لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

رابط أغنية يا عصافير النار (2019 - الصفّ الأساسيّ الثاني C)

رابط أغنية قصّة شادي وكتابو (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس A)

رابط أغنية نسّم علينا الهوا (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس B)

رابط أغنية نقّيلي أحلى زهرة (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس C)

رابط أغنية طيري يا طيارة طيري (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس D)

رابط أغنية أهلا بهالطلّة (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابعِ A)

رابط أغنية شدّوا بالصنّارة (2019- الصفّ الأساسيّ الرابع B)

رابط أغنية طلّوا حبابنا (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابع C)

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أ- الثانويّ الأوّل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أ- الثانويّ الأوّل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

صحافة لبنان - نصّ للتحليل للصفوف الثانويّة




     ختم العام الماضي نفسه على حدثين محزنين، شخصيًّا ومهنيًّا. الأوّل، إغلاق صحيفة «السفير»، والثاني، الإعلان عن صرف 70 محرّرًا وموظّفًا من «النهار»، التي كانت تضمّ تقليديًّا أكبر عدد من الصحافيّين، بأجيالهم المختلفة. ولا شك أنّ الوضع الاقتصاديّ وأزمة الصحافة الورقيّة عاملان أساسيّان في أحزان الصحافة اللبنانيّة. لكنّ الأستاذة سوسن الأبطح أشارت في مقالها الأسبوعيّ في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى نقطة جوهريّة أخرى، وهي أنّ الصحافة اللبنانيّة الموروثة لم تستطع أن تحوّل نفسها إلى مؤسّسات قابلة للحياة. والحقيقة أنّ الصحافة اللبنانيّة على مدى تاريخها، الذي يزيد على قرن ونصف القرن، كانت صحافة عائليّة، أو شخصيّة. ومنها «النهار» كبرى الصحف وأقدمها، التي ورثها غسان تويني عن والده جبران، ثمّ ورثها ابنه جبران عنه، ثم آلت إلى نايلة، ابنة جبران الكبرى.
     أقدم غسان تويني في عزّ «النهار» أوائل السبعينات، على محاولة رؤيويّة كعادته، بأن جرب تمليك المحرّرين جزءًا من الأسهم، لكنّ المحاولة فشلت، ليس لسبب. وعندما غادرت الصحافة إلى أوروبا، كانت كلّها عائليّة: مجلة «المستقبل» التي أغلقت على يد صاحبها نبيل خوري. و«الوطن العربي» التي أغلقت بعد وفاة مؤسّسها وليد أبو ظهر. وأخيرًا «الحوادث» التي أغلقها ورثة ملحم كرم بعد وفاته، وأغلقوا معها صحيفة «البيرق» في بيروت.
     تستمر بجدّ وجهد «دار الصياد» التي يملكها أبناء الراحل الكبير سعيد فريحة، عصام وبسام وإلهام، وتصدر عنها «الأنوار» و«الصياد» و«الشبكة». وليس من إشارات إلى صعوبات. كما ليس من إشارات إلى طموحات. ولا يزال سعيد فريحة يقوم من رماده كلّ يوم يكتب أجمل عمل صحافيّ في مطبوعات الدار، وأحيانًا، في مطبوعات لبنان. وقد قرأت له قبل أيام «جعبة» مؤرّخة عام 1944 عن عملية شنق في حلب. وفي الأدب الإنجليزيّ مقالة لجورج أورويل عنوانها أيضًا «عملية شنق». وأنا مستعد للمثول أمام أيّ محكمة بتهمة المبالغة أو الجنون. لأنّني أريد التأكيد، أنّ الشنق الكئيب عند أورويل لا شيء، ثمّ لا شيء، أمام التحفة الصحافيّة التي تركها سعيد فريحة يوم كان محرّرًا ناشئًا في حلب.
     وهذا المُعلّم العجيب كانت «الصياد» تباع في حياته من أجله، ولا تزال تباع بسببه. وأعتذر صادقًا من جميع كتابها، وكتّاب لبنان، إذا اقتضى الأمر. لكنّ الأجيال التي تبحث عنها زميلتنا سوسن الأبطح لم يعد ممكنًا أن تنبت في مناخات اليوم. فهذه مهنة الشغف، لا الاحتراف. جميع كبارها غابوا دون أن يحترفوا. غسان تويني كان يسأل محرّريه رأيهم في مقالته وكأنّه يعمل لديهم. ورشدي المعلوف كان يكتب «مختصر مفيد» كلّ يوم على إيقاع الموسيقى الكلاسيكيّة التي يعلم تاريخها. وكامل مروة كان يكتب كلّ افتتاحية كأنّها كتاب تاريخ.
     كان كبار كتّاب الصحافة اللبنانيّة كبار شعراء وكتّاب لبنان. أمين نخلة، والأخطل الصغير، وسعيد عقل، وفؤاد سليمان، وإلياس أبو شبكة، والشيخ عبد الله العلايلي، وعمر فاخوري، وحسين مروة، وتقي الدين الصلح، وفيليب تقلا، ومن لا تتسع الذاكرة لتذكّره. وكان لبنان غير ما هو اليوم، والعرب غير عرب هذا الوقت، والأمّة مشرقة كأنها لن ترى ظلامًا أبدًا. عناصر كثيرة تجمّعت على الصحافة، في لبنان وخارجه. وكم هو لبنان أجرد من دونها.
     إلى اللقاء..
سمير عطا الله*
صحيفة الشرق الأوسط 
                                                                                         2016
كاتب وصحافيّ لبناني، عمل في كل من صحيفة النهار ومجلتي الاسبوع العربي والصياد اللبنانية وصحيفة الأنباء الكويتية.


الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

حفيدُك هو الرجل الصغير لا صغير الرجل (نصّ للفهم والتحليل) للصفوف الثانويّة


الدكتور نسيم خوري محتضنًا حفيده


السؤال الأكبر الذي يشغلنا جميعًا هو: أيّ نوعٍ من الأدمغة تلك التي يحملها أولادنا الصغار وأحفادنا وكم صارت مختلفةً عنّا كثيرًا وتثير إعجابنا؟ 
أسارع إلى الجواب أنّ الأطفال الذين يولدون وينمون ثمّ يستغرقون في المجتمعات الرقميّة المتخمة بالألعاب الإلكترونيّة والأفلام والبرامج والمقابلات والمحادثات القصيرة جدًّا يتحوّلون بشكلٍ لا واعٍ إلى ما يشابه الإنسان الرقميّ الذي يقدّس اللحظة. تلك اللحظة تخلق منهم أصحاب قدرات انتباهيّة واستيعابيّة هائلة تزوّدهم بطاقة قويّة لم نشهدها من قبل، وتسمح لهم، بالطبع، باستيعاب تعقيدات المواقف المتعدّدة.
قد تصعب الأسئلة والمحادثات الطويلة معهم بكونهم صاروا يعتبرون أنفسهم الرجال الصغار  Les Petits Hommes لا صغار الرجال Les Petits des Hommes يعيشون في مجتمع له صفات جديدة متعدّدة ما عادت تنفع فيه النصائح والتوجيهات والأوامر والتقاليد، بعدما عجزت الأفكار والفلسفات والأديان في محاولات مصالحة الإنسان مع التكنولوجيا وصدّه عنها أو ضبطه على الأقلّ. إنّه المجتمع العالميّ حيث انهيار الأرقام وسحقها وهندسة المعرفة والمنازل الذكيّة Smart Home والمدن الآليّةComputerized Cities  وصناعة الأخلاق والقيم  Ethics Industry. 
عالم عجيب من الأرقام والرموز بأنواعها مع الصوت والنصّ والصورة، مع المكتوب والمنطوق، مع المحسوس وغير المحسوس، مع العقل والأسرار البيولوجيّة الدفينة النفسيّة منها، الوهميّة والممكنة. وتنتشر أشياء هذه المعلومات من أدوات المطابخ إلى المفاعلات الذريّة. إنّها صناعات تجهد لإقامة عوالم مصطنعة مركّبة وغير واقعيّة تتقدّم التكنولوجيا فيها كما الماء والغذاء والهواء.
الإنسان الرقميّ/ إبني/ حفيدي/ قريبي وجاري (لا قرابة ولا جيران بادية في المجتمعات الرقميّة) يحمل هويّة وهميّة "سائلة" "مائعة" "متحرّكة"، لكنّها قد لا تأخذ حضورها إلّا خلف الشاشة حيث يعمل الناس معًا وتسقط الأقنعة الدهريّة البشريّة عمليًّا عن بُعد وينتابهم شعورٌ بالإحباط والعجز إن لم ينخرطوا في نسيج القشرة الدماغيّة العليا ووظائفها العالميّة.
تبدو مفاهيم السلطة في الانتساب إلى هذا اللحاء البشري مرعبةً، خصوصًا أنه انتساب يعني في ما يعنيه أنّ واحدنا موصول بالبشرية كلها صامتاً أو هامساً يسمع صداه أو صدى الآخر.
