لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

رابط أغنية يا عصافير النار (2019 - الصفّ الأساسيّ الثاني C)

رابط أغنية قصّة شادي وكتابو (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس A)

رابط أغنية نسّم علينا الهوا (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس B)

رابط أغنية نقّيلي أحلى زهرة (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس C)

رابط أغنية طيري يا طيارة طيري (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس D)

رابط أغنية أهلا بهالطلّة (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابعِ A)

رابط أغنية شدّوا بالصنّارة (2019- الصفّ الأساسيّ الرابع B)

رابط أغنية طلّوا حبابنا (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابع C)

الثلاثاء، 23 يناير 2018

الأدب وقضايا المجتمع المعاصر - الثانويّ الثالث - اجتماع واقتصاد



       نهض الأدب العربيّ بعد انحطاط، وتجدّدت اللغة العربيّة على أيدي اللبنانيّين والمصريّين؛ امتدّت النهضة من أواسط القرن التاسع عشر حتّى أواخر الثلث الأوّل من القرن العشرين، ثمّ تلتها نهضة ثانية ما زالت مستمرّة حتّى يومنا هذا.
       وقد رافق النهوض الأدبيّ التطوّر الإجتماعيّ والعلميّ والفكريّ بشكل عامّ. وهذا الأمر كان نتيجة الاحتكاك بين الشرق والغرب، ما ولّد ثقافة جديدة، ومفهومًا جديدًا للأدب، فنشأ فيه مذهبان:
-       مذهب الفنّ للفنّ، هدفه الزخرفة الفنّيّة بغضّ النظر عن المضمون.
-       مذهب الفنّ للحياة، هدفه معالجة القضايا الحياتيّة والاجتماعيّة.
ساهمت الثورة الفرنسيّة، وبعدها شرعة حقوق الإنسان، إضافة إلى العديد من الحركات الثقافيّة التربويّة والسياسيّة، كلّها ساهمت في جعل الأدب يتطلّع إلى المجتمع وقضاياه، فعكس ثورة على الظلم ومطالبة بالحرّيّة، ورفضًا للطائفيّة، ودعوة إلى بناء الأوطان على أسس المساواة والعدالة والإيخاء والحرّيّة التي لا يقيّده سوى مبدأ إحترام حرّيّة الآخر.

من أهمّ القضايا الإجتماعيّة التي شغلت الأدب: التفاوت الإجتماعيّ والطبقيّ، البطالة، التشرّد، تحرير المرأة، محو الأمّيّة، الاهتمام بشؤون الشباب ومعالجة مشاكلهم المختلفة. 

الأدب التأمّليّ - الثانويّ الثالث - اجتماع واقتصاد

المفكّر - لأرنست رودان

الأدب التأمّليّ
من الخاطرة إلى الحكمة إلى الفكرة الفلسفيّة

       منذ أن وُجد الإنسان على سطح هذه البسيطة، تأمّل الوجود فظنّ أنّ حياته في قبضة الشمس، وقس على ذلك موقفه من سائر موجودات القبّة الزرقاء والفلك، ومن بعض مظاهر الطبيعة كالصخور الهائلة، أو عناصر الكون المؤثّرة في بنيانه كالرياح والبحار والأنهار الفيّاضة.  هذا ما دفع بالإنسان إلى تأمّل جاهليّته الأولى للكون والوجود والحياة، ثمّ استنتاجه عددًا من الخواطر الحكميّة البدائيّة. ومن عرف ديانة سماويّة، تحوّل ذهنه من الوثنيّات إلى الإلهيّات، رغم أنّ قسمًا من الناس بقيت عنده تساؤلات هي مثار جدل واختلاف بين الوثنيّة والإلهيّة، الأمر الذي أدام التفكير المولِّد للتفكير حتّى لا ينقطع ما دام الإنسان يسعى إلى الحقائق المطلقة.
       وصلتنا الخواطر الحكميّة من الجاهليّة في صيغة الجمل البليغة في إيجازها، المسجّعة في موسيقاها، ومن أشهر الخواطر التي وصلتنا تلك العائدة إلى الإمام عليّ بن أبي طالب.
       أمّا الحكمة فهي قول يلخّص تجربة إنسانيّة تجاه موقف أو حادثة أو قضيّة خاصّة تصلح للعامّة، يُسعف القائلَ فيه كثرةُ تجاربه أو عمق بعضها، وصفاء تأمّله، ورجاحة عقله، وعمق بصيرته، وبعد نظره الذي يسمح له بدقّة الملاحظة وحُسن التحليل والتعليل والاستنتاج. ولا بدّ من توافر ثقافة واسعة وعميقة حتّى تتحوّل الخوطر الحكميّة إلى فلسفة شموليّة.

