لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

تساهم في الطباعة والتصوير: السيّدة ميّادة أبي خليل

اللغة العربيّة في المنهج اللبنانيّ - السياسة العامّة

مدرسة الحكمة
فرع مريم أمّ الحكمة
عين سعادة



قسم اللغة العربيّة وآدابها

المنهج المُعتمد


رئيسة القسم 
ماري القصيفي

منسّقة الدّروس في المنهج الأميركيّ
ريمونا خليفة


2013 - 2014  
The Philosophy
السياسة التربويّة:

     تقوم سياسة المدرسة التربويّة، في ما يتعلّق بتعليم اللغة العربيّة، على التأكيد على الثوابت التالية:

1-  ارتباط اللغة العربيّة بالهويّة اللبنانيّة.
2-  حيويّتها وقدرتها على مجاراة العصر.
3-  انفتاحها على الثقافات العالميّة.
4-  قدرتها على مواكبة العلوم والفنون.
5-  جماليّتها وتميّز صُوَرها وإيقاعها.
6-  مخزونها التاريخيّ والحضاريّ.
7-  الحاجة إليها في أسواق العمل.
  
 Rationale (Why all these programs?)
أهداف هذا المنهج:

    يهدف برنامج اللغة العربيّة، في المنهج اللبنانيّ، إلى تحقيق الأمور التالية:

1-  التكامل بين كافّة الحلقات الدراسيّة (الروضة، الصفوف الأساسيّة بحلقتيها الأولى والثانية والثالثة، والصفوف الثانويّة)
2-  التوفيق بين الشفويّ والكتابيّ.
3-  إغناء المخزون اللغويّ عند المتعلّمين.
4-  تنمية الحسّ بالخير والحقّ والجمال.
5-  تعويد الذاكرة على حفظ كلّ ما هو جميل ومفيد.
6-  جعل اللغة العربيّة سهلة التناول عند المتعلّمين.

Teaching Philosophy
سياسة التعليم:

    تعليم اللغة العربيّة يأخذ في الاعتبار الأمور التالية:

1-  أن يكون المعلّم مطّلعًا على أحدث الأساليب التربويّة والوسائل التقنيّة.
2-  أن يحترم المعلّم شخصيّة المتعلّم، ومواهبه، وإمكاناته، وقدراته.
3-  أن يحترم التحضير السنويّ والفصليّ والأسبوعيّ.
4-  أن يلتزم بالمنهج الرسميّ من حيث الخطوط العريضة.
5-  أن يتذكّر دائمًا أنّ المتعلّم هو هدف العمليّة التربويّة، فتعدّل البرامج تبعًا لمستوى كلّ تلميذ.
6-  أن يكون التدريس حيويًّا، يعتمد على التفكير والتحليل والاستنتاج.
7-  أن يكون العمل الفريقيّ في صلب التعليم.
8-  أن تكون الأنشطة المحفّزة مرافقة للدرس.


  Strategies and Methodology
التخطيط والمنهجيّة:

     تلتزم المدرسة بالمنهج الرسميّ للدولة اللبنانيّة. لكنّ إدارة الدروس العربيّة تعمل بشكل دائم على تعديل التخطيط وتطوير المنهجيّة، بسبب التأخير في تحديث المناهج. لذلك، يتمّ العمل سنويًّا على تعديل الدروس، وتجديد النصوص، وتطوير الأساليب التعليميّة، بشكل يواكب مشكلات المتعلّمين، ويسدّ الثغرات حيث توجد.
     لكن ذلك لا يعني في أيّ حال عدم الالتزام بمخطّط تربويّ واحد، ومنهجيّة مرسومة المعالم والخطوات ومحدّدة الأهداف. وبسبب خصوصيّة تعليم اللغة العربيّة، التي هي من جهة لغة البلد الأولى، ومن جهة ثانية تختلف عن اللغة المحكيّة، فلقد اعتمدنا الاستراتيجيّة التالية:

1-  الانتقال من المحكيّة إلى الفصحى بشكل تدريجيّ وطبيعيّ.
2-  التركيز على القراءة والفهم، ثمّ الكتابة.
3-  الانطلاق في الكتابة من حقل معجميّ يعرفه المتعلّم ويجيد التصرّف به.
4-  التأكيد على الكتابة بشكل مفهوم قبل الوصول إلى الشكل الجميل.
5-  الجميع بين وضح الفكرة وجماليّة التعبير.