يبدو هذا الإنسان "الرقميّ" أو "الإنترنتيّ" أميركيّ الملامح، نراه في تجمّعات واضحة من الشباب والشابات في عواصم العرب والعالم. تجمّعات غريبة في لباسها وأذواقها وسلوكها وتسريحات شعورها ولغاتها تعيش وتستقي فلسفات الموضة والصرعات من الإنستغرام.
إنّه جيل الوجبات السريعة  Fast Food، المضغوط مثل قناني الـ "كوكاكولا" وجيل الشاشات العملاقة والرقص في الساحات تلويحًا بالأيدي إلى فوق والمغامرات، الجينز وخصوصاً الممزّق لباس العصر أو "الشورت" والأذرع الموشومة بما يقرّبهم من رعاة البقر الأميركيّ في إعلانات السجائر التي تحتلّ واجهات العالم، معتبرين أنّ المعركة تسكع واختلاط على الأرصفة، ورطنة بألسنة إنكليزية لا مكان فيها للغة الأمّ على الإطلاق.
جيل مقبل بلهفة لا تصدق على الجامعات الأميركيّة. وتُعتبر أميركا بالنسبة إلى هؤلاء الشباب الفردوس الأرضيّ، والسرعة في قيادة السيارات مقياس المعاصرة والقوّة، لا فرق بين ذكرٍ وأنثى. لو قُدّر لسكّان المعمورة اختيار الحياة التي يريدون، لانتخبت الغالبيّة العظمى منهم حياة الطبقة الوسطى السائدة في أحياء سان فرنسيسكو، ولاختارت أقليّة منهم مطّلعة على واقع الحال مستويات الرعاية الاجتماعيّة التي كانت سائدة في ألمانيا الغربيّة في السنوات التي سبقت انهيار جدار برلين، ولكانت التشكيلة المترفة التي تجمع بين "فيلا" في البحر الكاريـبي والرفاهية السويديّة حلم الأحلام بالنسبة إليها.
الإنسان الإنترنتيّ/حفيدي هو الإنسان الذي يسأل نفسه ماذا سيحصل بعد بدلاً من السؤال: ماذا سنفعل؟ لا يختفي الإنسان بالطبع، بل يبقى كائنًا حيًّا منسجمًا مع الطبيعة. ولا تعبّر هذه النهايات سوى عن نهايات الحروب والصراعات الدمويّة، ويتوصّل الإنسان، بفضل قدراته الرقميّة، إلى مجتمع تغدو فيه حياته شبيهة بحياة المستلقي في الشمس طوال النهار سعيدًا ما دام قد حصل على غذائه، وراضيًا تمام الرضى بما هو عليه. لا قيمة كبرى لقراءات الكتب المحكومة بالعادة في بعض العواصم الأوروبيّة، إذ ليس مستطاعًا بعد كتابة شيء جديد حول وضعيّة الإنسان والفلسفة لأنّها ترداد قديم للجهالة.
قد يكون مقبولًا لدى أحفادنا، أن يقيم البشر أبنيتهم وأشغالهم كما تبني الطيور أعشاشها إحتفاءً بالعودة إلى الغريزة تمامًا كما تخيط العناكب أعشاشها، وأن يقيموا حفلاتهم على طريقة الضفادع والزيزان. يلعبون كصغار الكائنات، وقد يمتنعون عن الحب ككيانات راشدة.
بصراحة لم أعد أعرف أولادي ولم أتعرّف إلى حفيدي ولا مستقبل وطني.
من يرشدني مستقبلًا إلى معنى الوطن خارج موقعي فوق لوحة المفاتيح والزجاجة السحريّة؟
الدكتور نسيم خوري

الخميس، 21 يونيو 2018

كتاب إلى العدالة - تحليل نصّ للثانويّ الأوّل



1- كمْ هيَ خطيرةٌ المهمّاتُ الّتي تضطلعينَ بها: حريّةُ النّاسِ وَكرامتُهمْ وَأرزاقُهُمْ وَأعناقُهُمْ رهنُ أحكامِكِ. وَلَكمْ خفْتُ عليْكِ منَ الزّللِ* قدْرَ خوفي على الّذينَ تنزلينَ بِهمْ أحكامَك. نحنُ في بلدٍ لا نزالُ نؤمنُ بِالله. يسبِّحُ بِاسمِهِ المؤذّنونَ في الصّباحِ وَفي الظّهيرةِ وَالمساءِ، وَتنادينا إليْهِ أجراسُ الكنائسِ عندَ انبلاجِ الفجرِ وَفي أوقاتِ النّهار. فَلا شكَّ أنَّكِ تستلهمينَهُ عندَما تُصدرينَ أحكامَكِ لِتأمني العثارَ*. عمرُكِ عمرُ الإنسانِ. فَمنذُ كانَ الإنسانُ، كانَ الحِساب. وَأنتِ تُحاسبينَ وَسوفَ تستمرّين. فَنحنُ إلى زوالٍ، وَأنتِ قائمةٌ حتّى قيامِ السّاعة.
2- القانونُ هوَ "عدّةُ شغلِ" القاضي الّذي عندَما يَهتدي إلى الحقِّ، بعدَ التّدقيقِ وَالتبصّرِ وَالتأمّلِ، يسندُهُ إلى حجّةِ القانونِ، فَيستقيمُ لديهِ الحكمُ. وَلا يتوافرُ هذا القاضي إلاّ إذا كانَ شغوفًا بِعملِهِ مُحبًّا لِرسالتِهِ...
3- القاضي يتمتّعُ بِسلطانٍ رهيبٍ: يُفقرُ ناسًا وَيرفعُ الظّلمَ عنْ آخرين.
إلاّ أنَّ لِهذا السّلطانِ حدًّا، فَالسّلطانُ بِدونِ حدودٍ يُنقِصُ منْ قدرِ القاضي وَعظمتِه. الحدُّ يقيهِ التعسّفَ، وَهذا الحدُّ ليسَ، كَما يبدو لِأوِّل وهلةٍ، مساءلةَ الدولةِ، كَما نصَّ عليْهِ القانونُ اللّبنانيُ، عنْ زللِ القاضي أو خطأهِ الجسيمِ، على أنَّ الدّولةَ مسؤولةٌ عنِ اختيارِهِ وَبِالتّالي عنْ عملِهِ على أنْ ترجعَ إليْهِ لاحقًا. حكمُ القاضي الحامي حقوقَ الأبرياءِ سكّينٌ جارحٌ في قلبِ الظّالمينَ. نقيضُ النّزاهةِ الفسادُ، وَالفسادُ يشلُّ القاضي. عرفْتُ قضاةً كِبارًا، أعطوا القضاءَ كلَّ شيءٍ وَلمْ يأخذوا شيئًا وَكانوا، عندَما يأتونَ باكرًا إلى مكاتِبِهم في قصرِ العدلِ القديمِ، يركبونَ القطارَ الكهربائيَّ (الترامواي) المسمّى آنذاكَ "بيّ الفقير" كسائرِ النّاسِ البسطاءِ. أولئكَ سيّروا الاجتهادَ في أحكامِهِمْ وَشرّفوا القضاءَ بِعدلِهم فَعزَّ بِهمْ لبنان.
4-  إنّ استقلال القاضي ينبع من ذاته، من تربيته وتمرّسه بالمبادئ الأخلاقيّة الّتي تحميه من الانصياع لغير الحقّ، فلا يحكم إلاّ بما يراه حقّا في ضوء القانون وقواعد الإنصاف وما يتكوّن لديه من قناعة يستمدّها من الوقائع والأدلّة الرّاهنة، وَلا يُملي عليْهِ أحدٌ حكمَهُ مهما علا شأنُهُ وَعظمَ سلطانُهُ، إلاّ ضميرَه وربَّهُ العليم.
                                                                  بدوي أبو ديب (بتصرّف)
الزلل: الإثم_العثار: الشرّ

1- بيّنِ المُرسِلَ وَالمُرسَلَ إليْهِ في هذا النصِّ. (علامتان)
2- يحملُ النصُّ عنوانَ "كتابٌ إلى العدالة" ما علاقتُهُ بِموضوعِ النصِّ؟ (علامتان)
3- ما الأسلوبُ المهيمنُ على النصِّ، أعطِ مؤشّرينِ مدعّمًا إجابتَكَ بِشواهدَ منَ النصّ. (ثلاث علامات)
4-  في رأيِكَ، كيفَ يمكنُ لِلقاضي أن يكونَ مِثالًا نموذجيًّا في حكمِهِ لِيُقيمَ دولةَ القانون؟ (ثلاث علامات)
5- ما نوعُ الصورةِ في العبارةِ الآتيةِ: " حكمُ القاضي الحامي حقوقَ الأبرياءِ سكّينٌ جارحٌ في قلبِ الظّالمينَ "؟ بيّنْ دلالتَها. (ثلاث علامات)
6- أضبطْ أواخرَ كلماتِ الفقرةِ الآتية: (علامتان)
     إنّ استقلال القاضي ينبع من ذاته، من تربيته وتمرّسه بالمبادئ الأخلاقيّة الّتي تحميه من الانصياع لغير الحقّ، فلا يحكم إلاّ بما يراه حقًّا في ضوء القانون وقواعد الإنصاف وما يتكوّن لديه من قناعة يستمدّها من الوقائع والأدلّة الرّاهنة.

***
أسس التصحيح

1- المرسل هو الكاتب "بدوي أبو ديب" وقد تجلّى ذلك من خلال استخدامه ضمير المتكلّم المنتشر في النصّ (خفت_خوفي...)
أمّا المرسل إليه فهو العدالة، وقد تجلّى ذلك من خلال ضمير المخاطب (تستلهمين_عليك..)
2- العنوان هو "كتاب إلى العدالة"، أمّا علاقته بموضوع النصّ فوثيقة. العدالة هي الكلمة المفتاح في النصّ، فموضوع النصّ يدور حول أهميّة العدالة، ودور القاضي في إصداره الحكم الصائب والعادل.
3- الأسلوب المهيمن على النصّ هو الأسلوب التواصليّ، والمؤشّران هما:
- المفردات تعيينيّة: الدولة مسؤولة_مساءلة الدولة......
- الموضوعيّة: الكاتب يطرح موضوع العدالة بدقّة وواقعيّة، فلا ذاتيّة في النصّ.
4-  إجابة حرّة شرط صحّة الفكرة وسلامة التعبير.
5- نوعُ الصورةِ "حكمُ القاضي الحامي حقوقَ الأبرياءِ سكّينٌ جارحٌ في قلبِ الظّالمينَ " تشبيه.
 أمّا دلالة التشبيه فهي إظهار مدى قساوة القاضي في أحكامه الصادرة مهما كانت نتائجها.
6-   إنَّ استقلالَ القاضي ينبعُ منْ ذاتِهِ، منْ تربيتِهِ وَتمرّسِهِ بِالمبادئِ الأخلاقيّةِ الّتي تحميهِ منَ الانصياعِ لِغيرِ الحقِّ، فَلا يحكمُ إلاّ بِما يراهُ حقًّا في ضوءِ القانونِ وَقواعدِ الإنصافِ وَما يتكوّنُ لديْهِ منْ قناعةٍ يستمدُّها منَ الوقائعِ وَالأدلّةِ الرّاهنةِ.

الثلاثاء، 22 مايو 2018

برنامج الدروس المعدّة لامتحان نهاية السنة في اللغة العربيّة للصّفّ الثانويّ الأوّل



برنامج الدروس المعدّة لامتحان نهاية السنة في اللغة العربيّة للصّفّ الثانويّ الأوّل أ_ب
الأستاذ: روني الشويري

أ_ في دراسة النصوص:
-       بعد النكبة ص 261
-       النهاية ص 280
-       المأساة ص 308
لكم لبنانكم ولي لبناني ص 326
-       أفياء جيكور ص 332
-       ألعينيك ص 351
+ مراجعة الأسئلة المعالجة في الدفتر مع القسائم الآتية:
-       وظائف الكلام
-       الأسلوب التواصليّ والإبداعيّ
-       الوطنيّات
-        علم البيان وعلم البديع وعلم المعاني + قسيمة الإيقاع
 
ب_ في التعبير الكتابيّ:
 مراجعة المواضيع الموسّعة في الدفتر .

الخميس، 22 مارس 2018

أساليب التعبير المتنوّعة - الثانويّ الأوّل


                                              


أساليب التعبير المتنوّعة
1- التعجّب: إبداء انفعال تجاه متعجّب منه بصفةٍ من صفاته مستحسنة أم مستقبحة: ما أجمل الربيع! – ما أقبح هذا المنظر!

2- الشرط: هو ربط نتيجة بسبب: مَن يدرس جيّدًا ينجح.

3- الاستفهام: أبرز معاني الاستفهام:
·       الاستعلام (الأصل): كم كتابًا قرأت؟
·       التسوية: أحترمُكَ سواء أَكَلَّمْتني أم لم  تكلّمني؟
·       التعجّب: كيف قام بذلك وهو العاجز؟
·       الإثبات وإبعاد الشكّ: ألستُ أنا مَن دافَعَ عنكَ؟
·       الاستبطاء: أَلَمْ يَحِنِ الوقتُ كي تَتوبوا؟
·       التهديد: أَلَمْ ترَ عقابَ الظالمين؟
·       الاستبعاد: أين مجد وطننا اليوم من تاريخه المشرّف؟
·       التوبيخ: أيأمرُكَ إخلاصكَ بأن تخونَنا؟ 
·       التحقير: أَلا تجد الكلبَ أوفى منكَ؟
·       التوجّع: أسِجْنًا وأنا بريء؟
·       التعظيم: ألستم خيرَ أمّة؟
·       الإنكار: مَن قامَ بهذا العمل؟

4- النداء: أبرز معاني النداء:    
·       طلب إقبال شخص: يا ولد.
·       التعجّب: يا لكَ من داهية!
·       الترحّم ( الحسرة، التوجّع ): يا مسكين!
·       التأسّف: يا لخيبة الأمل!
·       الاستغاثة: يا لَلممرّضة للجريح.
·       الزجر: كفاكِ يا عين بكاء.
·       التضجّر: غنِّ يا طير ولا تسكت.
·       الترغيب والإغراء: يا أعدل الناس!
·       التحقير: يا أشباه الرجال!
·       الاستعظام: يا الله، كيف حدث هذا الأمر!

الأربعاء، 21 فبراير 2018

إمتحان نصف السنة في اللغة العربيّة وآدابها 2018- الصفّ الثانويّ الأوّل



قولي "أحبّكَ"
قولي "أحبّكَ" كي تزيدَ وسامتي
فَبِغيرِ حبّكِ لا أكـونُ جميـلا 
قولي "أحبّكَ" كيْ تصيرَ أصابعي 
ذهبًا... وَتصبحَ جبهتي قِنـديلا 
قـولي "أحبكَ" كي
ْ يتمَّ تحـوّلي 
فَأصيرَ قمحًا... أوْ أصيرَ نَخيـلا 
الآنَ قوليهـا... ولا تتـردّدي 
بعضُ الهوى لا يقبلُ التأجيـلا 
قولي "أحبكَ" كي تزيدَ قداستي 
وَيصيـرَ شِعري في الهوى إنجيلا 
سأغيّر التقويم لـو أحببتـني 
أمحو فصولا أو أضيف فصولا 
وسينتهي العصر القديم على يدي 
وأقيـم مملكـة النسـاء بديـلا 
قولي "أحبّكَ" كي تصيرَ قصائدي 
مـائيّـةً... وكتابتي تنـزيـلا 
مـلكٌ أنا.. لو تصبحينَ حبيبتي 
أغزو الشموسَ مراكبا وخيولا.
نزار قبّاني



اكتبْ بخطٍّ واضِحٍ ومقروءٍ وحافظْ على الترتيبِ والنظافةِ في المسابقة. (علامة)

في دراسة النصّ: (19 علامة)
1- منِ المتكلّمُ في هذا النصّ؟ إلى منْ يتوجَّه ؟ إدعمْ إجابتَكَ بِشواهدَ. (علامتان)
2-  إستخرجْ منَ النصِّ الحقلَ المعجميَّ لِلحبِّ وَاذكرْ وظيفتَهُ. (ثلاث علامات)
3- هلْ قدّسَ الشاعرُ حبيبتَهُ في النصّ؟ حدّدْ ذلك، وَبرّرْ جوابَكَ. ( ثلاث علامات)
 (ثلاث علامات)حدّدْ وظائفَ الكلامِ في هذا النصِّ، علّلْ إجابتَكَ بِشواهدَ من النصِّ؟
5- أينَ تتجلّى عناصرُ الأدبِ في هذا النصّ؟ (ستّ علامات)
6- أضبطْ أواخرَ الكلماتِ في ما يَلي: (علامتان)
 سأغيّر التقويم لـو أحببتـني 
أمحو فصولا أو أضيف فصولا 
وسينتهي العصر القديم على يدي 
وأقيـم مملكـة النّسـاء بديـلا

  في التعبير الكتابيّ (20 علامة):
الموضوع: "ملكٌ أنا... لوتصبحين حبيبتي..." أتظنُّ أنَّ الحبَّ قوّةٌ لِلإنسانِ أمْ ضعفٌ؟ أكتبْ مقالةً تبيّنُ فيها وجهةَ نظرِكَ على هذا السّؤالِ داعمًا إجابتَكَ بِشواهدَ منْ صميمِ الحياة.

المقدّمة:
1- مدخل إلى الموضوع.
2- طرح الإشكاليّة.

2
1
جسم المقالة:
1- عرض الإشكاليّة وتبيان وجهة النظر، والتمثيل عليها بشواهد من واقع الحياة.
8
الخاتمة:
1- خلاصة ما تمّ عرضه.
2- فتح آفاق جديدة.

2
1
     -         وضع عنوان مناسب للنصّ.
     -         بنية النصّ متماسكة.
     -         لغة/أسلوب/إملاء.

1
1
4



أسس تصحيح امتحان نصف السنة للصفّ الثانويّ الأوّل:

قولي أحبّك
أ- في دراسة النصّ:
1- المتكلّم في النصّ هو شاعر الحبّ والغزل والمرأة "نزار قبّاني"، وقد دلّت عليه ضمائر المتكلّم، فهو يتوجّه إلى حبيبته الّتي حضرت من خلال ضمير المخاطب داعيًا إيّاها أن تغوص في حبّه ليزداد جمالًا وتأنّقًا وروعةً (قولي أحبّك-كي تزيد وسامتي- فبغير حبّك لا أكون جميلا...)  ( تحديد المرسِل والمرسَل إليه= علامة / الشّواهد= علامة).
2- الحقل المعجميّ للحبّ ( أحبّك ، حبّك ، الهوى، أحببتني ، حبيبتي ...)
ساهم هذا الحقل المعجميّ في تأكيد حبّه الطاهر والنقيّ لحبيبته، وإظهار شاعريّة نزار قبّاني في غزله للحبيبة. (علامة ونصف للحقل المعجميّ_ علامة ونصف للوظيفة)
3- قدّس الشّاعر حبيبته في القصيدة ( قولي أحبّك كي تزيد قداستي ويصير شعري في الهوى إنجيلا) فهو يريد حبّه لها أن يكون مجرّدًا من ذيول المادّة الفانية وبعيدًا كلّ البعد عن الخطيئة. إنّه يسمو بحبّها ويرتقي به إلى أعلى درجات القدسيّة والطهارة، فكانت هذه القصيدة لوحةً تجسّد الحبّ البريء الخالي من الحزن والمفعم بعطر الجنون والخلق والإبداع... (علامة للتحديد_علامتان للتبرير)
4- وظائف الكلام في هذه القصيدة هي:
أ_ الوظيفة الانفعاليّة: تجلّت من خلال ضمائر المتكلّم (وسامتي_أصابعي....) فنزار قبّاني العاشق المتيّم والواثق من قوّة الحبّ على التّغيير يعبّر عن حقيقة مشاعره....
ب_ الوظيفة الندائيّة الإيعازيّة:  تجلّت من خلال ضمائر المخاطب فقد حفلت القصيدة بالجمل الطلبيّة (قولي أحبّك..) والإصرار على البوح بالحبّ( الآن قوليها....)
ج_ الوظيفة الجماليّة: تلوّنت القصيدة لتترك أثرًا في نفس السامع، وذلك من خلال استخدامه التّعابير والعبارات المجازيّة من تشابيه واستعارات (كي تصير أصابعي ذهبا ....بعض الهوى لا يقبل التأجيلا) بالإضافة إلى الانسجام و الموسيقى بين الأحرف والكلمات ( كي تصير أصابعي ذهبًا..)..
(ثلاث علامات= علامة لكلّ وظيفة)
5- تتجلّى عناصر الأدب في هذه القصيدة في كل ّجزء من أجزائها وهي:
أ_ العنصر العقليّ: الشّاعر رومنسيّ ومجنون في حبّه. فهو العاشق المتيّم والواثق من قوّة الحبّ على التّغيير وحتّى على المستحيل ( كي تصبح جبهتي قنديلا..) و هو المتصوّف المقدّس لحبّه ( ويصير شعري في الهوى إنجيلا..)
ب_ العنصر العاطفيّ: القصيدة هي قصيدة غزليّة تتحدّث عن مفهوم الحبّ العفيف عند الشاعر وعن عواطفه ومشاعره تجاه حبيبته، فهو حبّ نقيّ طاهر ومقدّس (الآنَ قوليهـا... ولا تتـردّدي ....بعضُ الهوى لا يقبلُ التأجيـلا)
ج_ العنصر الخياليّ: يتجلّى في صور كثيرة في القصيدة كقول الشاعر بأنّه سيغيّر التقويم لو أحبّته، كذلك فإنّ العصر القديم سينتهي على يده (وغيرها...)، وهذه الصور كلّها هي من نسج خيال الشاعر.
د_ الأسلوب: اعتمد الشاعر أسلوبًا فنّيًّا تميّز بسهولة الألفاظ وذلك لتترك أثرًا في السامع، وبجمله المتكاملة في ما بينها الّتي تعبّر عن مشاعره تجاه حبيبته، وتولّد إيقاعًا موسيقيًّا جميلًا، إضافةً إلى حسن اختيار الرويّ. كذلك نجد أسلوب التكرار والصور البيانيّة كلّها اجتمعت لتحقّق التآلف بين مختلف عناصر الأدب. (ستّ علامات= علامة ونصف لكلّ عنصر)
6- سَأغيّرُ التقويمَ لـوْ أحببْتِـني 
أمحو فصولًا أوْ أضيفُ فصولًا 
وَسينتهي العصرُ القديمُ على يدي 
وَأقيـمُ مملكـةَ النّسـاءِ بديـلًا (علامتان= نصف علامة لكلّ خطأ)
ب- في التعبير الكتابيّ
المقدّمة:
1- مدخل إلى الموضوع.
2- طرح الإشكاليّة.

2
1
جسم المقالة:
1- عرض الإشكاليّة وتبيان وجهة النظر، والتمثيل عليها بشواهد من واقع الحياة.
8
الخاتمة:
1- خلاصة ما تمّ عرضه.
2- فتح آفاق جديدة.

2
1
     -       وضع عنوان مناسب للنصّ.
     -       بنية النصّ متماسكة.
     -       لغة/أسلوب/إملاء.

1
1
4