها، وَليسَ لِلمواطنينَ يدٌ بِهِ أو دورٌ فيهِ عدا الأشرارِ مِمّنْ ذكرْنا وَالمنحرفينَ، أو بعضِ مَنْ تنطلي عليْهِ اللعبةُ وَيبتلعُ الطعمَ، فلا يتحمّلُ حجمَ الضررِ الكبيرِ الذي يلحقُ بِهِ، فَيَنساقُ خلفَ عواطفِهِ وَشهواتِهِ بِدونِ رؤيةٍ أو رَوِيّةٍ، فَتصدرُ عنْهُ ردّةُ فعلٍ ضدَّ إخوانِهِ، وَبِدونِ أن يعيَ أو يُدركَ أنَّ ما يفعلُهُ هوَ المطلوبُ، وَهوَ الذي يريدُهُ الأعداءُ، معَ أنَّ ماتتناقلُهُ وسائلُ الإعلامِ في كلِّ لحظةٍ يؤكّدُ بِما لا يدعُ مجالًا ِللشكِّ، أنَّ ما يحصلُ يستهدفُ وحدةَ الشعبِ والأمّةِ.
وَهكذا إذًا، فَإنَّنا يجبُ أنْ نُقيّمَ الإنسانَ على مقدارِ ما يصدرُ عنْهُ منْ قولٍ أو فعلٍ، يجلبُ نفعًا أو يدفعُ أذًى، أو الاثنينِ معًا، وَعلى مقدارِ هذا النفعِ أو الأذى المدفوعِ، وعلى عددِ المستفيدينَ منْ ذلكَ في حينِ تكونُ القيمةُ مساويةً بِالمقدارِ، وَمعاكسةً بِالاتّجاهِ عندَ حدوثِ الفعلِ المناقضِ الذي يجلبُ الضررَ وَيمنعُ دفعَ الموجودِ منْهُ بدلًا منْ جلبِ المنفعةِ.
                                                                                    غازي الجبّوري - موقع نور الإلكترونيّ
                                                                                   24 تشرين الثاني 2007 - بتصرّف

أوّلًا: في الفهم والتحليل (تسع علامات)
1- إنطلاقًا منَ الحاشيةِ، ما النوع الأدبيّ الذي ينتمي إليه النصُّ؟ (1)
2- ما النمطُ الغالبُ على الفقرةِ الثانيةِ منَ النصِّ؟ علّلْ جوابَكَ بِمؤشّرَينِ مدعّمَينِ بِشواهدَ نصّيّةٍ. (3)
3- ما وظيفتا الكلامِ في الفقرةِ الثالثةِ منَ النصِّ ؟ إدعمْ جوابَكَ بِشواهدَ نصّيّةٍ. (2)
4- ما الوظيفةُ السياقيّةُ لأداتَيْ الربط لو (م2) – وهكذا إذًا (م5). (1)
5- أعِدْ كتابةَ ما يأتي، ضابطًا أواخرَ الكلماتِ فيهِ. (2)
أمّا الفئة الأخرى فإنّها تؤدّي هذا الدور تملّقًا عن علم مسبق لتحقيق مصالح شخصيّة وفي الوقت نفسه قد يضمر بعض أفراد هذه الفئة لهم الحسد أو الحقد. (لا يُعتبرُ الضميرُ آخرَ الكلمةِ)


ثانيًا: في التعبير الكتابيّ (ثماني علامات)
            الموضوع: يعتبرُ البعضُ أنَّ قيمةَ الإنسانِ تكمنُ في ما يحويهِ منْ مالٍ، وَما يملكُهُ منْ أراضٍ وَمبانٍ، في حين يعتبرُ بعضٌ آخرُ أنَّ قيمةَ الإنسانِ تكمنُ في ما حصّلَهُ منْ أخلاقٍ وَتعليمٍ وَثقافةٍ.
اكتبْ مقالةً متماسكةَ الأجزاءِ، تناقشُ فيها هذينِ الرأيينِ، ثمَّ تُبدي رأيَكَ الخاصَّ في معيارِ قياسِ قيمةِ الإنسانِ في مجتمعِنا المعاصرِ، واضعًا عنوانًا مناسبًا لمقالتِكَ، داعمًا أفكارَكَ بشواهدَ منْ واقعِ الحياةِ.
جدول قياس العلامة:
قسّم موضوعه وفق منهجيّة بنية المقالة ووضع عنوانًا مناسبًا
0.5
قدّمَ لموضوعه وطرح الإشكاليّات في المقدّمة
1
عرض كلَّ رأيٍ في فقرة مستقلّة وتوسّع فيهما ومثّل عليهما
3
عرض رأيه الخاصّ وتوسّع فيه ومثّل عليه
1
ختم موضوعه وفتح آفاقًا جديدة
1
كتب بلغة سليمة مراعيًا قواعد اللغة والإملاء
1
كتب بخطّ واضح ومقروء وحافظ على النظافة والترتيب
0.5

ثالثًا: في الثقافةِ الأدبيّة العالميّة (ثلاث علامات)
          ربَّما كانَ هناكَ بيتٌ، في تلكَ الناحيةِ، يُشرِّعُ بابَهُ على الأبدِ، تاركًا لأشعّةِ الشمسِ الطالعةِ، هذا الصباحَ، أن تؤدّيَ رسالتَها، فتُرسِلُ نورَها الساطعَ. وربّما كانَ هناكَ قلبٌ، هذا الصباحَ، توحي إليْهِ الزهورُ المتفتِّحةُ في الحدائقِ وعلى الأسْيِجَةِ، بمعنى العطاءِ السالكِ طريقَهُ أبدًا عبرَ العصورِ.
                                                                             جنى الثمار – 66
حلّلْ هذه المقطوعةَ شارحًا رموزَها.


****
أسس تصحيح إمتحان نهاية السنة 2018

أ- في الفهم والتحليل:
1- النصّ مستخرج من صحيفة نور الإلكترونيّة، إذًا هو مقالة. (1)
2- النمط الغالب على الفقرة الثانية هو البرهانيّ (1). مؤشّران مدعّمان بشواهد نصّيّة لكلّ واحد علامة (1*2)
3- وظيفتا الكلام: الإنفعاليّة (0.5) ضمائر المتكلّم: تعلّمـنا (0.5) والفنّيّة (0.5) بلاغة: طباق: القاصي والداني (0.5)
4- لو: تفيد الشرط أي ربط السبب بالنتيجة، فربطت سبب إلقاء النظرة بنتيجة إيجاد أعداد تحسدنا عليها الشعوب (0.5)
وهكذا إذًا: تفيد الإستنتاج أنّه علينا تقييم الإنسان وفق ما يصدر عنه من قول وفعل. (0.5)
5- أمّا الفئةُ الأخرى فَإنَّها تؤدّي هذا الدورَ تملّقًا عنْ علمٍ مسبقٍ لِتحقيقِ مصالحَ شخصيّةٍ وَفي الوقتِ نفسِهِ قدْ يضمرُ بعضُ أفرادِ هذهِ الفئةِ لهمُ الحسدَ أوِ الحقدَ. (يحسم لكلّ خطأ 0.5= أربعة أخطاء صفر)
ب- في التعبير الكتابيّ:
قسّم موضوعه وفق منهجيّة بنية المقالة ووضع عنوانًا مناسبًا
0.5
قدّمَ لموضوعه وطرح الإشكاليّات في المقدّمة
1
عرض كلَّ رأيٍ في فقرة مستقلّة وتوسّع فيهما ومثّل عليهما
3
عرض رأيه الخاصّ وتوسّع فيه ومثّل عليه
1
ختم موضوعه وفتح آفاقًا جديدة
1
كتب بلغة سليمة مراعيًا قواعد اللغة والإملاء
1
كتب بخطّ واضح ومقروء وحافظ على النظافة والترتيب
0.5

