لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

رابط أغنية يا عصافير النار (2019 - الصفّ الأساسيّ الثاني C)

رابط أغنية قصّة شادي وكتابو (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس A)

رابط أغنية نسّم علينا الهوا (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس B)

رابط أغنية نقّيلي أحلى زهرة (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس C)

رابط أغنية طيري يا طيارة طيري (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس D)

رابط أغنية أهلا بهالطلّة (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابعِ A)

رابط أغنية شدّوا بالصنّارة (2019- الصفّ الأساسيّ الرابع B)

رابط أغنية طلّوا حبابنا (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابع C)

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تلامذتنا المميّزون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تلامذتنا المميّزون. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

هل ولد لنا كاتب؟ - احتفاء بنصّ لافت للتلميذ جوليان تويس من الأساسيّ الثامن



     في يوم من أيّام الربيع، ذهبت إلى البحر لأفكّر في جدّتي التي توفّت في الخريف.
      كنت أستمتع بأنغام موسيقيّة، فصوت الأمواج وهي ترتطم بالصخور ذكّرني بالأوقات الجميلة التي أمضيتها معها، عندما كنّا نسبح ونلعب على شاطئ البحر.
        كنت أمشي على الرمل الخفيف الذي ذكّرني بنعومتها ولطفها. وحين رأيت الشمس وهي تختبئ وراء الغيوم، تذكّرت وجه جدّتي وشعرها الأصفر. كان وجهها مثل الشمس التي ترسل خيوطها، وكان من أجمل الوجوه التي رأيتها في حياتي.
     رأيت طيرًا يسبح في الفضاء، ويحلّق بجناحيه... ذكّرني أيضًا بجدّتي التي كانت قويّة وسامية كالطيور...

الثلاثاء، 7 يوليو 2015

كتبت ريتا سعد من الصفّ الثانويّ الثاني - علوم



جورج خبّاز وطبقات المجتمع

     المجتمع هو المجموعة البشريّة التي تعيش في مساحة معيّنة، وتتمتّع بخصائص ثقافيّة واجتماعيّة ودينيّة مشتركة، بحيث يتشارك الناس ما يملكه مجتمعهم، تحت سقف نظام يسمح لأعضائه بالتعبير عن آرائهم.

     المجتمع عادةً مقسّم إلى طبقات، غالبًا ما تكون اقتصاديّة: الطبقة الغنيّة التي تمتاز بالغنى وبمستوى ممتاز من التعليم والصحّة والسلطة والثقافة، بالرغم من أنّ في هذه الطبقة أحيانًا سخفاء ارتفعت أقدارهم فصاروا يتلاعبون بأقدار الناس وحظوظهم ويتمتعوّن بنِعم الحياة وليس لهم علم وثقافة وآدب؛ والطبقة المتوسطة ذات المدخول المحدود الذي يمكّن أفرادها من العيش بمستويات معتدلة من التعليم والخدمات الصحيّة والثقافيّة؛ والطبقة العاملة الكادحة التي تكتفي بخبزها كفاة يومها وغالبًا ما تكون ناقمةً على المجتمع الذي بخسها حقّها وحرمها من نِعم الحياة.

     ومَن أصدق من ״جورج خباز״ في مسرحيّة ״الأوّل بالصفّ״ للتعبير عن نقمته على الخلل الاجتماعيّ، إذ ارتفع أناس بخفّة عقولهم وتفاهة تفكيرهم وتصرّفاتهم لأنّهم أغنياء، وانخفض أهل العقل الراجح والذمة والاخلاق لأنّهم فقراء؟

     فالمسرحية تظهر لنا الموظّف الفقير الذي حرمته الطبيعة وزوجته من طفل يملأ البيت، وكلّ ما يحتاجانه هو عملية جراحيّة ليس معهما من كلفتها شيئًا، وعائلة فاحشة الغنى، يعيش أفرادها كلّ على هواه: الرجل في عمله وجمع الأموال، والمرأة في متابعة آخر صيحات الموضة والصبحيّات واللقاءات النسائيّة، وولدٌ راسبٌ في المدرسة، تهتم به مربيّة محرومة أيضًا من أقلّ مستلزمات الحياة. من هنا، كان الاتفاق بين المربية والموظف الفقير، جورج خباز، على أن ينتحل دور مديرة المدرسة للقاء الأهل وإخبارهم بنجاح ابنهم مقابل مبلغ من المال لإجراء العمليّة الجراحيّة.

