لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

رابط أغنية يا عصافير النار (2019 - الصفّ الأساسيّ الثاني C)

رابط أغنية قصّة شادي وكتابو (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس A)

رابط أغنية نسّم علينا الهوا (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس B)

رابط أغنية نقّيلي أحلى زهرة (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس C)

رابط أغنية طيري يا طيارة طيري (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس D)

رابط أغنية أهلا بهالطلّة (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابعِ A)

رابط أغنية شدّوا بالصنّارة (2019- الصفّ الأساسيّ الرابع B)

رابط أغنية طلّوا حبابنا (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابع C)

‏إظهار الرسائل ذات التسميات 9ب- الأساسيّ التاسع - إملاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 9ب- الأساسيّ التاسع - إملاء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 ديسمبر 2017

اختبار في القواعد والعروض - 42 تشرين الثاني 2017

 
ياسين رفاعيّة
هطلَ المطرُ، فَالتجأَ العصفورُ مَذعورًا إلى سقفِ شرفةِ أحدِ المَنازل. وقفَ (يرتجفُ منَ البَرد). أحسَّ بِالبردِ والتعبِ الشديدِ. انتبهَ، وهو يقفز قفزًا في أرجاءِ الغرفةِ، إلى وجودِ امرأةٍ في بيتٍ مساحتُهُ لا تتجاوزُ الخمسينَ مترًا، تجلسُ أمامَ المِدفأةِ سَعيًا لِلدفْءِ. حاولَ العصفورُ كثيرًا دخولَ الغرفةِ، لكنَّهُ اصطدمَ بنوافذَ مغلقةٍ.                          
                                          عن ياسين رفاعيّة - بتصرّف-
1-  أ_ أعربْ ما تحتَهُ خطّ. (تسع علامات)
     ب_ ما المحلُّ الإعرابيُّ لِلجملةِ الموضوعةِ بينَ هِلالين. (نصف علامة)
2- أضبطْ أواخرَ الفقرةِ الآتيةِ: ( علامة ونصف العلامة)
في حديقة بيتنا خوخة خضراء، ترتدي في الربيع، ثوبا جميلا، أغصانها باسقة. ما إن تتبدّد غيوم الشتاء، وتعود زرقة السماء، وتبرز الشمس فيها بوجه ضاحك، حتّى تعود شجرة الخوخ زاهية بأزهارها.
3- قطّعِ البيتَ الآتيَ، وَاذكرْ تفعيلاتِهِ، وَبحرَهُ، وَقافيتَهُ، وَرويَّه. (أربع علامات)

يا أعدلَ الناسِ إلّا في مُعاملتي     فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخَصْمُ وَالحَكَمُ  

الثلاثاء، 15 مارس 2016

قاعدة الهمزة - الحلقة الثالثة


الهمزة

تقسم الهمزة من حيث موضعها إلى ثلاثة أقسام:

1-  الهمزة الابتدائيّة: تكون في أول الكلمة وتكتب بصورة الألف دائمًا، حتى ولو سبقتها أحرف جرّ أو عطف متصلة أو غيره، إلاّ في الكلمات التالية:

-لئن: لام التوكيد + إنْ الشرطية الجازمة
-لئلّا: اللام حرف جر + أن: نصب ومصدر+ لا النافية
-هؤلاء: ها:حرف تنبيه + أولاء:اسم إشارة
-عـندئذ: عند الظرفية + إذن

2-  الهمزة المتوسّطة: تكون في وسط الكلمة وتكتب بحسب الحركة الأقوى (حركتها أو حركة ما قبلها):
يَئِس – بِئْر – بَأْس – مسْؤُول – بُؤْرة


3-  الهمزة المتطرّفة: تكتب بحسب حركة ما قبلها:
لجَأ – تلكُؤ – ضوْء –شيْء –دفْء –دافِئ –مُلِئَ

4-  الشواذ:
- إذا توسّطت الهمزة وحركَتها الفتحة وقبلها ألف ساكنة، تكتب منفردة منعًا لالتقاء ألفين: سماءه (سماؤه – سمائه)

-        إذا توسّطت الهمزة بين ألفين تكتب منفردة:
عباءات – مُراءاة

-        إذا كانت الهمزة متطرّفة ولحقتها ألف التنوين تكتب بصورة الياء إذا كان ما قبلها حرف اتصال:
عبئًا – دفئًا – جزءًا – ضوْءًا

-        إذا كانت الهمزة متوسّطة ومفتوحة بعد واو ساكنة تكتب منفردة:
مروْءة – مقروْءة.

-        إذا تطرّفت الهمزة في الاسم ولحقتها علامة تنوين النصب، لا تزاد ألف: أضواءً – إنشاء.

-        إذا كانت الهمزة متطرّفة في الفعل، ولحق هذا الفعل ضمير متصل يجوز اعتبارها متطرّفة أو معاملتها كهمزة متوسّطة فتتبع حركة الأقوى:
يقرأون – يقرؤون.


-        إذا تطرّفت الهمزة في الفعل ولحقتها ألف التثنية يمتنع الإدغام: قرأا- يملأان

اللبنانيّون المتألّقون - إملاء- الحلقة الثالثة

امرأة لبنانيّة تعبر طريق المتحف مع طفلها - 1986

اللبنانيّون المتألّقون

      أيّها اللبنانيّون – هواة الحرب بأهوائكم المتناقضة. لو اكتفيتم بالقتال لما تمايزتم. لكنّكم تؤمنون بأنّ الله خلقكم وكسر القالب، فليس في ذكائكم أحد، فأنتم في كل شيء أدهى. تفاخرون العرب وتفاخرون الأجانب. وفي أيام السلم أنتم متلألئون على قمم التألّق، في الأدب والتجارة والعمران. في الحرب اخترعتم الخطف لكي يلازمكم صيت التألّق ولعل بعضًا ممّن وطئ أرضكم خبِر الأسلوب أيضًا.
      إنّ الأذى في لبنان يصيب كثيرين ممّن لم ينحز، كأنّ الغاية معاداة جماعات كاملة. خطيئتها أنّها ولدت على دين الوالدين، وموالاة من نظنهم ثقاةً من ديننا ليس إلّا.
      كيف نقود معركة السلام والحريّة؟ كيف نستعدّ لاستقبال السلام ملكًا، فإنّه اسم من أسماء الله، وإذا رسّخنا قواعده يصبح لبنان وطن الله. وسيبقى بناؤه خواءً وخلاءً ما لم يكن سكانه معبّأين (معبّئين) بشحنة روحيّة تجري كالنهر في النفوس.

                                        
            المطران جورج خضر.

وطن المستقبل - إملاء - الحلقة الثالثة

المطران جورج خضر

وطن المستقبل

      ما يجرح في الصميم أنّ الكثيرين منّا يقفون أمام وطنٍ مشروط: متى يلبِّ الرغبات ويؤمنِ النجاح دون تلكؤ فهو الوطن المطلوب الذي ينشئ لهم قاعدة لتحقيق أحلامهم.
      لعلّ الذين لا يتبوّأون العُلى ولا يصيبهم من المغانم إلاّ اليسيرُ، قادرون على أن يلهموا الأوائل في النفع، أنّ لبنان يقوم إذا هؤلاء تأمّلوا في سلامة البلد بأجزائه وطوائفه لئلّا ينهار ما تبقى.
      ليس من الذوق في شيء أن نتسابقَ بالوطنيّة اللبنانيّة. كلنا سواسيّة في شوق هذا الحضن الدافئ لبنانَ، إذ لكلِّ منّا لحنُه فيه وكلامُهُ، ونحن منعدّدو الرؤى لجمالات واحدة.
      الحرب لها بُنًى صارمةُ البناء. فقد أخذ بسطاؤنا يتعلّمون متى يكون القتال، وتعلّمنا جميعًا أن نعايش الحرب جزءًا من حياة مصنوعة من خوف ويأس وأمل. لعلّ فهمَ هذه الأمور غدا غامضًا لإنّنا بتنا جميعًا أمام المجهول الكامل.
      نعلم أنّ الموتَ جزءٌ لا يتجزّأ من السياسة، يتباطأ إذا أبطأت ويسرع إذا تسارعت. ونعلم كذلك أنّ السلام لا يأتي إلّا لكون الناس سئموا الحرب التي تجيء انفجاراتٍ مشتهاةً رؤيتُها للكثيرين.

                                          المطران جورج خضر – بتصرّف

بكاء الأطفال - إملاء - الحلقة الثالثة


بكاء الأطفال

      لِمَ تفرح عيون الأطفال؟ وكيف تحزن أحداق الصغار؟ متى يضحكِ الطفلُ تسمع صدى أصوات الملائكة، وتلقَ في ضحكتِه البريئة دعوة إلى اكتناه الأسرار الأزليّة الغامضة. ولئى بكى، فستشعر بأنّ جزءًا كبيرًا من قلبك قد ذاب مع دموعه.
      لقد سمعت الطفل يبكي، رأيت العبرات تنحدر على وجنتيه الورديتّين، فكانت تلك اللآلئ الذائبة جمرات نار تكويني وتؤلمني. كان يبكي ودلائل العجز بادية على المحيا الجميل، فكيف أضيء التألّق في عينيه من جديد؟
      دنوت منه متمهلّة، وضممته إليّ بذراعيّ، فصمت الطفل حائرًا لأنّه شعر بأنّ روحًا تناجي روحه بكلّ ما في المناجاة من معنًى.
      لننحنِ أمام أسّرة الصغار، ولنحمهم من البكاء لئلّا تملأ قلوبهم مرارة الوحدة. وليُغنِ الله أولئك الذين يهتمّون بهم، ومن يساهم في رعاية شؤونهم، لأنّ أوّل واجب تقضي به الإنسانيّة هو ألّا يترك هؤلاء الصغار ينشأون في الجهل والعوز، لأنّهم بُناة الغد المسهمون في صيانة أمّتهم وإعلاء شأنها.

                                                      ميّ زيادة - بتصرف

تأمّلات البحر - إملاء - الحلقة الثالثة



تأمّلات البحر

       لئن تحوّلتْ مُلاءات هذا العقيق إلى صفيحة حمراء ائتزرها البحر، ونأى بتلألئه عن أرض هذا الواقع، فلا تباليّ أيّها الضوء الأحمر. هكذا ينفتح الغروب وجهًا لي، غريبًا عن هذا العالم.
      كم واجهتَ نفسك، أيّها البحر القاسي، وأنت تفكّر بلآلئك وعيونك اللؤلئيّة؛ وكم مرّة غبت عنّا في جائر أحلامك القاسية. فيا لك وطئًا في رمال الحسّ غريبًا، يبحث عن واقع جديد! وكم سألت عنك في رؤاي، فما وجدت منك إلاّ آلا (الآل= السراب) يطيش؛ وارتميت فيك مرارًا، ولكنّ لك مرارة ومنأًى لا يوصفان، ووجهًا يؤول فيه الزمن إلى رماد.
      في بيئة شيّأها الزمن، امتلأ وجهك عبئًا. في بيئة فقدت مروءتها، افترقنا، ونسينا أنفسنا والأحلام.


سموّ العطاء - إملاء - الحلقة الثالثة



سموّ العطاء

      أنت في الحياة تسمو بقدر ما تعطي، لا بقدر ما تأخذ. وقليلون من الناس من يعطون، وأقلّ منهم أولئك الذين يعرفون كيف يعطون. هؤلاء هم السعاة الحقيقيّون في سبيل مجد الإنسانيّة.
      ومع ما في العطاء المجرّد من سمو، فهنالك العطاء الذي علا، وقضى على ما في الإنسان من أنانيّة. هو عطاء الانسان جزءًا من نفسه، أو فلذة من كبده، يجود بها على الناس، ليغذّوا عقولهم ويشبعوا عطش أرواحهم. فهذه الأجزاء من قلبك تُنعم بها على الناس لابسةً لباس المادة، من لغة، أو لحنٍ، أو لونٍ، هي أسمى مراتب العطاء.
      والذين يعطون عطاءً كهذا هم أبناء الفن الموهوبون. وعطاؤهم هذا ريّ للعطاش وإشباع للجائعين. لكنّه مأساة لهم، لأنّهم غالبًا ما يغمسون أيديهم في دماء قلوبهم حين يعطون بمناجاة روحيّة صافية.

      فلنعطِ بصدق لئلّا نبقى أسرى الحقد واللؤم اللذين سيطرا على هذا العالم، لأنّنا لم نسعَ إلى محاربتهما قبل أن يملأا أرجاءه الواسعة.

المواطن الصالح - إملاء - الحلقة الثالثة

تلامذتنا في مباراة في الإملاء

المواطن الصالح

      المواطن الصالح من نشأ في بيئة خيّرة، ولُقنّ مبادئَ الفضيلة التي هي الأساس المتين لبناء وطنٍ حرٍّ، يهنأ أبناؤه بما تركه لهم الآباء والأجداد من ثروات طبيعيّة وأدبيّة تجعلهم في منأى عن البؤس، وترقى بهم درجات العلى، مزوّدين بزاد العلم الصحيح، ومسلّحين بسلاح الأخلاق الرفيعة.
      فلنسعَ إذًا لأن نجعل من كلِّ مواطنٍ غرسةً صالحةً في حقل الوطن، تثمر ثمار الفضائل والتقوى. وإنْ نفِ ما علينا من واجبات، نحو وطنٍ، نحن مدينون له بما غمرنا به من خيرات، يعلُ شأننا في الحياة.
      وبذلك نكون قد دفعنا بأبنائه إلى الطريق المستقيم، ليؤدّوا له بدورهم ما يساهم في إعلاء شأنه، إذ ينأون عن ابغضاء الذميمة، وتنمو في أفئدتهم روح الإلفة والتآخي ليجعلوه درّة وضّاءة في جبين هذا الشرق.

      المواطنون الصالحون زارعو السعادة، وبناةُ الأوطان. فلنمشِ على خطاهم.


العمل - إملاء - الحلقة الثالثة


العمل
      على كلّ امرئ ذي مروءة أن ينأى عن الكسل والتواني. وأن يعمل بوصيّة الباري تعالى إذ قال لآدم: بعرق جبينك تأكل خبزك. فمن يسع في هذه الحياة وراء كسب عيشٍ هنيء يرقَ درجات الكرامة والسؤدد.
      فعلينا أن نؤثر الجدّ والنشاط، وألّا نسأمَ العمل مهما كان نوعه، ومهما اعترضنا من صعوبات. فالرجل الرجل من يثبت أمام الشدائد، ولا يطأطئ الرأس جبنًا وتخاذلاً. ولن ننسى أنّ العمل المجدي يُعلي شأن صاحبه ويكسوه رداءً من الكرامة. وكلٌّ منّا مسؤول عمّا يفعل، والحياة تتطلّب العمل الذي بدونه يبوء فيها المرء بالفشل.

      فعوا ما عليكم، واملأوا أفئدتكم بحبّ وطنكم الغالي، وكونوا له خير بناة، واعملوا أنّه مأواكم وتحت ترابه مثواكم.

الاثنين، 7 مارس 2016

إملاء - الإملاء المستوحى (تأليف ماري القصّيفي) - الحلقة الثالثة


الإملاء المستوحى

       لِمَ أجد صعوبة في كتابة نصٍّ إملائيّ، علمًا أنّ كلماته هي تطبيق لما تعلّمناه سابقًا؟ عبثًا أحاول إقناع نفسي بأن لا داعي للخوف والارتباك. فما زالت الكلمات التي مرّت في إملاءات سابقة تتشابك في رأسي ويتسابق أصعبها ليحتلّ مركز الصدارة.

       صحيح أنّ قاعدة كتابة التاء في أواخر الكلمات سهلة، ولكنّي، عند الامتحان، أجد هذه المفردات متشابهة، وأنسى كيفيّة كتابة: سُبات وبُناة أو مُداواة ومَلهاة.

       وعن الهمزة، قال لنا معلّمنا مرّة: إن يعِ أحدكم قاعدة كتابة الهمزة جيّدًا يجدْ أنّها تتطلّب بعض الانتباه. فهي إمّا ابتدائيّة وإمّا متوسطة أو متطرّفة، ولكلّ حالة قوانينها. ولكنّ هذه القوانين تأتبى مرافقتي عند الحاجة إليها، فأنسى كيف أكتب: شيئًا وشيء وأولئك ولئن هؤلاء ولئلاّ أو شواطئ وشطآن، وكيف أميّز بين ملَأ ومُلِئ ويملأه وملْؤه  ويملأان أو بين عبئًا وعباءات وبيئات متلألئات.


       أيّها الإله! تكاد المعلومات تضيع منّي، ولكنّي واثق من قدرتي على الكتابة، ما أن يبدأ الأستاذ بعد هنيهات بالقراءة الأولى للنصّ. وعندئذ ستُمحى من رأسي المخاوفُ كلّها، وسأكتب ما يُملى عليّ بثقة مستقاة من معلوماتي. فليقلْ أستاذي ما يريد.