       الفيلسوف هو المفكّر الذي يضع تصوّرًا متكاملًا أو شبه متكامل لنظرته إلى الوجود في وجهَيْهِ: الطبيعة Physique  وما وراء الطبيعة Metaphysique، أي في هذه الحياة وما بعد هذه الحياة. 

التفاعل الثقافيّ بين الشعوب - الثانويّ الثالث - علوم الحياة والعلوم العامّة


التفاعل الثقافيّ بين الشعوب
التفاعل يعني التبادل، تأثّرًا وتأثيرًا، بين مجموعتين أو شعبَين أو أكثر، فتغتني المجموعات أو الشعوب المتفاعلة، بعضُها ببعضها الآخر.
أمّا لفظة "الثقافة" فقد استُمدّت من آلة "الثِقاف"، وكانت تُستعمل لتثقيف الرماح، أي تقويمها. ثمّ انتقل المعنى وتغيّر، فصار يعني تقويم عقل الإنسان وتفكيره. وهو يعني اليوم قدرة الإنسان على استخدام معارفه في بناء حياة خيّرة نيّرة.
والتفاعل الحياتيّ بين الشعوب حاجةٌ ماسّةٌ تخدُم تطوّرها ورقيّها. فكما تتلاقح النباتات بفضل الهواء أو بعض الحشرات: النحل مثلاً، هكذا يتمّ تلاقح العقول من خلال التفاعل بين الأفراد والجماعات.
وهذا التفاعل سيفٌ ذو حدّين: فهو تفاعل إيجابيّ إذا كان تفاعلاً ثقافيًّا، إذ يساعد على تحقيق خير الجماعات والشعوب، عبر تبادل المعارف والعلوم والفنون...وهو أيضًا تفاعل سلبيّ يقود إلى الخراب وتهديم الكثير من القِيَم حين تحاول فئة القضاء على حضارة فئة أخرى أو على وجودها وكيانها، بالقتل والقهر والتدمير.
والتفاعل الثقافيّ من أكثر المجالات غنًى ورُقيًّا، فعبرَه تتلاقح الأفكار وتتثبّت العادات والقِيَم، وتُبنى مداميك الحضارة الإنسانيّة. وفي هذا المجال، من الضروريّ أن نشيرَ إلى ما للآداب من دور بارز في هذا المجال، بسبب أمور ثلاثة:
1-            قدرة الأدب على الإفصاح عن مكامن النفس البشريّة.
2-            قدرته على التعبير الموحي والمؤثّر.
3-            دوره البارز في توضيح الآراء والمفاهيم والقيم.
والأدب العربيّ، ككلّ أدب إنسانيّ، يعبّر عن مجموعة من الناس، لها تاريخُها العريق، وطموحُها إلى مستقبل أفضل، وقدرتُها على التفاعل مع الآخر لإنجاح عمليّة التأثّر والتأثير. وإذا تصفّحنا تاريخَ هذا الأدب، نرى ما أصابه من تأثّر خلال العصر العباسيّ، على أثر احتكاكه بحضارة الفرس واليونان وغيرهم.
كما نرى ما كان لهذا الأدب من تأثير في إنهاض الغرب من غفوته، عبر بلاد الأندلس، حيث استمرّت الثقافة العربيّة والحضارة المشرقيّة أكثر من سبعة قرون.
أخيرًا، إنّ الحضارة الإنسانيّة عُصارة (خلاصة) ما عانته الشعوب، عبرَ تفاعل ثقافيّ مشترك وحرّ. وقد كان للأدب دور كبير في هذا التفاعل مع الثقافات الأخرى، فنشأ عن ذلك أفق أوسع للحياة البشريّة، من خلال هذا التفاعل الفكريّ العميق.