ج- في الثقافة الأدبيّة العالميّة:
فعل الإيمان "أخذ وإعطاء"، فالقلب المؤمن يفتح بابه ليأخذ رسالة من الله (بيت يشرّع بابه... تاركًا لأشعّة الشمس...)، وَمنْ ثَمَّ يُعطيها عطرًا فوّاحًا للآخرين، شأنه شأن الزهرة الفوّاحة التي تهِب عطرها من دون أن تسأل عن المتلقّي. (وربّما كان هناك قلب، هذا الصباح، توحي إليه الزهور... بمعنى العطاء...) (3)

بدايةٌ في الثمانين - نصّ للأساسيّ التاسع



كنْتُ أُقلِّبُ مجموعةً منَ الصورِ القديمةِ، التقطْتُها في مناسباتٍ شتّى، لِأشخاصٍ صادفْتُهم خلالَ عملي الصحافيِّ، حيثُ أطلَّ عليَّ وجهُ تلكَ المرأةِ الأجنبيّةِ الّتي (التقيْتُها) ذاتَ يومٍ خلالَ وجودي في حرمِ الجامِعة.
        لفتَني فيها بياضُ شعرِها، وَسخاءُ التجاعيدِ، وَرزمةُ كتبٍ وَأوراقٍ بينَ يديْها أثارَ منظرُها فضولي، فَاقتربْتُ أسلِّمُ عليْها، وَأسألُ عليْها، وَأسألُ عمّا إذا كانَتْ مستمتعةً بِالنزهةِ في هذا الجوِّ الرائِع.
        ابتسمَتْ وهيَ تردُّ على سؤالي:
-       أنا هنا كلَّ يومٍ، إنَّما ليسَ لِلنزهَة.
ازدادَ فضولي، وَأطلقْتُ السؤالَ الثاني:
-       وَهل عندَكِ أقاربُ في الجامعَة؟
-       بلْ أنا طالِبة. أجلْ أنا هُنا تلميذةٌ. عدْت تلميذة.
-       وَعمرُكُ، كمْ يبلغُ عمرُك سيّدتي؟
-       بلْ أحسُّ أنَّني في إحدى بداياتِ العمر.
أتخبريني عنْ تلكَ البداية؟
-       صحيحٌ، ليسَ أمرًا عاديًّا أنْ يبدأَ المرءُ دراستَهُ في مثل عمري، لكنَّني امرأةٌ (يلازمُها شعورٌ بِالتجدُّد). وَصادفَ أنْ أخبرَني أحدُ أبنائي أنَّهُ مسافرٌ معَ عائلتِهِ إلى بيروتَ، حيثُ سَيكونُ أستاذًا في إحدى جامعاتِها، وَدعاني إلى مرافقتِهِ، فَلمْ أفوّتْ هذهِ الفرصةَ الذهبيّةَ، لأنَّني مؤمنةٌ بِأنَّ الفرصَ تأتي في كلِّ سنٍّ، وَتطلُّ عندَ أيِّ منعطفٍ، وَما على الإنسانِ إلّا أنْ يكونَ متيقّظًا كيْ يغتنمَها، وَيجنيَ ثمارَها. وهكذا حزمت حقائبي، وجئت أتعرّف دنيا جديدة، وحضارة غريبة عليّ، وأسجّل اسمي في الجامعة.
يا بنيّةُ، الحياةُ مدرسةٌ مشرّعةُ الأبوابِ، وَهيَ تدعونا في كلِّ لحظةٍ لأنْ نتأمّلَ وَنتعلّمَ، فَإذا أضفْنا التفاؤلَ إلى علومِها الدراسيّةِ العاليةِ، فَأيُّ غنًى تجنيه نفوسُنا؟
وَالآنَ عفوَكِ، فَإنَّ حصّةَ الدرسِ على وشكِ أنْ تبدأ. ثمَّ انطلقَتْ بِسرعةٍ وَشغفٍ كأنَّها تلميذةٌ في أوّلِ الطريق. كنْتُ (أراقبُها) وَأردّدُ في نفسي معَ المُتنبّي:
                       "وتَعْظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها        وتصْغرُ في عينِ العظيمِ العَظائمُ"

