سياسة قسم اللغة العربيّة

الاثنين، 12 يناير 2015

سلامة الأطفال على الأنترنت - توصيات للمدرسة (نقلًا عن مركز البحوث والإنماء)




على صعيد المدرسة
دور المدرسة في حماية الأطفال يقتصر على:
  • وضع أنظمة وضوابط واضحة بهدف تحديد أوقات استخدام الإنترنت والمدّة.
  • تطبيق مادّة التّوعية على مخاطر الإنترنت في المناهج تطبيقًا جيّدًا، وإعطاء محاضرات للتّلامذة حول التّصفّح الآمن على الإنترنت بهدف تثقيف التّلامذة والتّحدّث إليهم عن الإنترنت: فوائد هذه الشّبكة، والمخاطر النّاتجة من سوء استخدامها.
  •  تقبّل جميع تساؤلات التّلامذة برحابة صدر ومحاولة الرّدّ عليها بطريقة علميّة ودقيقة.
  • ترشيد التّلامذة لحسن اختيار المواقع الإلكترونيّة الموثوق بها، وتنبيههم إلى أنّ المعلومات المأخوذة من الإنترنت ليست كلّها بالضّرورة صحيحة وموثوق بها.
  • إرشاد التّلامذة، عند استخدام الإنترنت، إلى عدم الكشف عن أيّ معلومات شخصيّة مثل الاسم الحقيقي٬ عنوان المنزل٬ أرقام الهواتف٬ عمل الوالدين٬ اسم المدرسة.
  • ترشيد التّلامذة إلى عدم القيام بأيّة عمليّة ماليّة عبر الإنترنت من دون استئذان الأهالي.
  • تحديد مسبق للمواقع المسموح زيارتها والمعلومات الّتي يمكن أن يشارك فيها التّلامذة عبر الإنترنت.
  • تحذير التّلامذة من أن ما يكتب أو ينشر في الإنترنت لا يمكن بعدها إزالته.
  • تحذّير التّلامذة من تنزيل برامج من دون استئذان المدرسة لأنّها قد تحوي بعض الفيروسات أو أدوات التّجسّس.
  • حجب بعض محرّكات البحث التّقليديّة والاستعاضة عنها بمواقع بحث مخصّصة للأطفال مثال: www.askkids.comhttp://kids.yahoo.com,www.kidrex.org
  • التّوعية على التّربية الجنسيّة حتّى لا تصبح هوسًا عندهم لأنّه من الأفضل أن يتعرّفوا إلى المعلومات من مكان سليم بدلاً من أن يبحثوا عنها في المواقع المشبوهة.
  • مشاركة التّلامذة بتجارب غير سعيدة حصلت مع تلامذة آخرين من طريق الإنترنت والتكلّم عنها أمام الجميع لتكون عبرة للآخرين.
  • تواصل دائم مع الأهالي كونهم السّلطة المباشرة على التّلامذة.
  • حملات توعية للأهالي والتّلامذة على حدّ سواء.
  • اتخاذ تدابير وعقوبات منصوص عنها في النّظام المدرسي لحماية الأولاد من بعض المداولات الخطرة على الإنترنت كالبلطجة السّيبرانيّة.
  • طلب مساعدة بعض المرشدين الاجتماعيّين أو مستشاري علم النّفس المتواجدين في المدرسة أو المحيط.
  • إعادة النّظر بطرائق التّدريس، ومحتوى المواد التّعليميّة، بحيث يصبح استخدام الإنترنت فيها بصورة يوميّة وبطريقة إيجابيّة، لا بل خلّاقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق