لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

رابط أغنية يا عصافير النار (2019 - الصفّ الأساسيّ الثاني C)

رابط أغنية قصّة شادي وكتابو (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس A)

رابط أغنية نسّم علينا الهوا (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس B)

رابط أغنية نقّيلي أحلى زهرة (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس C)

رابط أغنية طيري يا طيارة طيري (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس D)

رابط أغنية أهلا بهالطلّة (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابعِ A)

رابط أغنية شدّوا بالصنّارة (2019- الصفّ الأساسيّ الرابع B)

رابط أغنية طلّوا حبابنا (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابع C)

الاثنين، 4 يونيو 2018

جدول الأنماط - الأساسيّ الثامن


جدول الأنماط
النمط الإيعازيّ
النمط البرهانيّ
النمط التفسيريّ
النمط الوصفيّ
النمط السرديّ
موضوع الإيعاز
فكرة جدليّة
فكرة مسلّم بها
موصوف رئيس
بنية السرد أو المسرى القصصيّ
أسلوب الطلب
براهين وأدلّة
حقائق ومعلومات

موصوفات فرعيّة
الشخصيّات
أفعال بمعنى الأمر
الذاتيّة
الموضوعيّة
صفات
مكان
مصطلحات بمعنى الأمر
المعاني تضمينيّة
المعاني تعيينيّة
إطار مكانيّ
زمان