     هذا هو مجتمعنا الظالم الذي يجبر الإنسان على الغش والتزوير لتحقيق أقلّ قدر من العيش المقبول . فهل يمكن بعد هذا أن نحلم بأن يصطلح المجتمع ويُعطى كلّ ذي حقّ حقّه؟

كتب مارك بستاني من الصفّ الثانويّ الثاني - الفرع العلميّ

                                  



الإنسان والفنّ

     لكلِ إنسانٍ ذوقه في بحرٍ لا آفاق له، يعرف بالفنّ. 

     الفنّ وسيلة هروب من واقع الحياة المزرية، ياتي بالمتعة لمن يمارسه أو يشاهده. ويعبّر عنه بوسائل شتىّ تتراوح بين الأعمال الجسديّة والأعمال الفكريّة. 

     الفنّ، كما أراه، هو النغمة الهادئة بعد يومٍ طويل. فلطالما لقّب الملحن أو المغنّي أو العازف بكلمة "الفنّان"، إذ يعبر عن الحياة و كلّ ما يرافقها من مصاعب في بضع دقائق من الموسيقى مثلًا، الموسيقى التي تنقلنا إلى خيال مليء بالفرح والسرور.
     لكنّ الفن لا يقتصر على الموسيقى فقط، بل يشمل الرسم أيضًا، فمن أغلى الإبداعات ثمنًا على الأرض لوحات رسم! فهي حقًا مدهشة بحيث تعبر عن الحبّ أو الألم أو الغضب بقلم هذا الرسام المبدع ثمّ بريشته. لكن هذا القلم نفسه يستخدم لكتابة الشعر أيضًا، وهذا نوع آخر من الفنّ. إضافة إلى ذلك، فإنّ الفنّ يعبر عنه كذلك بالرقص، والمهارة المطلوبة لتأدية الرقصة عالية جدًا. 

     إنّ للفنّ حقًا قوة تفوق قدرة الإنسان على الاستيعاب, فالفنّ يمكنه أن يُبكي الشخص المسرور أو يُضحك الإنسان الحزين.  

الجمعة، 26 يونيو 2015

كتب إميل دكّاش من الصفّ الثانويّ الثاني - الفرع العلميّ


الطبقيّة تاريخًا وواقعًا
تتعدّد العوامل والأسباب التي تؤدّي إلى زيادة التوتّر والمشاكل في المجتمع، كالاختلاف في الآراء تجاه الدين أو السياسة أو أيّ موضوع آخر. إنّ أحد أبرز أسباب هذا التوتر التمييز والاختلاف بين الطبقات الاجتماعيّة. ظهر هذا المفهوم في القرن التاسع عشر، وبدأ ينتشر في معظم المجتمعات ورافق انتشاره ازدياد في المشاكل والكراهية بين أفراد المجتمع الواحد.
اختلفت نوعيّة الطبقيّة مع التاريخ، حيث كان هناك نوع كبير من الصراعات المختلفة. ففي المجتمعات القديمة، كان هناك الصراع بين العبيد والأسياد، والصراع بين الفلّاحين ومالكي الأراضي أو الأقطاعيّين. أمّا في الوقت الحاضر، فهذه الصراعات لم تعد شائعة كثيرًا واستمرّ الصراع الأساسيّ بين الأغنياء والفقراء. فأساس مفهوم الطبقيّة هو الاقتصاد، أي قيمة مدخول الإنسان وأملاكه. بما أنّ الانسان فقد معنى الحياة الحقيقيّ، وبات الحكم على قيمة الإنسان واحترامه بناءً على سيارته وبيته وأمواله.
أصبحت الماديات تغلب المعنى الحقيقيّ والمعنوي في كلّ مجالات المجتمع، لذلك أصبحت المادة تعطي أصحابها السلطة وتوصل إلى المناصب العليا. إنّ معظم الناس يحترمون لا شعوريًا الأغنياء ويهابونهم أكثر من الفقراء. أنا شخصيًّا لا أستطيع أن ألومهم لأنّ المجتمع هو الذي فرض علينا وعلمنا أن نحكم على الناس بهذه الطريقة السطحيّة. والأسوأ من ذلك، وبالأخصّ في لبنان، أنّ الأغنياء يستخدمون سلطتهم ونفوذهم للحصول على أولويات في المجتمع. كما في إمكانهم أن يستفيدوا من الخدمات أكثر بكثير من الفقراء لأنّ الدولة منحازة لإرضاء هؤلاء الناس وإهمال الذين لا يملكون القدرة على فرض نفوذهم.
المثير للشفقة في لبنان هو أنّ أصحاب النفوذ والأملاك لا يساعدون ذوي الحاجة، إنّما يستخدمون أموالهم ونفوذهم لاستغلال الفقراء والضعفاء. فهذه الطبقيّة تؤثّر سلبًا على علاقة الطبقة الفقيرة بالسلطة كما تحدّ من تفاعل مواطني المجتمع  الواحد، ما يمنع بطريقة غير مباشرة تقدّم المجتمع وتطوّره، كما يزيد من الخلافات والنزاعات بين أعضاء المجتمع الواحد. إنّ الدولة تدعو دائمًا إلى المساواة، وتشدّد على ذلك من خلال نشر التوعية المتعلقة بهذا المبدأ، لكنّها لا تعمل بالمستوى المطلوب لتحقيق المساواة والمحافظة على حقوق الطبقة الفقيرة. إنّ السلطة المطلقة هي بيد أصحاب النفوذ وذوي الأملاك أي الأغنياء. فعلى الرغم من أنه من واجب الدولة إيجاد حلول جذريّة لهذه المشكلة، إلّا أنّها تغضّ النظر عن هذه المسألة وتتظاهر بعدم وجود هذا الفرق الشاسع بين الطبقات. على الرغم من كلّ التقدّم الصناعيّ والتكنولوجيّ والطبيّ الذي حقّقناه ونفتخر فيه، لا تزال الطبقيّة تعكس صورة متخلّفة لمجتمعنا وتمحو كلّ ذلك التقدّم والتطوّر. للأسف أصبحنا نعيش في مجتمع تكون فيه قيمة الورقة النقديّة الخضراء أقوى بكثير وأغلى من روح إنسان وحياته. إنّها مأساة عندما يفقد انسان حياته لأنّه لا يملك المال الكافي ليؤمّن العناية الطبيّة اللازمة. كما أنّ الغنيّ عندما يرمي فضلات طعامه وثيابه لا يفكّر أنّها قد تكون لقمة عيش وملبس لعائلة فقيرة. إنّه لأمر محزن أن نرى إنسانًا فقيرًا يبحث في مكب النفايات عمّا قد يزيد عن حاجة الغنيّ. فهو يحاول أن يجد ما قد يسدّ جوع عائلته، أو قد يجد ملبسًا يكسوها ويحميها من البرد. إنّ هذا المشهد يتناقض كليًّا مع مفهوم المساواة والمعنى الحقيقيّ لقيمة الإنسان. فنحن نحاول جاهدين أن نتشبّه بالغرب ونتظاهر بالتطوّر والانفتاح، لكنّنا نتجاهل مشكلة الطبقيّة التي تُخمد شعلة التطوّر والعلم والمعرفة. فصورة ولد فقير جائع تؤلم مجتمعًا بكامله وهي أقوى بكثير من غني يتباهى بأمواله وثرواته.
لكلّ مشكلة حلّ، وحلّ مشكلة الطبقيّة يحتاج إلى جرأة كبيرة للمطالبة بمبدأ المساواة وتطبيقه.
فشعوب كثيرة تخلّصت من التمييز، وتحرّرت من الطبقيّة من خلال مسيرة طويلة من الكفاح والصبر وعدم الاستسلام.
على كلّ إنسان أن يتشبّه بكارل ماركس ويجعله مثله الأعلى، ويحاول أن يتبع مسيرته في الحياة.