إملي نصر الله -"روت لي الأيام" (بتصرّف)

أ- في الفَهْمُ وَالتَحْليلِ: (39 عَلامَةً)

1.  تأمّلْ صورةَ النصِّ، وَعبِّرْ في فقرةٍ منْ ثلاثةِ أسطرٍ، وَبِأسلوبٍ وجدانيّ عمّا توحيه إليك.(ثلاث علامات)
2. اخترِ الإجابةَ الصحيحةَ في ما يأتي: (علامتان)
أ- إنّ المرأة تأتي كلّ يومٍ إلى الجامعة بهدف:
                 أ- زيارة أحد الأقارب
                 ب- مرافقة ابنها
                 ج-  تلقّي العلم
                 د- التنزّه
ب- الكلمة "بتصرّف" تعني :
                   أ-  أنّ النصّ خضع لبعض التعديل.
                   ب- أنّ النصّ أخذ بحرفيّته من مصدره.
3. بِالاستنادِ إلى الفقرةِ الأولى من النصّ: حدّدْ مكانَ الأحداثِ وَزمانَها. (علامتان)
4. ضعْ مكانَ النقطِ سمةً ملائمةً لِشخصيّةِ المرأةِ العجوزِ (طموح_متفائلة_متصنّعة_فرحة_متيقّظة_متجدّدة) (أربع علامات)
أ- المرأة .................. لأنّها عادت إلى مقاعد الدراسة في عمر الثمانين.
ب- المرأة.................. لأنّها لم تفوّت فرصة الانتساب إلى الجامعة.
ج- المرأة ................. لأنّها لم تستسلم لكبر سنّها.
د- المرأة .................. لأنّها لم تسأم تكاليف الزمن، وأحسّت أنّها في ريعان الصبا.
5. "الحياة مدرسة مشرّعة أبوابها". في هذِهِ الجُمْلَةِ صورَةٌ فَنِّيَّةٌ، اذكُرْ نَوْعَها وَوَظيفَتَها. (ثلاث علامات)
6. ماذا قصدَتِ العجوزُ بِقولِها: وجئت أتعرّف دنيا جديدة، وحضارة غريبة عليّ. (علامتان)
7. إلى أيِّ نوعٍ أدبيٍّ ينتمي هذا النصُّ، أعطِ مؤشّرينِ مدعّمًا إجابتك بِشاهدٍ على كلٍّ منْهما من النصّ. (ثلاث علامات)
8. أعدْ كتابةَ المقطعِ الأوّلِ من النصِّ مُسندًا فيه الفعلَ إلى ضميرِ الغائبَة. (علامتان)
9. أعربْ ما تحتَهُ خطّ، ثمَّ اذكرِ الموقعَ الإعرابيَّ لِلجملِ الموضوعةِ بينَ هلالين. (ستّ علامات)
10. أضبطْ أواخرَ الجملةِ الآتية: (علامتان)
 وهكذا حزمت حقائبي، وجئت أتعرّف دنيا جديدة، وحضارة غريبة عليّ، وأسجّل اسمي في الجامعة.
11. قطّعِ البيتَ الآتيَ، وَاذكرْ جوازاتِهِ، وَبحرَهُ، ثمَّ عيّنْ رويَّهُ وَقافيتَه: (أربع علامات)
وتَعْظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها        وتصْغرُ في عينِ العظيمِ العَظائمُ
12. أبدِ رأيكَ في شخصيّةِ هذه المرأةِ (سطران) (ثلاث علامات)
13. تحدّثْ في أربعةِ أسطرٍ عنْ أهميّةِ العلمِ في تطويرِ شخصيّةِ الإنسان. (ثلاث علامات)

ب- في التَعْبيرِ الكِتابِيِّ: (21 عَلامَة)

شاهدْتَ عاملًا يعمل بجدٍّ ونشاط في حقلٍ أو مصنعٍ أو بستان أو...........
صفْهُ في أثناءِ عملِهِ، مُسجّلًا انطباعاتِكَ، مُبديًا رأيك.