تذكير:
       لا ننسى أنّ وسائل التواصل والاتّصال الحديثة، تساهم اليوم في تمتين هذا التفاعل الثقافيّ (بحسناته وسيّئاته)، وتسريع وتيرته (حركته)، حتّى صار كلّ فرد قادرًا على المشاركة في هذا التبادل الحضاريّ بالسفر والعمل والدراسة والترجمة ومعرفة اللغات والاطّلاع على ما يجري في العالم لحظة بلحظة.

الإنسان واستشراف المستقبل - نصّ للثانويّ الثالث


الإنسان واستشراف المستقبل
     المستقبل هاجس الإنسان المعاصر ومحطّ أنظار البشر، إليه يتطلّعون بقلق، ينتظرون الآمال حينًا وتعتريهم المخاوف أحيانًا. آمالهم مبرّرة ومخاوفهم معلّلة لأنّها تصدر جميعها عن وعي حقيقيّ وإدراك صحيح للواقع لا عن حالات شعوريّة مزاجيّة أو أوهام أو أحلام.
     ومن أسباب مخاوفهم الكثيرة، السلاح، فساد البيئة، اكتظاظ العالم بالسكّان، مشاكل الغذاء...  ومن حوافز آمالهم الواسعة إنجازات كثيرة حقّقها التطوّر منها تحرير الإنسان من عبء الأعمال الشاقّة بفضل التقدّم التكنولوجيّ، والتغلّب على الأمراض...
     وتختلف مواقف البشر ممّا يطالعهم في هذه الدنيا وتتعدّد أقوالهم فيه ومن ذلك موقفهم من الغد أو المستقبل. فمنهم مَن اكتفى بوصف الواقع البشريّ الذي يشعر بالعجز أمامه، ومنهم مَن بَرّر هذا العجز بغموض المستقبل نفسه، ومنهم مَن لجأ إلى أساليب من الكهانة والضرب بالحصى أو غير ذلك ممّا يرفضه العقل المنهجيّ السليم.
     ولكن هل يتوقّف الإنسان عن تأمّل الحياة؟ بالطبع لا، فهو يحاول دائمًا أن يزداد علمًا بها أي فهمًا لها وأن يُحسِنَ العيش، ولقد قيل:" إذا أردنا أن نفهم الحياة فإنّنا نعود إلى الماضي، ولكن إذا أردنا أن نعيش فإنّنا نتوجّه إلى المستقبل". ومن هذا المنطلق، منطلق إرادة العيش، نحاول استشراف المستقبل أي النظر إليه نظرة بعيدة تمكّننا من الإنتصار.
     إنّ استشراف المستقبل يتطلّب منّا الالتفات إلى قضايا إشكاليّة محليّة لاستشراف حلول ممكنة له.
     إنّ المجتمعات الواعية هي المجتمعات التي تخطّط لِما تتوقّع حصوله قبل حصوله.

     إنّ الإنسان المعاصر في حاجة ملحّة لاستشراف آتيه واستكشاف غده ليتسنّى له اتّخاذ قرارات يطمئنّ بها إلى سلامة مستقبله القريب والبعيد.