روابط تفيد التعليل
روابط تفيد التفسير
إطار زمانيّ
روابط زمانيّة ومكانيّة


قسيمة دعم وتقوية لامتحان الفصل الأخير: دراسة نصّ (رسالة) - الأساسيّ الثامن

مي زيادة وجبران خليل جبران


أمتن الروابط

                                                             نيويورك في 25 تمّوز 1919

عَزيزتي وسيّدتي ميّ.
1- منذُ كتبْتُ إليكِ حتّى الآنَ وأنتِ يا ميّ في خاطري. وقد صرفْتُ الساعاتِ الطوالَ والأيّام مفكِّرًا بكِ، مخاطِبًا إِيّاكِ، مُسْتَجْوِبًا خفاياكِ، مُسْتَقصِيًا أسرارَكِ. والعجيبُ أنّني شعرْتُ مرّاتٍ عديدةً بوجودِ ذاتِكِ في هذا المكتبِ ترْقُبُ حركاتي، وتكلّمُني وتُبدي رأيَها فيَّ وأعمالي.
2- أنت يا ميّ بالطبع تستغْربينَ هذا الكلام، وأنا أستغرِب حاجتي واضطراري إلى كتابتِهِ إليك. وحبّذا لو كان
بإمكاني معرفة ذلك السرّ الخفيّ الكائن وراء هذه الحاجة الماسّة.
3- قَدْ قُلْتِ لي مرّةً: " ألا إنّ بينَ العقولِ مساجلةً، وبينَ الأفكارِ تبادلاً قد لا يتناوله الإدراك الحسّيّ، ولكن مَنْ ذا الذي يستطيع نفيه بتاتًا من بين أبناء الوطن الواحد؟" إنّ في هذه الفقرة الجميلة حقيقةً أوّليّةً كنْتُ في ما مضى أعرفُها بالقياس العقليّ، أمّا الآنَ فإِنّي أعرفُها بالاختبار النفسيّ. ففي الآونة الأخيرة قد تحقّق لي وجودُ رابطةٍ معنويّةٍ دقيقةٍ، فهي أشدُّ من الروابط الدمويّةِ والجينيَّةِ حتّى والأخلاقيّة.
4- وفي هذه الرابطة، يا ميّ، في هذا التفاهمِ الخفيّ، أحلامٌ أغربُ من كلِّ ما يتمايلُ في القلب البشريّ، وأغنية عميقة هادئة نسمعها في سكينة الليل، فتنتقِلُ بنا إلى ما وراءَ الليلِ، إلى ما وراءَ النهار، إلى ما وراءَ الأبديّة. وفي هذه العاطفة، يا ميّ، غصّاتٌ أليمةٌ لا تزول لكنّها عزيزة علينا. وإنْ كْنْتُ قد أبَنْتُ أمرًا خاصًّا بي فلكِ أنْ تُطعمي النارَ هذه الرسالة  
5- أسْتعطفُك يا صديقتي، أن تكتبي إليَّ، بالروحِ المُطْلقةِ المجرّدةِ التي تعلو فوق سُبُل ِالبشر. أنْتِ وأنا نعلمُ الشيء الكثير عن البشر، وعن تلكَ الميول التي تقرّبهم إلى بعضهم البعض، وتلكَ العواملِ التي تُبعِدهم عن بعضهم البعض. فهلّا تَخَلَّيْنا ولو ساعةً واحدةً عن تلك السبُل ووقفنا محدّقينَ بما وراء الزمن، بما وراءَ الأبديّة؟ والله يحفظك يا ميّ ويحرسك دائمًا.                                                                 
                                                              صديقك المخلص
                                                  جبران خليل جبران " الشعلة الزرقاء" (بتصرّف)  
أسئلة حول النصّ
1- النصّ رسالة. عيّن المرسِل- المرسَل إليها – مكان وتاريخ الإرسال - المرسَلة.
2- اجمَعْ مِنَ الفقرات(1-2-3) الحقل المعجميّ للتفاهم بين المتراسليْن، ثمّ بيّن دورَه.
3- استنادًا إلى الفقرة الثالثة، بيّن نوعَ الرابطة التي تحدَّثَ عنها جبران.
4- اُضبط أواخر الكلمات في الفقرة الثانية.
5- وردت الصورة البيانيّة الآتية في الفقرة الرابعة: " فلكِ أنْ تُطعمي النارَ هذه الرسالة  " أُذكُر نوعها واشرحها، وبيّن وظيفتها الدلاليّة.
6- أَعِدْ كتابةَ ما يأتي واضِعًا " أنتم" بدلَ " أنتِ": منذُ كتبْتُ إليكِ حتّى الآنَ وأنتِ يا ميّ في خاطري. وقد صرفْتُ الساعاتِ الطوالَ والأيّام مفكِّرًا بكِ، مخاطِبًا إِيّاكِ، مُسْتَجْوِبًا خفاياكِ، مُسْتَقصِيًا أسرارَكِ. والعجيبُ أنّني شعرْتُ مرّاتٍ عديدةً بوجودِ ذاتِكِ في هذا المكتبِ ترْقُبُ حركاتي، وتكلّمُني وتُبدي رأيَها فيَّ وأعمالي.

قسيمة دعم وتقوية لامتحان الفصل الأخير في القواعد.- الأساسيّ الثامن


1- اقرأ النصّ وأجب عن الأسئلة التالية:

إن شئت أن ترى جوهر الشيء فابتعد عنه. فمن يلتصق بالشيء، لا يرَ غير أعراضه الظاهرة.
 متى شئت أن ترى جوهر الشجرة فلا تدن منها، لأنك بالدنوّ منها لا ترى سوى جذعها، وما عليه من أغصان وأوراق. اِبتعد عنها ترَ العصارة التي تتمشّى في جذعها.
نعم، إذا قرّرت أن تنفذ إلى أعماق السجون، وأنت تخطر في الشوارع، فعليك بالابتعاد...
هي الوحدة تُدني الإنسان من ذاته. فمن يدنُ من ذاته، يدنُ من كلّ شيء.
        هي الوحدة (توقظنا) من غفلة النّوم، وتمزّق براقع الحسّ عن أعيننا، فنرى ما لا تراه العيون، ونسمع ما لا تسمعه الآذان.
        لو كان للنّاس مثل هذه الوحدة، لانفتحت عين خيالهم وأبصروا، لكنّ عين الخيال لا (تستيقظ) وسط الزحام والضجيج، فكيف يبصرون بعين الجسد ما لا يبصر إلا بعين الروح.
        إنّ من أتخمت أذناه بضجيج الشوارع لا يستطيع أن يعي همس الأعماق.