هكذا تجاهد الطبقات الفقيرة وترفع مستواها في المجتمع، وتنال المساواة، وتتحرر من هذه المهزلة التي نعيشها.

كتبت موريال بو غصن من الصفّ الثانويّ الثاني - الفرع العلميّ



المال والطبقيّة

       
           المجتمع حاضنٌ لكمٍّ هائل من الناس وكما هو معروف الناس لا تتساوى ثقافيًّا وماديًّا لذا جاء مفهوم الطبقة الاجتماعيّة للدلالة على مجموعة من الناس، تتشابه في جملة من الخصائص الاجتماعيّة والثقافيّة، تميّزها عن غيرها من الجماعات المكوّنة للمجتمع. هذا المفهوم يعود إلى زمنٍ بعيدٍ، ومع ذلك يوجد خلاف بين الدّلالات العلميّة والرؤى الفلسفيّة للمجتمع والعلاقات السائدة بين الأفراد المكوّنين له. وظلّ المفهوم الشموليّ المستخدم للطبقات الاجتماعيّة يدلّ على التميّيز بين الأثرياء والفقراء في المجتمع الواحد، وتتباين في مواقعها بالنسبة إلى العمليّة الإنتاجيّة وعلاقاتها بوسائل الانتاج. فالكم الذي يحظى بالموقع الأقوى في الإنتاج هو المؤهّلون للسيطرة اقتصاديًّا، وغالبًا ما يكوّنون الطّبقات المالكة أو الأرستقراطيّة أو الأغنياء، والكمّ الآخر القليلو الإنتاج فيوصفون بالفقراء. مع العلم أنّ مفهوم الطبقات الاجتماعيّة لا يقتصر على الاختلاف بين العلم والفلسفة فقط إنّما بين البلدان أيضًا.


          الغنى والفقر كلمتان واسعتان بمعناهما الحقيقيّ وفي كلّ منهما نجد السعادة والحزن، من الطبيعيّ أنّ الاغنياء وأطفالهم يسرحون في ترف العيش وينعمون بمختلف النعم فاذا ارادوا الاستجمام واللّهو وجدوا لأنفسهم المئات، وإذا أرادوا التمويه عن أنفسهم وممارسة النشاطات نالوا أفسح الملاعب والنّوادي بواسطة المال. وإذا طلبوا الأكل والشراب تنعّموا وتلذّذوا بما طاب لهم. بينما الفقراء ممنوعون من معظم ما يشتهون من المشتريات لأنّ آباءهم يحصون عليهم الدّراهم، كما يضيقون عليهم في رغبتهم الطعام والشّراب والألعاب، وحتّى أحيانًا في اللّباس والمسكن نتيجة قصر المادّيات والامكانيّات. في كلا الحالتين، نجد أنّ المال يسيّر الأمور ويدبّر الأحوال، وحسن المعاملة بالمال توصل الأفراد إلى السعادة وأحيانًا إلى إسعاد من حولهم.


        أمّا رأيي في هذا فيكمن في تدبّرٍ أكثر في عمق القضيّة وأصرّ على كلمة "عمق القضيّة" وتفهّم حكيم لطبائع ومفهوم الحياة. فمن ذا الذي يجزم أنّ وفرة الألعاب هي في صالح التّربية الصّحيحة، أو أنّ تلبية كلّ الطّلبات هي في مصلحة بناء الشّخصيّة والبناء النّفسيّ للأبناء، أو كثرة الطّعام والشّراب اللّذيذ هي دافع لمستقيم الأخلاق؟ إنّ نفسيّة الأطفال وكيانهم شفّافان ونقيّان إذ يتأثّران بما يحيط بهما، يتربّيان على ما ينموان عليه، فتتبلوران وتتكوّن أوصافهما وفقًا لما تتقولب فيه. فالطّفل الذي يجد مبتغاه بمجرّد الطّلب سينمو متّكلًا على ذلك ولن يكون أمامه عائق، إذا كبر ودارت عليه الأيّام دورة سلبيّة وخسر ماله، أن يبحث عن تلبية طلباته مهما كان الثمن، أكان ذلك من سيّئ الأخلاق أو كريه المبادئ.


       هذا الطّفل سيكبر غير عابئ بالفقراء وغير آبه بمعنى كدّ العيش والعطاء ، كما كما أنّه لن يتعلّم المشاركة في العمل ولن يتفهّم أثر الآخرين في حياته وسينظر للآخرين كأنّهم وسيلة لأهدافه فقط. حتّى وجود أهله القليل الأثر في حياته اليوميّة لا يُنضج لديه المفهوم الصحيح للعائلة، إذ إنّ الأهل يتركونه بين أيادي المربّيات اللواتي يبقبن مربيّات غريبات حتّى ولو كنّ لطيفات التّصرّف. لا شكّ في أنّ هناك محورًا مهمًّا يجب أن نؤكّد عليه وهو أنّ للحرمان أيضًا اثرًا سلبيًّا على نفوس الأطفال، لأنّهم ينشأون بنفسٍ توّاقةٍ لكلّ جديد وغير قانعة بما لديها. والحلّ في ذلك يكمن عند الوالدين ووجودهم الضروريّ في حياة أطفالهم سواء كانوا أغنياء أم فقراء. فللتربية تأثير كبير وتوازن واعتدال في نفوس الأطفال. لذا عليهم أن يعلّموا أبناءهم معنى تحمّل المسؤوليّة وألّا يكترثوا للمال الذي في أيديهم مهما كانوا أغنياء، ليكبروا متفهّمين معنى الرّجولة والصّلابة.


         المال وسيلة لا غاية، يجب أن يساعد الإنسان في تسهيل حياته ولا يدمّرها. وهو ضرورة محتّمة لكنّه لا يوصله إلى معنى الحياة الحقيقيّ، إنّما ميراثٌ من العقل والادب والرجولة والاعتماد على الذّات هو ثروة حقيقيّة، تؤدّي مع المثابرة إلى الوفير من المال. وهذا ما يجب أن يتركه الآباء الحكماء لأبنائهم فيصبحون واثقين بحسن خطاهم فيفارقونهم تاركين الصّلاح ينبت ويكثر ويعطي.  

السبت، 23 مايو 2015

دورة 2015 تتخرّج في مدرسة الحكمة هاي سكول



      
     البارحة مساء، تخرّجت في مدرستنا دُفعة جديدة من التلامذة الذين نتوقّع أن يكونوا على مستوى الآمال التي عُقدت عليهم.
     نحن اليد التي حملت الكتابَ وروت بمحتوياته عقولهم. وحاولنا، حاولنا فعلًا وبصدق، أن نعرف متى وكيف وأين نسقي عطشهم إلى المعرفة، ونؤمن بأنّا نجحنا. ولكن ثمّة عوامل كثيرة ساهمت في ذلك، التربة التي هم من رحمها أي أهلهم الذين وضعوهم أمانة بين أيدينا، والمجتمع، على الرغم ممّا يعانيه من مشكلات، الذي أمدّهم بالشمس والهواء وعناصر الطبيعة الأخرى. 
      ونحن، إذ نطلقهم فراشاتٍ ونسورًا، مفعمين بالجمال والقوّة، لا تمييز بين فتاة وشاب، بين مجتهد وأقلّ اجتهادًا، نثق بأنّهم مرتبطون بإرث ثقافيّ كان لنا شرف وضعه في متناول فهمهم وإدراكهم، لينمو معهم وبهم.
      إنّ قسم اللغة العربيّة في مدرسة الحكمة هاي سكول يفتخر بالخرّيجين، ويتمنّى لهم النجاح في امتحاناتهم الرسميّة، ثمّ في حياتهم الشخصيّة والعمليّة، ومستقبلًا يُحدثون فيه فرقًا إيجابيًّا.

الاثنين، 11 مايو 2015

الخميس، 2 أبريل 2015

الوردة - بقلم التلميذ بشارة أنطون


كانت الوردة الحمراء
تقول وهي تغنّي:
هذا العطر يفوح منّي
أنا قرب شجرة التفّاح
يدلّ عليّ أريجي الفوّاح
أنا أكرهُ الشتاء
وأحبّ زرقة السماء
                                                     بشارة أنطون

الاثنين، 2 مارس 2015

ماغي عبّود وقصيدة الشمس


ماغي عبّود (الأساسيّ الرابع)

على موسيقى قصيدة "مطر" من كتاب القراءة
تحاول أن تنظم قصيدتَها الأولى:

شمسْ شمسْ شمسْ
تعالَي يا شمس
ليفرحَ الصغارْ
ويمرحَ الكبارْ

شمسْ شمسْ شمسْ
ما أجملَ الشمسْ!
صفراءُ في السماء
حمراءُ في المساءْ

شمسْ شمسْ شمسْ
ما أجملَ السماءْ!
لا غيمَ في الأجواءْ
قد أقبلَ الصيف!

الجمعة، 13 فبراير 2015

ياسمينا صليبا... والبيانو


ياسمينا صليبا

(الأساسيّ الخامس)

عازفة البيانو

عندما لمستُ مفاتيحكَ للمرّة الأولى
تخيّلت نفسي أطير في السماء المليئة بالموسيقى

ضغطتُ بإصبعي على أحد مفاتيحك البيضاء
فبدأتِ الأصواتُ الحلوة تنادي أفكاري

حين ألاعبُ مفاتيحك أنسى تعبي وغضبي
وعندما تتصاعد الألحان من جوفكَ... تتبدّدُ أحزاني

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

تلامذة الحكمة هاي سكول يعبّرون عن تأثّرهم لرحيل كبارنا عبر موقع تواصل


الآنسة غريس جعارة مع تلامذيها 


عبّر تلامذة الصفّ الأساسيّ السادس، عبر موقع تواصل أون لاين الإلكترونيّ، عن تأثّرهم لرحيل الشحرورة صباح والشاعر سعيد عقل، فأتت مشاركاتهم على الشكل التالي:

هايغ قايماقميان
"يا لبنان دخل ترابك" أغنية غنّيتها مع رفاقي لمناسبة عيد الاستقلال في مدرستنا. كانت المرّة الأولى التي عرفتُ فيها بصباح، فحزنتُ لأنّني عندما تعرّفتُ بالأسطورة، فارقت الحياة... لكنّها أغنت حياتي بهذه الاغنية اللبنانيًّة. وعرفتُ انّها أغنت لبنان بغنائها و صوتها وأغنياتها، وصوتها الصدّاح...

كيفن كازافيان:
مع وفاة الشحرورة خسر لبنان رمزًا من رموز الأغنية العربيّة، لكنّ صوتها سيبقى راسخًا في آذاننا.

تريسي سعد:
إنّها لعبة المثلت اليوناني "الحق-الخير-الجمال"، سعيد عقل الشاعر والفيلسوف قدس لبنان في شعره. لترفرف روحك فوق هذا الوطن الذي لطالما آمنت به...

شربل مخّول:
سعيد عقل أنت الذي عرّفتنا بالفرح في شعرك والتجدد في قصائدك. نأمل أن نتابع مسيرتك... سعيد عقل، شاعر لبنانيّ، يعتبر من أبرز الشعراء اللبنانيّين المعاصرين. عمل في التعليم والصحافة. ولد في قضاء زحلة 4 يوليو 1912، في محافظة البقاع  في لبنان. عمل في التعليم والصحافة. وقد كان من أعظم الشعراء الموجودين وقد لقب بالشاعر الصغير نسبة إلى أنّه كان شاعرًا منذ طفولته وقد تميّز شعره بالتجديد. أبجديّته المصمّمة للغة اللبنانيّة استخدمت الأبجديّة اللاتينيّة، بالإضافة إلى بضعة أحرف مصمّمة حديثًا وبعض الحروف اللاتينيّة المعلّمة لتتناسب مع علم الأصوات اللبنانيّ. أبجدية عقل اللاتينية احتوت 36 حرفًا. توفّي عن عمر مئة وعامين في 28 نوفمبر 2014.

تيدي أبي سمرا:
"سعيد عقل" عرفناك شاعرًا كبيرًا وستبقى خالدًا في قلوبنا بشعرك وشاعريّتك. ليرحمك الله!

جورج رزق:

إنّك الشاعر الصغير وفيلسوف الوطن الكبير، رحمك الله، ونأمل أن نحقّق حلمك في هذا الوطن.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

رودي أبو جودة يكرّم الشحرورة صباح على طريقته

رودي أبو جودة - الصفّ الأساسيّ السادس C
أعدّ التلميذ رودي أبو جودة، من الصفّ الأساسيّ السادس، وبمبادرة خاصّة منه، PowerPoint (شرائح مصوّرة) عن الشحرورة صباح. وعرض عمله في الصفّ أمام زملائه. فاستحقّ التهنئة والتقدير.


يعتبر رودي أبو جودة أنّ ما فعله يصبّ في تكريم مبدعي لبنان

محاولات إبداعيّة - رونالد بعقليني - الصفّ الأساسيّ الخامس

رودي بعقليني  

غرفة نومي

     غرفةُ نومي رائعهْ       
ألوانُ حيطانِها لامعهْ
عندما أنظرُ إليها     
 أشعرُ بأنّني أنتمي إليها
فيها سريرٌ مريحْ     
 عليه يمكنني أن أستريحْ
 أدرسُ فيها ولا أتعبْ    
لهذا يمكنني أن ألعبْ
    ما أجملَ هذه الغرفهْ       
   مع الأزهارِ على الشرفهْ
***
                  مدرستي                

        مدرستي جميلهْ     
غرفُها كبيرهْ
       تلاميذُها أذكياءْ    
   معلّموها خبراءْ
             تشرحُ المعلّمة الدرسْ   
               نصغي بلا صوتٍ أو همسْ
           نذهبُ إلى الملعبْ      
   أنا والأولاد نلعبْ
      أحبُّ مدرستي!     
            يا لَروعتِها! يا لَفرحتي!
***

قريتي

 قريتي صغيرهْ    
 في الصباح جميلهْ
   جيرانُها هادئون     
   في المساءِ يسهرون
 عمّالُها أقوياءْ     
        يعملون صُبحًا ومساءْ
 حقولُها مُلوّنهْ    
 بيوتُها مُصوّنهْ
       اشتقتُ إلى هوائها   
 وأرضِها ومائها



زينة حنون أميرة المطالعة - بقلم ماري القصّيفي




هي أميرة الكتب. تصل إلى مكتبي كلّ يوم، فتبدو لي كفتاةِ الحكاية التي مدّت جديلَتها الطويلةَ لتنجوَ من سجنٍ أسَرَها فيه سيّدُ الجهل.
تطلبُ الكتب الجديدة، وتطالبُ بالمزيد منها، ودائمًا بسرور وحماسة.
جميلةٌ وأنيقةٌ زينة حنّون. مهذّبةٌ وهادئة، تسبقها ابتسامة لا يطفئ نورَها تعب أو ملل. وهي حين تُسأل عن عشقها الكتبَ، تخجل ولا تعرف ماذا تقول. ولكنّ عينيها تعبّران عن رغبتها  في اكتسابِ المزيد من المعرفة.
نفتخرُ بكِ يا زينة، ونتمنّى أن تكوني قدوةً لسواكِ.
***

·       (وزّع هذا النصّ على صفوف الحلقة الثانية من التعليم الأساسيّ، ضمن مشروع لتشجيع التلامذة والإضاءة على مواهبهم)