الأدب والعلم - نصّ للثانويّ الثالث


الأدب والعلم
     إذا كان العلم يسعى إلى الحقيقة الجامدة، فإنّ الأدب يسعى إلى الجمال الحيويّ. في الحقيقة العلميّة متعة فكريّة، وفي الجمال الأدبيّ متعة شعوريّة. إذًا هل يؤثّر الفكر في الشعور، أو الشعور هو الذي يرقيه؟ ما هي الحدود الفاصلة بين العلم والأدب، إذا كان ثَمّة من حدود؟
     الإنسان كائن متعدّد الأبعاد، والشخصيّة الإنسانيّة كيان مركّب يزداد نموّا بتنمية مختلف العناصر التي يتكوّن منها، وما أكثرها! ولعلّ أبرز ما يُسهم في هذا النموّ ازدياد المعرفة وتنويع مصادره، أأدبيّة كانت أم علميّة. فالأدب تفسير وجدانيّ للحياة، يدرس انعكاس مظاهرها على صفحة النفس، في حين يُعتبر العلم تفسيرًا واقعيًّا لها، يدرس مظاهرها في ذاتها دراسة عقليّة.
     الأدب يعمّق معرفتنا بأنفسنا وبالحياة وبالمجتمع. إنّه في توغّله داخل النفس الإنسانيّة يحاول قدر المستطاع، كشف أهدافها السامية من طموح إلى المجد وتَوق إلى تحقيق الذات، إلى ميل نحو الكسل ودراسة العواطف الإنسانيّة من حبّ وكُره وأنانيّة،... كما يحاول عرض الظواهر الاجتماعيّة لفهمها وتسليط الضوء عليها ابتغاء تغيير الواقع وتحسين نوعيّة الحياة.
     وللأدب تميّزُه تركيبًا وأسلوبًا، إنّه، باختصار، ذاتيّ إنسانيّ تتعدّد أهدافه، أمّا الأسلوب فيه فهو وسيلة وغاية، وسيلة لنقل فكر الأدب وعاطفته وخياله، وغاية تبرّر من خلالها الوظيفة الجماليّة وهو بذلك يوسّع خيالنا ويُشعرنا بمتعة فنّيّة راقية.
     أمّا العلم فحصيلة ما توصّل إليه العلماء في مختلف ميادينه (الجغرافيّة، الرياضيّة، الفيزيائيّة،...) وهو يتطوّر يومًا بعد يوم بهدف جعل الإنسان أكثر قدرة على كشف المجهول واستثماره لزيادة قدرته وتسهيل الحياة.
     وهكذا، يتبيّن لنا أنّ العلم والأدب نشاطان يتكاملان في تعزيز قدرات الإنسان وتمكينه من زيادة معرفته بهدف تحقيق هدفه، ويتعارضان من جهة لغتيهما. وهما سلاح ذو حدّيْن، بالإمكان استخدامهما للقيم الإنسانيّة، وفي ما يعود على البشر بالخير، أو العكس.

     فهل يمكننا اعتبار ما لا يصبّ في خدمة إنسانيّة الإنسان، علمًا كان أم أدبًا، مُنتَجًا إنسانيًّا؟  