أ- ورد في النص شرط غير جازم. أشر إليه معيّنًا أركانه.
ب- استخرج من النص المضارع المجزوم بأداة جزم تجزم فعلًا واحدًا والمضارع المجزوم بحرف شرط، واذكر علامة جزمهما.
ج- أين ورد فعل مضارع مجزوم لأنّه جواب لطلب؟ ما نوع الجملة الطلبيّة التي تتقدّمه؟
د-استخرج الجمل الشرطية الجازمة الواردة في النصّ، وعيّن أركان كلّ منها.
ه- اقترن جواب الشرط بفاء الجزاء في بعض الجمل. أشر إليها، واذكر سبب اقترانها بالفاء.
و- ما محل الجمل الموضوعة بين قوسين من الإعراب.

2- أدخل فعلاً ناقصًا ثمّ حرفًا مشبّهًا بالفعل على كلّ من الجمل التّالية، مغيّرًا ما يلزم:
- الحصّادون فرحون بالمواسم.
_ العالمان مشهوران.
_ أخوك ذو علمٍ.

3- أضبط أواخر الكلمات في النّص التّالي:
وفي زاوية منعزلة، كانت الطّفلة منكسرة القلب، لا تجرؤ على العودة إلى بيتها.
وطلع الصّباح فإذا الطّفلة قد فارقت الحياة، وما فتئت الإبتسامة بادية على شفتيها، وقد أضحت علب الكبريت فارغة بالقرب منها.
4- أذكر محلّ المصادر المؤوّلة من الإعراب الموضوعة بين قوسين:
·        عَمَلَتِ الطّبيبةُ جهدَها (لتُنْقِذَ المريض)
·        بلغني (أنّك تسعى) إلى النّجاح .
·         (أن تدرسوا) خير لكم من اللّعب .
·         يعمل الإنسان (لكي يعيشَ) بكرامة وعزّ .
·        سنحاربُ (حتّى ننتصرَ) .
·        يُسعدني (أن أراك) مجتهدًا .
·        أودّ (لو يحترمني).
·        سواءٌ (أحصلَ) ذلك.
5- دلّ على اسم الفاعل واسم المفعول في الجمل الآتية وأوضح عمليهما:
_ الشابّة راسخٌ إيمانُها في قلبِها.
- فتح المسؤولُ البابَ مُدْخِلًا الضيفَ
- دخلتُ غُرفَةً مُتَّسِخَةً جدرانُها.
_ صديقتي مهذَّبَةٌ أخلاقُها.

قسيمة دعم وتقوية لامتحان الفصل الأخير: دراسة نصّ (مقالة) - الأساسيّ الثامن

نُصب المغترب اللبنانيّ



الهجرة

1- الهجرةُ ظاهرةٌ عامّةٌ لا تقتصرُ على البشرِ فحسبُ، بل تشملُ الكائناتِ جميعَها. والهجرةُ (تجبرُ الإنسانَ) على تركِ أرضه وبلادِهِ التي وُلِدَ فيها، وترعرعَ تحتَ سمائِها، واغتذى من خيراتِها وثمارِها...فكيفَ يتركُ المواطِنُ كلّ ذلك ويقصِدُ بلادًا بعيدةً لا يعرِفُ فيها أحدًأ؟
2- تُلْحِقُ الهجرةُ بالوطنِ ضررًا كبيرًا، فهي تسلبهُ خيرةَ أبنائِهِ، منَ المفكّرينَ، ورجالِ الأعمالِ، وأصحابِ رؤوسِ الأموالِ، وكذلك تسلبُهُ الشبابَ الطامحَ الساعي إلى تحقيقِ آمالِهِ وأحلامِهِ، هؤلاءِ الذينَ سُدَّتْ أبوابُ الرزقِ في وجوههم، يضطرّونَ إلى الهجرةِ، تاركين خلفَهم وطنًا جريحًا ينزف، كما هي الحالُ في لبنانَ
3- لقد هاجر الكثيرونَ من أبناءِ الوطنِ هربًا من الحربِ وأهوالِها، وبحثًا عن مكانٍ آمن تتوفّر فيه، لهم ولأسَرهم، حياةً كريمة. وكم من اللبنانييّن قصدوا الشرق والغرب، وعادوا وهم يحملونَ الشهادات العلميّة العالية، ليساهموا في تطوّر الوطن ونهضته.
4- والمغتربونَ اللبنانيونَ كانوا، وما زالوا سفراءَ لوطنهم في دنيا الاغتراب. رفعوا اسمه عاليًا بعلمهم، وفكرهم، وحضارتهم، وبالمراكز العليا التي تبوّأها الكثيرون منهم. ولا ننسى اليد البيضاء لهؤلاء المغتربينَ في مساعدة الوطن، ومدّه بالأموالِ التي تؤمّن له الاستمرارَ والصمودَ في وجه المصاعِب والأزماتِ.
5- للهجرة، إذًا، حسناتٌ ومساوئُ، وهذا أمرٌ لا ينكره أحدٌ. فالهجرة المنظّمة المعتدلة كمًّا ونوعًا تنفع الوطن، وترفع مستوى المعيشة لدى المواطنين، وتجنّبهم شبح العوز والفقر والحرمانِ. أمّا إذا اتّسَعَت دائرتُها، وتجاوزتْ حدودَ الاعتدالِ، فإنّها سوفَ تُلْحِقُ الضرر بالوطن والمواطنين على السواء.
                    
                                                                          نظمي المعلوف (بتصرّف)  



أسئلة حول النصّ
1- استنادًا إلى مضمون النصّ وحواشيه، حدّد:
- المرسِل والمرسَل إليه، وكيف تستدلّ على حضورهما؟
- موضوع المرسلة.
2- حددّ الكلمة الموضوع في النصّ ثمّ استخرج الألفاظ والتعابير التي تشكّل حقلاً لها، مبيّنًا ارتباطه بموضوع النصّ.
3- استنادًا إلى الفقرة الثانية، اذكرِ الأضرار التي تلحق بالوطن جرّاء الهجرة.
4- استنادًا إلى الفقرة الثالثة، بيّن الأسباب التي تدفع الإنسان إلى الهجرة؟
5- ما النمط المسيطر على هذا النصّ؟ أذكر ثلاثة مؤشّرات مدعومة بشواهد نصّيّة.
6- أَعْرِب ما تحته خطّ إعراب مفردات، وما بين قوسين إعراب جملٍ.

من حصاد الاجتهاد في بداية حزيران 2018












الخميس، 24 مايو 2018

لبنانُ محاصرٌ في نفاياتِهِ ... وَالدولةُ ” فالج لا تعالج ” !!



لبنانُ محاصرٌ في نفاياتِهِ ... وَالدولةُ ” فالج لا تعالج !!
موضوعُ النفاياتِ في لبنانَ إلى الواجهةِ، في ظلِّ اللاحلولِ على مرِّ العهودِ، حيثُ يبقى لبنانُ عاجزًا عنْ مُعالجةِ نفاياتِهِ، وَبكلِّ أسفٍ، بينَما الدولُ الأخرى قدْ تجاوزَتْ هذِهِ المشكلةَ منذُ سنواتٍ؛ أمّا نحنُ، فَما زلْنا متقاعِسينَ1، نظرًا لتسييسِ هذا الملفِّ بدلَ منْ إبعادِهِ عنِ السياسيةِ. وَبدأَتِ اللجانُ النيابيّةُ المشتركةُ مناقشةَ مشروعِ قانونٍ متعلّقٍ بِالإدارةِ المُتكاملةِ لِلنفاياتِ الصلبةِ، بعدَ مرورِ أكثرِ منْ ٢٠ شهرًا على إحالَتِهِ2 إلى مجلسِ النوّابِ. قدْ ينتظرُ القانونُ ٢٠ شهرًا آخرَ قبلَ أنْ يُصبِحَ نافِذًا3، لكنَّ ذلِكَ لنْ يُغيِّرَ الكثيرَ في مسارِ الإدارةِ الفعليَّةِ لِلنفاياتِ التي تَطْرحُ الخططَ المكلفةَ وَالخياليّةَ لِلإبقاءِ على الاحتكارِ4.
نعمْ! أعرفُ لبنانَ منْ نفاياتِهِ المتعدّدَةِ الأشكالِ التي رسمَتْ على خريطةِ الـ10452 كلم2 لِتَجدَها موزّعةً عشوائيًّا في المكبّاتِ المُتنقّلةِ منْ طرابلسَ إلى بيروتَ وَصيدا وَصورَ حيثُ ينتجُ أربعةُ آلافِ طنٍّ منَ النفاياتِ المنزليّةِ يوميًّا أيْ ما يعادلُ خمسةَ آلافِ مترٍ مكعّبٍ فيما تفرزُ بيروتُ وحدَها ثلثَ هذِهِ الكميّةِ لِيصلَ معدّلُ إنتاجِ الفردِ منَ النفاياتِ بيْنَ 750 و1000 غرامٍ يوميًّا، إذْ تشكّلُ الموادُّ العضويّةُ النسبةَ الأعلى منَ النفاياتِ في لبنانَ، بِما يُعادلُ 51 % منْ إجماليِّ النفاياتِ... فَضْلًا عنْ بعضِ النفاياتِ التي تُصنَّفُ خطرةً مثلَ البطاريّاتِ وَالأدويةِ وَالدهاناتِ وَعبواتِ موادِّ التنظيفِ وَالتي تُرمى في المكبّاتِ العشوائيّةِ، وَفي مناطقَ عدّةٍ في لبنانَ لِتلوِّثَ الأرضَ وَالتربةَ وَالمياهَ الجوفيّةَ وَكذلِكَ الأجواءَ عندَ إحراقِها. وَلكنْ متى أُخذَ هذا الملفُّ بِجدّيّةٍ بدلًا منْ "كثرةِ الحكي" وَالوعودِ؟
إنَّ مشكلةَ النفاياتِ لمْ تعدْ تُحتملُ.. فَصحيحٌ أنَّها ليسَتْ فقطْ لبنانيّةً، بلْ متفشّيةٌ في كلِّ العالمِ، وَهِيَ تتفاقمُ نتيجةَ تكاثرِ عددِ السكّانِ وَتكاثرِ المشترياتِ، إلّا أنَّها تبقى المشكلةَ الأكبرَ في لبنانَ بِسببِ التراكماتِ المتبقّيةِ بدونِ معالجةٍ منذُ زمنِ الحربِ. فَفي العالمِ، لا يوجدُ شيءٌ اليومَ اسمُهُ مساحاتٌ مفتوحةٌ لِرميِ النفاياتِ، وَبعضُ الدولِ تعتمدُ نظامَ الطمرِ في معالجتِها لِلنفاياتِ كما هيَ الحالُ في لبنانَ. كما وَإنَّ تقنيةَ الطمرِ، إستراتيجيّةٌ غيرُ متطوّرةٍ لِمعالجةِ النفاياتِ الصلبةِ، خاصّةً وَأنَّ لبنانَ لا يصلحُ لِقيامِ المطامرِ على أرضِهِ بِسببِ طبيعتِهِ الجغرافيّةِ غيرِ المسطّحةِ، وَأنَّ البقاعَ5 اللبنانيَّ المسطّحَ يبقى غيرَ صالحٍ لِتعذُّرِ حمايةِ المياهِ الجوفيّةِ منْ أيِّ تلوُّثٍ محتملٍ ناتجٍ عنِ المطامرِ. أمّا بِالنسبةِ إلى إدارةِ النفاياتِ، فَهيَ تبدأُ منَ المنزلِ بِالتوفيرِ في استخدامِ كلِّ الموادِّ التي تشكّلُ مادّةً أساسيّةً لِلنفاياتِ مثلَ أكياسِ البلاستيكِ التي باتَتْ غيرَ معتمدةٍ في التسوّقِ في أوروبا وَتنتقلُ المعالجةُ إلى الفرزِ وَالتدويرِ. أمّا المرحلةُ الأخيرةُ وَالأكثرُ تطوّرًا في إدارةِ النفاياتِ، فَتكمنُ في اعتمادِ تقنيّةِ الحرقِ التي منْ شأنِها القضاءُ على النفاياتِ وَتخميرِ إنتاجِها لِجهةِ استخدامِ الرمادِ الصادرِ عنِ الحرقِ كَاسمنتٍ، إضافةً إلى توليدِ الطاقةِ الكهربائيّةِ جرّاءَ الحرارةِ المتأتّيةِ عنِ الحرقِ.
في هذا الإطارِ، سعَتْ وزارةُ الدولةِ لِشؤونِ التنميةِ الإداريّةِ إلى المساهمةِ في تحسينِ إدارةِ ملفِّ النفاياتِ الصلبةِ في القرى وَالمدنِ النائيةِ. وَذلِكَ بِتمويلٍ منَ الإتّحادِ الأوروبيِّ لِبناءِ عدّةِ معاملَ لِفرزِ النفاياتِ المنزليّةِ الصلبةِ، بِالإضافةِ إلى إنشاءِ مركزٍ لِتعقيمِ النفاياتِ الطبّيّةِ. كما وُزِّعَتْ آليّاتٌ مختصَّةٌ وَمستوعباتٌ منْ أجلِ تحسينِ عمليّةِ جمعِ النفاياتِ وَنقلِها ضمنَ الإطارِ القانونيِّ لإدارةِ النفاياتِ المنزليّةِ الصلبةِ. وَعندَما حاولَتِ الدولةُ الالتزامَ بِالخطّةِ، دخلَتْ في الثلّاجةِ، خصوصًا بعدَما أحاطَ بِها الفشلُ في مطمرِ الناعمةِ الذي لمْ يخدمْ عشرُ سنواتٍ حتّى امتلأ. وفي مُوازاةِ ذلِكَ، طُرِحَتْ خطّةٌ منْ نوعٍ آخرَ، بِانشاءِ عشرةِ مطامرَ في المناطقِ وَتمويلِها منَ البنكِ الدوليِّ، إلّا أنَّ المعارضةَ البيئيّةَ وقفَتْ تجاهَ هذا الأسطولِ6 غيرِ البيئيِّ لأنَّهُ يجعلُ منْ مناطِقِنا أشبهَ بِقنابلَ موقوتَةٍ.
سوزان برباري – صيدا أونلاين – بتصرّف

1- مُتقاعِسينَ: مُتَكاسِلينَ.
2- إحالَتِهِ: تَسليمِهِ.
3- نافِذًا: مطبّقًا.
4- الاحتكار: انفرد بالتصرّف فيها.
5- البقاعَ: الأراضي.
6- الأسطولِ: مجموعة من السفن تُعَدّ للحرب أو للنقل.

 ***************************************************************

ترتيبُ المسابقةِ وَالكتابةُ بِخطٍّ واضحٍ وَمقروءٍ. (1)

أوّلًا: في الفهم وَالتحليل: (ستّ عشرة علامة)

1- أدرسْ حاشيةَ النصِّ محدّدًا وظيفتَها. (3)
العنوان: لبنانُ محاصرٌ في نفاياتِهِ ... وَالدولةُ ” فالج لا تعالج !! (0.5) - المصدر: صيدا أونلاين (0.5)- صاحب النصّ: سوزان برباري (0.5) – تمّ شرح بعض المفردات الصعبة (0.5) - بتصرّف أي خضع النصّ للتعديل (0.5) - الوظيفة: تسليط الضوء على النصّ بهدف تسهيل فهمه (0.5)  
2- ما النمطُ المُسَيطِرُ على الفقرةِ الثانيةِ من النصّ؟ إدعمْ إجابَتَكَ بمؤشّرَينِ مدعّمَينِ بِشواهدَ نصّيّةٍ. (4)
النمط تفسيريّ (1) - أعطى التلميذ مؤشّرين( 0.5 لكلّ مؤشّر) - مدعّمين بشواهد نصّيّة (علامة لشواهد كلّ مؤشّر)
3- ما وظيفةُ الكلامِ في الفقرةِ الأولى منَ النصِّ؟ إدعمْ جوابَكَ بِشواهدَ نصّيّةٍ. (2)
وظيفة الكلام تفسيريّة تثقيفيّة (1) - دعم الإجابة بشواهد نصّيّة (1)
4- من خلالِ هذا النصِّ، أجبْ بِأربعةِ أسطرٍ، ما الحلُّ الأمثلُ بنظرِكَ في موضوعِ النفايات؟ (4)
الإجابة حرّة شرط الصياغة الصحيحة والكتابة الملائمة لقواعد اللغة والإملاء.
5- أضبطْ أواخرَ الكلماتِ في الفقرةِ الآتية: (3)
فَفي العالمِ، لا يوجدُ شيءٌ اليومَ اسمُهُ مساحاتٌ مفتوحةٌ لِرميِ النفاياتِ، وَبعضُ الدولِ تعتمدُ نظامَ الطمرِ في معالجتِها لِلنفاياتِ كما هيَ الحالُ في لبنانَ. كما وَإنَّ تقنيةَ الطمرِ، إستراتيجيّةٌ غيرُ متطوّرةٍ لِمعالجةِ النفاياتِ الصلبةِ.
تُحسم نصف علامة لكلّ خطأ = 6 أخطاء صفر


ثانيًا: في الثقافة الأدبيّة العالميّة: (ثلاث علامات)
الليلُ حالِكٌ، وَنَوْمُكَ في صَمْتِ روحي نَومٌ عميقٌ. أَفِقْ يا ألمَ الحُبِّ؛ لأنّي لا أعلَمُ كيفَ أشُقُّ البابَ مَتى كُنْتُ واقِفًا في الخارِجِ.
وَإنَّ الساعاتِ خاشِعَةٌ، والنجومَ في سَمَرٍ، والريحَ هادئةٌ، وَالصمْتَ عميقٌ في قَرارةِ نَفسي.
أَفِقْ، أيّها الحبُّ، أَفِقْ! وَاملأْ كأسي الفارغةَ، وَتَعالَ وَعكِّرْ سكينَةَ الليْلِ بِنَغَمٍ مِنْ ألحانِكَ.
جنى الثمار - 24
حلِّلْ هذِهِ المقطوعةَ شارِحًا رُموزَها.
إنّ طاغور في زمانٍ وَمكانٍ مُلائمَيْنِ لِيَستقبلَ الحبَّ وَألمَهُ، وَلِيَمْلأَ كأسَهُ الفارغةَ (الليلُ حالِكٌ - الساعاتِ خاشِعَةٌ - النجومَ في سَمَرٍ...).
لكنَّ هذا الحبَّ بِألمِهِ هوَ مدخلٌ إلى الذاتِ، إلى عمقِ الوجودِ، إلى "ألحانِكَ". فَبِألمِ الحبِّ يَستطيعُ أنْ يَشُقَّ البابَ إلى الذاتِ فإلى الله (لا أعلَمُ كيفَ أشُقُّ البابَ مَتى كُنْتُ واقِفًا في الخارِجِ). فالألمُ حقٌّ وَمفتاحٌ لاكتشافِ الوجودِ.