المقدّمة:
1- مدخل إلى الموضوع.
2- تحديد الشخص الموصوف                                                                            

1
1
صلب الموضوع:
وصف العامل (تفانيه_انضباطه_استثماره للوقت_موقف الناس منه_تحقيق النجاح والسعادة)
التعبير عن مشاعرك تجاهه.

5
2
الخاتمة:
استخلاص دروس وعبر من حياة العامل

2
1- توظيف المكتسبات الصرفيّة والنحويةّ والبلاغيّة والإملائيّة:
_ ضمّن موضوعه صورًا بيانيّةً ومحسّنات بديعيّة.
_ ضبط قواعد الصرف والنحو والإملاء.
_ استخدم أدوات الربط استخدامًا صحيحًا.
_ وضع علامات الوقف في المواقع المناسبة.
2- التمايز والفرادة:
_ أغنى موضوعه بالألفاظ الفنّيّة.
_ طرح أفكارًا جديدة.
_ نوّع بين الخبر والإنشاء.
3- الإتقان في العرض والتقديم:
_ قسّم موضوعه في فقرات.
_ ترك فراغًا في  بداية كلّ فقرة.
_ رتّب المسابقة كلّها، وكتب بخطّ واضح.
4- اختار عنوانًا مناسبًا.

1،50
2
1
1

0،50
0،50
0،50

0،75
0،75
0،75
0،75

توجيهات: - لا تنسَ أنْ تضعَ عنوانًا لِنصّك.
            - حاول أن تلتزم بعدد كلمات النصّ من (200______300 كلمة)                                                             عَملًا موفّقًا
 ******

 أسس تصحيح امتحان الصفّ الأساسيّ التاسع "بدايةٌ في الثمانين"

السؤال
عناصر الإجابة
أوّلًا: في القراءة والتحليل
  
39
أ.1
قراءة الصورة: للتلميذ الحرّيّة في التعبير عمّا يراه وعمّا توحيه الصورة له، بأسلوب راقٍ ومعبّر ولغة سليمة.
3

أ ـ 2
تلقيّ العلم_النصّ خضع لبعض التعديل_ (علامة لكلّ إجابة)          
2
أ ـ 3
مكان الأحداث: في حرم الجامعة
زمان الأحداث: ذات يوم (علامة لكل ّإجابة)
2
أ.4
أ-فرحة  ب- طموح   ج- متفائلة     د- متجدّدة       (علامة لكلّ إجابة)
4
أ.5
"الحياة مدرسة مشرّعة أبوابها ": هذه الصورة تشبيه (نصف علامة). أركانها: المشبّه: الحياة_ المشبّه به: مدرسة_أداة التشبيه: محذوفة_ وجه الشبه: مشرّعة الأبواب. (علامة) شبّه الكاتب الحياة بالمدرسة لأنّها تفتح أمام الإنسان آفاقًا واسعة. وقد ساهم هذا التشبيه في إظهار مدى أهمية الاستفادة من كلّ لحظة في الحياة لأّنها مدرسة بحدّ ذاتها (علامة ونصف).
3
أ.6
قصدت الجدّة بهذا القول أنّها أرادت أن تدخل عالمًا جديدًا وغريبًا عليها، وهي لطالما أرادت أن تحقّق ذاتها، ولا تريد أن تفوّت هذه الفرصة (علامة للفكرة وعلامة للأسلوب)
2
أ.7
ينتمي هذا النصّ إلى أدب السيرة الذاتيّة. والمؤشّران هما: استخدام ضمير المتكلّم (كنتُ_أقلّبُ)_ اعتماد الصفات (القديمة_الأجنبيّة..)_ استخدام الجمل الفعليّة والمتصدّرة بالفعل الماضي. (علامة للنوع الأدبي_ نصف علامة للمؤشّر ونصف علامة للشاهد)
3
أ.8
كانت تقلّب مجموعة صورٍ قديمةٍ، التقتطها في مناسباتٍ شتّى، لأشخاصٍ صادفتهم خلال عملها الصحافيّ، حيث أطلّ عليها وجه تلك المرأة الأجنبيّة الّتي التقتها ذات يوم خلال وجودها في حرم الجامعة. (ربع علامة لكلّ إجابة)
2
أ.9
التقيتها: جملة فعليّة لا محل ّلها من الإعراب لأنّها صلة الموصول.
بياضُ: فاعل لفعل "لفتني" مرفوع وعلامة رفعه الضمّة الظاهرة على آخره.
يلازمُها شعورٌ بِالتجدُّد: جملة فعليّة واقعة في محلّ رفع نعت "امرأة"
بيروت: اسم مجرور بإلى وعلامة جرّه الفتحة عوضًا عن الكسرة لأنّه اسم علم أعجميّ ممنوع من الصرف.
الذهبيّة: نعت "الفرصة" تبعه في حالة النصب منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أراقبها: جملة فعليّة واقعة في محل ّنصب خبر "كان"  (علامة لكلّ إجابة)
6
أ.10
وَهكذا حزمْتُ حقائبي، وَجئْتُ أتعرّفُ دنيا جديدةً، وَحضارةً غريبةً عليَّ، وَأسجّلُ اسمي في الجامعةِ. (نصف علامة لكلّ خطأ)
2
أ.11
وتَعْظُمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها        وتصْغرُ في عينِ العظيمِ العَظائم
وَ تَعْظُمُ فِيْ عَيْنِ صْصَغِيْرِ صِغَاْرُهَاْ      وَتَصْغُرُ فِيْ عَيْنِ لْعَظِيْمِ لْعَظَاْئِمُوْ
//0/  /  /0  /0/ 0 //0/  //0//0       //0/  /  /0  /0/ 0//0/ 0 //0//0
فعولُ   مفاعيلن       فعول مفاعلن        فعول   مفاعيلن      فعولن   مفاعلن
(علامتان)
البحر الطويل. (نصف علامة)
الجوازات: "فعولن" جاز فيها "فعول" في حشو الصدر مرّتين وحشو العجز مرّةً.
"مفاعيلن" جاز فيها "مفاعلن" في العروض والضرب.
القافية: ظائمو (/0//0) (0،75)
 الرويّ: الميم المضمومة (0،75)
4
أ.12
إجابة حرّة شرط صحّة الفكرة وسلامة التعبير
3
أ.13
إجابة حرّة شرط صحّة الفكرة وسلامة التعبير
3

ثانيًا: في التعبير الكتابيّ
21

المقدّمة:
1- مدخل إلى الموضوع.
2- تحديد الشخص الموصوف                                                                            

1
1
صلب الموضوع:
وصف العامل (تفانيه_انضباطه_استثماره للوقت_موقف الناس منه_تحقيق النجاح والسعادة)
التعبير عن مشاعرك تجاهه.

5
2
الخاتمة:
استخلاص دروس وعبر من حياة العامل

2
1- توظيف المكتسبات الصرفيّة والنحويةّ والبلاغيّة والإملائيّة:
_ ضمّن موضوعه صورًا بيانيّةً ومحسّنات بديعيّة.
_ ضبط قواعد الصرف والنحو والإملاء.
_ استخدم أدوات الربط استخدامًا صحيحًا.
_ وضع علامات الوقف في المواقع المناسبة.
2- التمايز والفرادة:
_ أغنى موضوعه بالألفاظ الفنّيّة.
_ طرح أفكارًا جديدة.
_ نوّع بين الخبر والإنشاء.
3- الإتقان في العرض والتقديم:
_ قسّم موضوعه في فقرات.
_ ترك فراغًا في  بداية كلّ فقرة.
_ رتّب المسابقة كلّها، وكتب بخطّ واضح.
4- اختار عنوانًا مناسبًا.

1،50
2
1
1

0،50
0،50
0،50

0،75
0،75
0،75
0،75