الإدمان الإلكترونيّ - نصّ للمراجعة للصفّ الثانويّ الثاني - علميّ


الإدمان الالكترونيّ

" تويتر، فايسبوك، واتس آب" عالمٌ جديدٌ دخلَ حياتَنا بسرعةٍ مثلِ لمحِ البرق... جعلَ النّاسَ تتواصلُ مع بعضِها البعض، وسهَّلَ علينا التّواصلَ من ناحيةِ العملِ أو الدّردشةِ إضافةً إلى المعايدةِ في المناسبات..
البعيدُ أصبح قريبًا ويعيشُ أدقَّ تفاصيلِ حياتِنا اليوميّة...
وإنْ كانَ لهذا الانفتاحِ حسناتٌ فكذلك له سلبيّات، فجيلُ الشبابِ بدأ يعتمدُهُ نمطًا في حياتِهِ، باختصارٍ هو «هوس» جنونيّ، أثمرَ انعزالاً عن حياتِنا الواقعيّةِ التي اعتادَتِ الحوارَوالكلام، فباتَ الصّمتُ سمةَ الجلساتِ الشبابيّةِ اليوم، إذ غابَتْ لغةُ "الحوارِ المباشِرِ بين أيّ شخصَيْن ليحلَّ محلَّها عالمُ الـ "واتس آب" "
      وقد جاءَتْ هذه الوسائلُ "تويتر، فايسبوك، واتس آب"استتباعًا لعصرِ التّكنولوجيا و"الانترنت" الذي لازمَ حياةَ النّاسِ ودخلَ إلى كلِّ منزلٍ ومكتبٍ وباتَ السّمةَ الأساسيّةَ لتحقيقِ النّجاحِ في عصرِ السّرعة، فضلاً عن أنّه يسهّلُ عمليّةَ نسجِ علاقاتِ عملٍ وصداقةٍ ولعبٍ وتسلية...
تطوّر غريب
     محمود نقوزي قال: "إنّ عالم النّت كالبحر الواسع، في كلّ موجة شيء جديد وتطوّر لافت وغريب، وإذا لم يحسن الإنسان استخدامهُ تحوّل إلى خطر داهم عليه بينما إذا أحسن تسخيرهُ لعملهِ وحياتهِ حقّق النّجاح والشهرة".
مِساحةُ حريّة
    وعلى عكسِ النقوزي، قال عادل كحيل:"أستيقظُ منذُ الصّباح، وقبلَ أن أتحدّثَ مع أحدٍ أو أرتشفَ القهوة، أقومُ بتشغيلِ الـ «لابتوب» وأتصفّحُ الـ «فايسبوك». وأضاف: «هذا واقعٌ جديدٌ أصبحْنا نعيشُهُ أنا والشباب، وقد وجدْنا في فضائِهِ الرّحبِ مِساحةَ حريّةٍ للتّعبيرِ عمّا يجولُ في أفكارِنا وما يقتحمُنا من مشاكلَ في حياتِنا اليوميّة".
عالم عجيب
   ومثل كحيل، أدمنَ الكثيرُ من جيلِ الشبابِ هذا الفضاءَ الخياليَّ الذي سرقَهُم من عالمِهم الواقعيّ، فمنهم من يمضي أكثرَ من سبعِ ساعاتٍ على الـ «فايسبوك»،ومنهم من يقضي طولَ النّهارِ منشغلاً في الـ «واتس آب» العجيبِ الذي لا يكفُّعن الرّنين.
   وتعترفُ هبة ضاهر:" إنّني فقدْتُ حيويّةَ عطائي، فغالبًا ما أنشغلُ عن عملِي بـ «واتس آب»، إذ غالبًا ما أتوهُ في بحرِهِ الافتراضيّ ولا أعودُ إلاّ بنقزةِ توبيخٍ من أحدِ الرّفاق."
  وقالَتْ ضاهر: "رغْمَ الإدمانِ على وسائلِ التّواصلِ الاجتماعيّ، يكمن الأخطرَ في تغييرِ لغةِ الأمّ العربيّةِ الصّحيحةِ إلى لغةٍ هجينة، حروفُها أرقامٌ متناثِرةٌ لا تعرفُ بدايتَها من نهايتِها، وكيف باتَ عُرفًا وتعبيرًا عن أحرفٍ في لغةِ الضّاد".
                                                 ثريّا زعيتر( بتصرّف) صحيفة اللواء 19 كانون الأوّل 2012
في الفهم والتحليل:

1- ما علاقة عنوان النصّ بمضمونه؟
2- طرحت الكاتبة في الفقرتين الأولى والثانية رأيين متناقضَين عن مواقع التواصل الاجتماعيّ. عيِّن هذين الرّأيين.
3-  أعطت الكاتبة في الفقرة الثالثة لمحة عن العصر الحديث. بماذا يتميّز هذا العصر من خلال ما ورد في الفقرة؟ 
4-  أطلق المتحدّث في الفقرة الرابعة تحذيرًا عن الانترنت. فسّر هذا التّحذير.
5-  وجد المتحدِّث في الفقرة الخامسة في الانترنت مساحة من الحرية. أتؤيِّده الرّأي في ذلك؟ 
6- تشير المتحدِّثة في الفقرة الأخيرة إلى خطر معيّن للإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي على اللغة العربيّة. أترى في الأفق حلاً للحدّ من هذا الخطر؟ أجب باختصار. 
7- عيّن نوع النصّ داعمًا إجابتك بشواهد نصيّة.
8-  في العبارة الآتية:" إنّ النّت كالبحر الواسع" صورة بيانيّة. عيّن نوعها، وحدِّد أركانها، ثمّ أشر إلى وظيفتها في السّياق.
9-  في العبارة الأخيرة من النصّ طباق. استخرجْهُ وبيّن وظيفته.

10- شكِّل أواخر الكلمات في ما يأتي: " إنّ عالم النّت كالبحر الواسع، في كلّ موجة شيء جديد وتطوّر لافت وغريب، وإذا لم يحسن الإنسان استخدامهُ تحوّل إلى خطر داهم عليه بينما إذا أحسن تسخيرهُ لعملهِ وحياتهِ حقّق النّجاح والشهرة".