لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

رابط أغنية يا عصافير النار (2019 - الصفّ الأساسيّ الثاني C)

رابط أغنية قصّة شادي وكتابو (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس A)

رابط أغنية نسّم علينا الهوا (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس B)

رابط أغنية نقّيلي أحلى زهرة (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس C)

رابط أغنية طيري يا طيارة طيري (2019 - الصفّ الأساسيّ الخامس D)

رابط أغنية أهلا بهالطلّة (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابعِ A)

رابط أغنية شدّوا بالصنّارة (2019- الصفّ الأساسيّ الرابع B)

رابط أغنية طلّوا حبابنا (2019 - الصفّ الأساسيّ الرابع C)

الثلاثاء، 12 يناير 2016

إملاء - دخول "ال" على كلمات مبتدئة بحروف شمسيّة وحروف قمريّة - الحلقة الأولى




نَظَرنا إلى الشَّمسِ وهي تَميلُ نحوَ الْمغيبِ، وها هيَ الْآنَ تغرقُ في الْبحرِ الْواسعِ، أمّا الْمُوَدِّعونَ فتراهُم ينظرونَ إلى الْأُفُقِ الرَّحيبِ، ويُلوِّحونَ إلى الشَّمسِ الرّاحِلَةِ، لكنَّهُم يُمنّونَ النَّفْسَ بِظُهورِ الْمَلاكِ الْفِضِّيِّ يُنيرُ سَهَراتِهِمْ. وَهُمْ بَيْنَ الْوَداعِ والْاستِقْبالِ يَستمِرّونَ بِتَسْبيحِ الْخالِقِ على هذهِ النِّعمةِ، إذ مَنحهُمُ النَّهارَ لِلْعملِ، واللَّيلَ لِيَبيتوا فيهِ ويَرتاحوا.

إملاء - التنوين رفعًا وجرًّا ونصبًا - الحلقة الثانية

نهر الليطاني - جنوب لبنان

عاشِقُ اللَّيْطاني

      كانَ أَديسونُ طِفلاً مُختَلِفًا عَنْ أَقْرانِهِ. أَمّا شَبابُهُ فقدْ أَمضى قِسمًا كبيرًا منهُ يَعمَلُ طيلةَ اليومِ، إلى أَنْ جهَّزَ مُختَبَرًا ضخمًا، وَراحَ يعملُ ويدرُسُ ويخترعُ حتّى سُمِّيَ "ساحرَ المدينَةِ". لقد أَنْجَزَ الكثيرَ في زمنٍ قصيرٍ. إِنَّهُ حقًّا مُبدِعٌ كبيرٌ...
      ونعودُ إلى لُبنانَ لنعرِفَ عَنْ عَبْدِ الْعالِ أَنَّهُ اهْتمَّ اهتِمامًا بالغًا بِنَهْرِ اللَّيْطاني، فأَعَدَّ لَهُ مَشْروعًا خاصًّا، حَتّى سُمِّيَ "بِعاشِقِ اللَّيْطاني". وَهُوَ لَمْ يَعْرِفْ في طُفولَتِهِ لَهْوًا، بَلْ عَرَفَ حُبًّا لِلْكُتُبِ والأَدَواتِ والأَجهِزَةِ الَّتي تَقَعُ تحتَ يَديهِ.
      ها هُمْ عُلَماءُ بلادي يخدِمونَ الوطنَ إجْلالاً لهُ وحُبًّا لِتُرابِهِ. وهكذا تتعلَّمُ الأَجْيالُ مِن سِيَرِهِمْ، وتَتَّخِذُها سُنَنًا لَها. 

إملاء - التاءُ المَفتوحَةُ (المبسوطةُ) في آخر الاسمِ المفرد - الحلقة الثانية


التُّحفَةُ الفنِّيّةُ المُنقَذَةُ
      داهَمَ اللِّصُّ البَيْتَ، فعثرَ فيه على لوحةٍ فضيَّةٍ تَمازَجَتْ أَلوانُها، وَحَسُنَتْ مناظِرُها، فَخاطَبَها بِلُغَةِ مَنْ وَقَعَ على صيدٍ ثَمينٍ: "أَهْلاً وَمَرْحَبًا بِكِ في داري، لَقَدْ أَكْمَلْتِ مَجموعَتي، وقَرَّتْ بِكِ عَيْنايَ".
      أَمّا الرَّسّامُ فَقَدْ باتَ حَزينًا لِفَقْدِها، فَناجاها بقولِهِ: "بَحَثتُ عَنْكِ في بيروتَ كُلِّها، وَقَصَدْتُ الجِهاتِ الأرْبَعَ لِوَطَني، فَما وَجَدْتُكِ، فَتَّشْتُ عَنْكِ في بُيوتِ الرَّسّامينَ والفنّانينَ، وعَبَثًا حاوَلْتُ، فَعَسى أَنْ تَجْمَعَنا الأَيّامُ".
      لكِنَّ لِرِجالِ الشُّرْطَةِ عُيونًا لا تَنامُ، فَقَدْ ضَبَطَتْ إِحدى الدَّوْرِيّاتِ اللِّصَّ نَفْسَهُ يُداهِمُ مُحْتَرَفًا فيه تُحَفٌ، وَاعترفَ بكلِّ السَّرِقاتِ الَّتي قامَ بِها.

      وَهَكَذا عادَ لِكُلِّ ذي حَقٍّ حَقُّهُ.

حصاد الاجتهاد ليوم الثلاثاء 12 كانون الثاني

 مبروك للتلامذة:

راين ناكوزي
كريم قنطار
كريم موصللي
كيفن حدشيتي
أنطونيا هاشم
بيتر البستاني
جولي كرم
ماريّا عون