  Teaching Activities
الأنشطة المواكبة للتعليم:

   تحرص المدرسة على جعل الأنشطة من ضمن العمل التربويّ لما في ذلك من فائدة على جوّ الصفّ العامّ، ولإيصال الفكرة لكلّ متعلّم بمفرده. وتشمل هذه الأنشطة نوعين: الصفيّ وغير الصفيّ.

1- الأنشطة الصفيّة:
     يمكن الاستفادة فيها من العمل الفريقيّ، والمسرح، واللوحات الجداريّة، والأغنيات، والأفلام، والإنترنت، والمكتبة العامّة، ومكتبة الصفّ،...
2- الأنشطة اللاصفيّة:
     ويمكن الاستفادة فيها من الرحلات التثقيفيّة، الندوات، معارض الكتب، مقابلات مع أدباء وفنّانين، أبحاث ميدانيّة...
Assesment
الاختبارات:

    الاختبار ليس هدفًا في حدّ ذاته، بقدر ما هو وسيلة إضافيّة تساعد المتعلّم على معرفة مجال قوّته ونقاط ضعفه. لذلك، تعمل إدارة الدروس في قسم اللغة العربيّة على طمأنة المتعلّم إلى أنّ الاختبار لا يهدف إلى تقييمه كشخص، بل إلى تقدير مستواه في مسألة معيّنة، وذلك بهدف مساعدته إن أظهر الاختبار خللاً في مادة ما، أو نقصًا في كفاية، أو تأخّرًا في تحقيق هدف.
     لذلك، نعتمد الأسس التالية في إعداد الاختبار:

1-  أن يجمع الاختبار بين الدرس والفهم.
2-  أن تكون مدّة الاختبار مدروسة بشكل يسمح للمتعلّم بأن يعيد قراءة ما كتب للتصحيح.
3-  أن تكون مادّة الاختبار غير تعجيزيّة، وتبدأ بالأسئلة المباشرة لتصل إلى غير المباشرة.
4-  أن يُسمح في التعبير الكتابيّ بالاستعانة بالوثائق والمعاجم.
5-  أن يكون اختبار القواعد للتأكّد من قدرة المتعلّم على استخدام القاعدة عند الكتابة، لا أن يحفظها غيبًا.
6-  أن يُختبر المتعلّم في القراءة الجهريّة دائمًا للتأكّد من سلاسة القراءة والتمكّن من التنغيم ومخارج الحروف...وذلك يفترض الحكم على الضوابط الصوتيّة، والضوابط الصرفيّة، والضوابط النحويّة، فضلاً عن تأدية المعنى. ولهذا يجب عدم مفاجأة المتعلّم بالقراءة الجهريّة، وأن تكون قراءة المعلّم قدوة، وأن يستمع المعلّم إلى المتعلّم ويحترم قراءته ولا يقاطعه.

7-  أن يكون اختبار القواعد انطلاقًا من نصّ جميل ومتماسك وغير مترجم، نبتعد فيه عن اللغة الميتة.
8-  أن يكون اختبار الإملاء بهدف استثمار الكلمات في التعبير الكتابيّ.

Homework
الفروض:

     تحمل كلمة فرض في معناها اللغويّ وجوب فعل الأمر وإلزام الآخر به، مع ما يعني ذلك من تقييد للحريّة، ما يستدعي عند الآخر الرغبة في التفلّت من هذه القيود. لذلك، يجب أن تكون الأعمال المنزليّة بعيدةً، في أهدافها ووظيفتها وطريقة إعطائها، عن توجيه رسالة ضمنيّة للمتعلّم، نقول له فيها: "أنت مجبرٌ على القيام بذلك".
    لذا، من المستحسن أن نعلّم التلميذ أوّلاً أنّ هذه الأعمال تمارين، تشبه التمارين الرياضيّة للجسد، تساعد العقل على التمرّس في تأدية عمل ما، كالإعراب والكتابة والقراءة والتحليل... والهدف منها تثبيت المعلومات المشروحة في الصفّ وليس تعلّم أمور جديدة.
    ولا يخفى أنّ تلامذتنا يواجهون صعوبات في تأدية هذه "الفروض" فيستعينون بأهاليهم ومعلّمي دروس خاصّة يساعدونهم على إتمامها. وهكذا تصير "الفروض" أعباء على الجميع ولا تؤدّي الغاية المنشودة منها.
    لذلك، نعمل على ما يلي:

-       أن يتمّ إنجاز أكبر قسم من التمارين في الصفّ، وبخاصّة بعد زيادة حصص التدريس في الصفوف الابتدائيّة.
-       أن تُعطى إلى البيت تمارين على القراءة والكتابة، نثق بأنّ أكثر التلامذة يحسنون القيام بها بمفردهم.
-       أن تكون هذه التمارين ممتعة وسريعة، تقوم على البحث والتجديد، لا على التكرار والإعادة.
-       أن تتوزّع التمارين خلال الأسبوع بشكل لا يتعارض مع الأنشطة المدرسيّة الأخرى، أو مع التمارين الدراسيّة في الموادّ المختلفة.
-       أن تكون حصّة المطالعة هي الأكبر في الأعمال المخصّصة للبيت.
-       ألاّ تتجاوز مدّة التمارين (على الكتابة والقراءة) عشرين دقيقة للصفوف الابتدائيّة، وثلاثين دقيقة للصفوف المتوسّطة والثانويّة.
-       أن يتمّ التمرين على القواعد وتحليل النصّ في الصفّ لا في البيت. فذلك يخفّف عن التلميذ عبء الحقيبة الثقيلة، إذ تبقى أكثر الكتب والدفاتر في المدرسة، ولا يحمل معه إلى البيت سوى كتاب المطالعة ودفتر التعبير الكتابيّ. ومن يتعلّم أن يقرأ سطرًا بلا مساعدة فلن يصعب عليه أن يقرأ أيّ سطر. فليس المهمّ أن نكثر من التمارين، بل أن نختار نوعيّتها وتوقيتها.
-       النسخ والقراءة ضروريّان عند الصغار، وبخاصّة أنّنا نعاني من مشكلة الخطّ غير المقروء والقراءة المتلعثمة.

Project
المشروع التربويّ:

    يحرص قسم اللغة العربيّة في مدرسة الحكمة هاي سكول في مشروعه التربويّ على تحقيق الأهداف التالية:

1-  فصل اللغة عن الدين، بمعنى التعامل مع اللغة العربيّة بصفتها مرتبطة بحضارة لا بأرض أو مرحلة زمنيّة أو كتاب مقدّس.
2-  جعلها لغة تواصل حيّة، وذلك بتسهيل استخدامها مع احترام قواعدها وخصوصيّتها.
3-  جعلها لغة حوار إنسانيّ جميل ومنطقيّ، وذلك بتعريف التلامذة على تراثها الغنيّ، وقدرتها على أن تكون في مستوى اللغات العالميّة الأخرى.

The Updated Mission Statement

Sagesse High School is a Catholic, Anglophone, co-educational school that educates and motivates students from diverse backgrounds to become life-long learners and responsible citizens with strong ethical values. The school provides various enriched educational opportunities and operates in an environment that promotes tolerance and compassion.

Sagesse High School est une école Catholique, Anglophone mixte qui éduque et  incite les élèves de différents milieux de devenir des apprenants tout au long de la vie et des citoyens responsables dotés de valeurs éthiques solides. L’école fournit des opportunités éducatives  variées et enrichies et elle opère dans un environnement qui promeut la tolérance et la compassion.

إنّ مدرسة الحكمة هاي سكول، مدرسة كاثوليكيّة، مختلطة، ناطقة باللغة الإنكليزيّة. تزوّد التلاميذ من شتّى الخلفيّات بالكفاءات اللازمة ليكونوا دائمي التلقُّف للعلم ومواطنين مسؤولين يتمتّعون بقيم أخلاقيّة متينة. كما إنّها توفّر فرصًا تعليميّة كثيرة في جوّ من التسامح والرأفة.









هناك تعليق واحد: