لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى

عنوان الأنشطة للسنة الدراسيّة 2016-2017: صار وقت نقدّر الوقت

الأبواب

الأربعاء، 31 أغسطس، 2016

حوار الأميره منتهى والكجك أحمد – مسرحيّة إيّام فخر الدين – 1966


المشهد بدءًا من الدقيقة: 11:15

الأميره: كُجك أحمد؟
الكجك: أميره منتهى!
الأميره: بقلق عينيك والنطره ع حدود الخوف، بعد رجعةْ فخر الدين شو بدّك تقول؟
الكجك: أنا اللي بخدمتو ربيت، اعتبرني غريب وسلّم كلّ المراكز لأهل البلاد
الأميره: شيل الحكي الـ ما بينقال وانكشف قدّامي، ومتل الصفحه المفتوحه خلّيني إقراك
الكجك: غير الخيبه ما عندي... وقدّ ما فيه بقلبك فيه بقلبي أكتر
الأميره: غلطانه اسطنبول. رجعةْ فخر الدين مش لصالحها. مفتكرتو معها وهوّي مع حالو
الكجك: وأنا هيك بقول
الأميره: وبدّك تسكت؟ بدّك ترتاح بفيّة الذلّ وتسكت؟
الكجك: بيّك... خيّك... أمرا كبار، وينهن؟ ليش سكتو؟
        ليش صارو متل السيوف العتيقه المرميه باقبيّة عتيقه؟ نمتو قبل النوم... وغطّتكن الحسره
        قومو! صرّخو ع العالي. الناس اللي حواليكن، وينهن؟
الأميره: راحو الناس اللي حوالينا. لحقو صوتو. كراسينا عم تتزعزع تحت منّا.
        فخر الدين... مش عم بعرف كيف سرق كلّ الإشيا:
        حبّ الناس... والنفوذ... والطاعه
الكجك: أميره منتهى، يا تُرى بصوتك فيه رنّة تسليم؟
الأميره: كجك أحمد، ما فيه وقت نكابر على حالنا. خطر المير بيطالكن إنتو أكتر ما بيطالنا.
        هالرجعه اللي رجعها، المشاريع اللي طرحها، الكلمات الغريبه اللي شعّل فيها الناس...
        بدّو يعمل جيش، يسلِّم الأهالي سلاح، أبراج، قلاع، جسوره، ع بكّير لازم تتدبّر القصّه
الكجك: أنا عليي باسطنبول. يوميه تقرير، وكلمه مسمّه خلف الكلمه،
        أفاعي بسلال الورد، وإبر حرير، حتّى تهبّ النار، وينقلبو ع المير ويصير اللي بدّو يصير
        وإنتو؟
الأميره: نحنا كنّا وبدنا نبقى ضدّو. إذا إنتو هادنتو نحنا مش رح منهادن.
        إذا بيي وخيي سكتو، أنا مش رح هادن ولو ما بقي غيري أنا! إلّا ما آخد الحكم...

الثلاثاء، 30 أغسطس، 2016

رح خبّركن قصّة حلوه (أغنيه للصغار)


كلمات ولحن: مروان وغدي الرحباني
غناء: هدى حدّاد
رح خبّركن قصّه حلوه
عن صبيّه زغيره كتير
راحت مرّه على الغابه
حتّى تزور ستّا بكّير
ع راسا برنيطه حمرا
وفستانا الأحمر يطير
***
وهيي على طريق البيت
شافا الديب بنصّ الدرب
صار يسألها وعرف إنّو
بيت ستّا قريب كتير
***
تاري الديب أذكى منّا
واختصر طريق البيت
راح وبحيله ملعونه
خبّا ستّا بكعب الشير
لبس تيابا، نام بتختا
وعمل حالو مريض كتير
***
لمّا وصلت صارت تسأل
يا ستّي عيونك شو كبار
شعرك الأبيض صار أسود
وسنانك ليش صارو كتار
ضفيرك متل المنشار
وبطنك ليش منفوخ كتير
لمّا عرفت إنّو الديب
مخبّي ستّا من زمان
صارت تصرّخ لصحابا
ت يطلّو بين الوديان
ركضو عليه عملولو قتله
ورجعت ستّا وفرحو كتير

هربان من بلاد التلج (أغنية للصغار)



كلمات ولحن: مروان وغدي الرحباني

غناء: هدى حدّاد وجوزيف نصر

هربان من بلاد التلج وساكن بمغاره
قاعد تغنّي للنحل وترقص للفاره
خايف تتجلّد بالتلج
وجايي تتشمّس بالشمس
هوني عنّا قلوب زغار
عنّا مداخن بالدار
عنّا زبيب ولوز وجوز
مهلبيّة بعسل وموز
تبقى نزال تدفّا وطلّ
وزورنا زياره
***
ما عندي إهديكن شي
إلّا الغنيّه
الطبل اللي هزّ الحيطان
ووعّى البريّه
لو فيي إطلب منكن
حْرام وشي كم مخدّه
بدّي شو بعد بدّي
بدّي شي تنكة زيتون
طنجره وتلات صحون
بدي وزره وملقعتين
وبرّاد كبير ببابين
شو بعمل ما في دكّانه بهالبريّه

الأحد، 28 أغسطس، 2016

مشهد الفلّاح شكري واثنين من العثمانيّين في مسرحيّة إيّام فخر الدين – 1966



الشخصيّات – عدد 8 (نظمي – رفعت – شكري – سهام – شبّ (1) – شبّ (2) – بنت – الشيخ خاطر)

بيّاعين متجوّلين: (عم ينادوا) حرير... بضايع... أقمشة كتير... شي ممتاز ممتاز كتير
نظمي: رِفعت أفندي
رفعت: إيـﭭت (يعني أيوه)
نظمي: مش لازم نفوت على هالبيوت
رفعت: ليش يا نظمي أفندي
نظمي: إذا انكشفنا وعرفوا إنّو نحنا هيك هيك... فيه خسارات
رفعت: ما فيه خوف... نحنا منخصّ السلطان
(بيوصل شكري، رفعت بيغيّر الحديث، وبيكمّل المناداة)
       قمصان... شي ممتاز... حرير
شكري: حضرتكن بيّاعين؟
رفعت: إيـﭭت
شكري: فيه معكن قمصان من شغل بني عثمان متل يللي بيلبسوهن ببلاط السلطان؟
رفعت: طبعًا فيه
شكري: بدّي شي قميص تكون / متل جوانح الحسّون
رفعت: فيه واحد قميص شاكوزال
شكري: شو يعني شاكوزال؟
رفعت: شاكوزال يعني كويّس
شكري: شاكوزال
رفعت: الظاهر جنابك فهيم / شو الإسم الكريم؟
شكري: شكري
رفعت: تشرّفنا. أنا رفعت. هيدا نظمي. هيدا قميص.
شكري: تشرّفنا. بس انشاالله يكون رخيص
رفعت: لا. هيدا غالي شوي
شكري: وليش الغلا؟
رفعت: إنت بتعرف يا شكري بلدكن فيه ضرائب. كلّ شي صار غالي.
شكري: ما بتشوفوا يا شباب إنّو هالضرايب كِترت؟
رفعت: نحنا يا شكري سياسات يوك
شكري: مش مظبوطه. نحنا منشتغل بالشمس والدوله بتقبض ع الهينه؟
رفعت: هيدا حرام يا هو. إنتو بيشتغل كتير... برد... شتا... زمهرير... وضرايب منشان أمير
نظمي: شي خطير
شكري: لازم نحتجّ
رفعت: شكري...شششه/ يا ﭭاش يا ﭭاش (يعني يا واش يا واش) إذا فيه احتجاجات لازم يكون كلّو سوا سوا
شكري: إيه فهمت. يعني مع الشبيبه منحتجّ ع الضريبه
رفعت: تمام. منشان شو تعمير قلاع؟ حتّى يعمل حرب؟ وإذا بيصير حرب، فيه خراب منشان لبنان.
       الدوله العثمانيّه قويّه قويّه
نظمي: سيف السلطنه طويل
شكري: إيه يا عمّي سيف السلطنه طويل
رفعت: إتفضّل يا شكري قميص
شكري: قدّيش حقّو؟
رفعت: تماني ريالات
شكري: ما بيمشي الحال إذا دفعت ريال؟
رفعت: معليش... إنت صار صاحبنا. أتفضّل
شكري: متشكّر
رفعت: إصحا تقول لحدا عن سعر القميص
شكري: ولَو... أنا الأغمق من البير
رفعت: شاكوزال... شاكوزال... (بيدور وبيمشي هوّي وعم ينادي) حرير... أقمشه كتير... بضايع
      (بيضهرو)
شكري: روحوا الله يديمكن. سيف السلطنه طويل
       آه يا شكري / وصار اللي بفكري / ولبّسوك قميص يلبق لهالطول / من شغل اسطنبول
(بيفوت ناس وبيصيروا يحكوا مع شكري)
سهام: شو هيدا يا شكري؟
شكري: اشترينا قميص
سهام: قدّيش حقّو يا شكري؟
شكري: تلات ريالات
سهام: غاليه. غلبوك بحقّو يا شكري
شكري: كلّ شي صار غالي / لأنّو فيه ضرايب
شبّ (1): هلق إنت يا شكري / عم تحكي بالضرايب؟
سهام: فهّموني يا جماعه / شو يعني الضرايب؟
شكري: يعني نحنا منشتغل / وشو ما ربحنا وطلّعنا / الدوله بتبعت رجالا / ومن الـ معنا بتدفّعنا
سهام: وليش ندفع للدوله؟ / شو إجت نكشت معنا؟
شب (2): وإذا ما دفعنا للدوله؟ / منين بدنا نساوي دوله؟
شكري: أنا خلّولي فلوسي / وعمرو ما يكون فيه دوله
بنت: لازم نحتجّ
الكلّ: لازم نحتجّ
شكري: اندهوا للشيخ خاطر
الكلّ: وينك يا شيخ خاطر؟
(بيفوت الشيخ خاطر)
الشيخ خاطر: يعطيكن العافيه
سهام: بعد عنّا عافيه / شيلوا هالضرايب عنّا / ت تجينا العافيه
شكري: مش معقوله هالقصّه / واحد عندو شقفة تينه
        يقعد ينكشا بهالشمس / والدوله تقبض ع الهينه؟
الشيخ خاطر: وشو فكركن يعني؟ / قولولي يا جماعه
              بدكن الدوله تعمّر / وتساهم بالصناعه
              التجاره تمشّيها / وتحسّن الزراعه
              تساعد العلم والفن / وتسهر ع مصالحكن
              وكلّما تقاتلو اتنين / تركض وتصالحكن
             وبكن بالنتيجه / يوم الدفع تسامحكن؟
شكري: ليش الدوله بتاخد أجْرَه؟
الشيخ خاطر: وفكرك إنّو الدوله عندا نبع مصاري؟ الدوله بدّا تقبض
              يا بتقبض من الأهالي / وبتحسِّن وضع الأهالي
             يا بدّا تقبض من برّا / وتصير متزلّمه لبرّا
             بدكن دولتكن تكتع إيدا وتحمل كيس وتندار تشحد؟
الكلّ: هيك لأ
الشيخ خاطر: إيه يلّا اشتغلوا / حتى تصيروا دوله
              الدوله الـ ما بيبنيها شعب منّا دوله
(بيضهر الشيخ خاطر)
شكري: ما سمعتوا الزلمه شو قال؟ كلّ واحد ع شغلو
سهام: يعني غيّرت رأيك...
شكري: أنا هيدا رأيي من الأوّل. كل عمري قول إنّو الحكومه مهضومه


السبت، 27 أغسطس، 2016

مشهد الوالي والختم للأهالي في مسرحيّة صحّ النوم – 1971



الشخصيّات عدد 10 (الوالي - قرنفل - زينون - أسعد - سالم - حكمت - فوزي - يوسف - شخص 1 - شخص 2)
(بيفوت حارسين معن كرسي إلا إيد بينكتب عليا، بيحطّوه بالنص. بيفوت حرّاس حاملين صور بتمثّل جدود الوالي، وقايد الحرس حامل صندوق الختم بإحترام وبيرجع يفوت الوالي وخلفو حرّاس وبيقعد ع الكرسي)
الكلّ: صحّ النوم صحّ النوم / يا مولانا الوالي/  القمر بدر / وصرلك شهر / يا مولانا الوالي /
     متنسّك بقصر النوم / أكل وشرب ونوم / لمصلحة الأهالي / يا مولانا الوالي / صحّ النوم
الوالي: ضوّ القمر / فات من الشبّاك / وشوشني / اقلّي اصحا / صوت الدبكه / دربك بهالليل
       صرّخلي / اقلّي اصحا / بس الغبره / بيظهر ما رشّيتو مليح / حاسس بدّي بدّي... (بيعطس)
الكل: له له له سلامة قلبك يا مولانا
الوالي: أنا والي شعبي، بخدم شعبي، ما بعذّبكن ع القصر ونطّركن يومين تلاته وبالآخر ما قابلكن.
        أنا بنزل ع الساحة وبجيب جدودي معي حتّى يتعرّفوا عليكن. بعرّفكن ع جدودي:
        هدّار وَلَد أشلوح، أشلوح ولد منصور، منصور ولد هندومه، هندومه تجوّزت سبع رجال، وكانت سمعتها
        مش ولا بد، هندومه ولدت نمرون، نمرون ولد غالي، غالي ولد الوالي الحالي
        وجايي أنا ويّاهن، حتّى نمشّي الشغل بسرعه، ونختم للناس بسرعه،
        يا زيدون المستشار، شو فيه معاملات هالشهر؟
أسعد: يا زيدون المستشار خلّينا نمشي بالدور
الكلّ: بالدور
الوالي: يا أولادي لشو الدور؟ عند الحلّاق فيه دور، عند الفرّان فيه دور، عند عبدو الحامولي فيه دور.
       بس الوالي هوّي موّال العداله، هوّي الموشّح والدور. اتركوني اقرا الوجوه، طالع المعاملات،
      واللي لازم ينختم بينختم
أسعد: يا مولانا! واللي مقدّم معاملتو وإلو ناطر تلات اشهر، أيمتى رح تختمولو؟
الوالي: ما تخافوا يا إبني. أنا مش رح موت قبل ما ختِّم للكلّ
أسعد: بُقصد بلكي مِتنا نحنا؟
الوالي: الـ بدّو يموت يطمِّن بالو. أنا بختّم لولادو
(بيمدّ إيدو ع رقبتو بشيل مفتاح، بيفتح العلبه، بيشيل ختم كبير خشب، بيمسكو بإيدو بينما الحرس بيصرخ)
الحرس: خَتْم
الوالي: هيدا الختم، ختم الدوله، هوّي الدوله، ختم الولايه الموروث/
       عملو جدّي الأوّل أشلوح من خشب جوزه عتيقه، قصّوها وعمّرو مطرحها القصر
        وبقي الختم رمز الجوزه اللي تعمّر عليها القصر، ونزل من إيد لأيد حتّى وصل لإيدي
        منشان هيك ما بختم كتير فيه، أحسن ما يدوبو حروفو وتتعطّل معاملات الإيّام اللي جايي
        ويحتجّوا الولاد اللي بدّهن يكبروا ويصير عندن عرايض وبدّهن يختموها
رجّال: يا ختم الولايه العتيقه
الكلّ: يا خشب الجوزه العتيقه
رجّال: إيدينا ممدوده صوبك، لا تبخل بكرمك علينا
الكلّ: يا ختم الولايه العتيقه
(الوالي بيصير يتأمّل الناس المادّين إيدين بالمعاملات وفجأة بتركض قرنفل لقدّام)
قرنفل: يا مولانا الوالي / هبّط سطحي بالشتي / وإلي ستّ اشهر / تحت هالشمسيّه/ وبدّي عمّر سطحنا /
       قبل الشتويه / اختملي معاملتي / يا مولانا خطيّي
الوالي: (بيسدّ دينيه) بعِّدها يا زيدون / صوتها عالي
زيدون: ابعدي يا قرنفل (بيبعدوا)
الوالي: (بيشوف واحد حامل جفت) قرّب إنت
سالم: إسمي سالم
الوالي: هات الجفت يا سالم (سالم بيعطيه للوالي يللي بيتأمّلو وبيعطيه لزينون)
       يا زيدون قدّمو هديّه لجدّي أشلوح. خطّي، بينبسط فيه، جدّي كان أكبر صيّاد
سالم: يا مولانا بدّي رخصة حتّة استورد سلاح
 الوالي: هات معاملتك (بيعطيه ياها، بيتأمّلا وبيرفع راسو وبيقول بلهجه خطابيّه)
       بما إنّو الصيد رياضه، والصيّاده وجه البلد، والسِمّن أكل الزيتون، والعصفور صار مدهن خرج الشوي
       قد ما نقود الزرع وأكل التين، العمى ولوه، السنه ما إجانا ولا سلّه، والفرّايه وزنا كيلو
       لذلك نسمح للسيّد سالم بإنّو يستورد سلاح، وهيدا أوّل ختم (بيختم بطريقه استعراضيّه)
الكلّ: (بترحيب وابتهاج) هاااااااي
زيدون: أوّل ختم لسالم
الكلّ: مبروك عليك يا سالم
(سالم بيقرّب ت ياخد المعامله)
الوالي: (بيمدّ إيدو) بسلي إيدي يا سالم (بيبوسا وبياخد معاملتو، الوالي بيتطلع بالناس)
        يلّا غيرو، إنت قرِّب... إنت، قرّب قرّب ت شوف، تطلّع فيي
        (فاضل بيقرّب وبيقدّم معاملتو، الوالي بيتطلّع فيه وبيضحك)
         إنت عيونك خضر، روح روح خلّيك للشهر الجايي. يلّا غيرو. إنت قرّب. هات ت شوف
        (بياخد العبايه من إيد حكمت)
        يا زيدون عبايه جميله. لبّسها لجدّي نمرون، خطَي، بيدفى. هيدا كان يبرد ومات بنزله صدريّه
حكمت: بس يا مولانا....
الوالي: يا زيدون هات ورقه (زيدون بيعطيه ورقه) إجازة مشغل تياب. بما إنّو الولايه محتاجه للصناعة،
      للتياب الجميله، حتّى الستّات يلبسوا ويعجبوا أزواجهن، والأزواج يعجبوا زوجاتهن
      والأزواج والزوجات يعجبوا غير أزواجهن وزوجاتهن، لذلك سمحنالك بتأسيس مشغل تياب
      وهيدا تاني ختم. هه
الكلّ: (بترحيب وابتهاج) هاااااااي
زيدون: هلّق صرنا تاني ختم
الكلّ: مبروك لصاحب الختم
حكمت: بس يا مولانا أنا لا مقدّم إستدعا ولا بدّي إفتح مشغل
الوالي: إيه بيع الرخصه لحدا، ما بتعرف؟
زيدون: بسلو إيدو
(حكمت بيبوس إيد الوالي وبياخد المعامله)
الوالي: بدِينا نتعب (بيتطلّع بيشوف شخص مرسّم معو معاملة)
       شو يا فوزي بيك قرّب (بيقرِّب)
       بسلي إيدي يا فوزي بيك (بيبسلو إيدو)
       نعم؟؟؟
فوزي: يطوِّل عمرك يا مولانا، بدنا ختمكم السامي، فتحنا مطعم وملهى على مستوى عالي، بيجلب للبلد سوّاح
الوالي: عيونن زرق؟ وشعرن أشقر؟
فوزي: نعم نعم
الوالي: هودي جماعه بيدفعوا
فوزي: نعم نعم
الوالي: دبّروا شي مغاره أثريّه، افتحوا قلعه للمهرجانات، عم بيقولوا الغبره والدبّيكه بيجلبوا السوّاح
فوزي: كلّو بهمّتكن بيصير، وإذا ببتنازلوا هلّق وبتشرّفونا على المطعم وبتعزم أجدادكن معكن هيّأنالكن وليمه
الوالي: أكل! شرب نبيد! فعلًا أفكارك سياحيّه. 
        يا زيدون!
        قبل ما نختم معاملة فوزي بيك، لازم نكشف شخصيًّا على الملهى حتّى يكون ضميرنا مقتنع بالختم
       (للناس) حطّوا معاملاتكن قدّامي ولمّا برجع بنظر فيها. فوزي بيك عازمني إلي شخصيًّا
        وأنا بإسم فوزي بيك عازمكن كلّكن قشّه لفّه. عندك مانع فوزي بيك؟
فوزي: أبدًا أبدًا مولانا
الوالي: يلّا الحقوني ت شوف
شخص: يعيش مولانا الوالي
الكلّ: يعيش
(بيرجع موكب الوالي وجدودو وفوزب بيك وزيدون والناس وراهن/ الوالي بيقعد والختم معو)
الوالي: فوزي بيك؟ بحياتي ما أكلت ولا شربت متل اليوم (فوزي بيقرّب المعامله) خلّيها بإيدك فوزي بيك
       مش رح نختمها هالشهر، منختمها الشهر الجايي
فوزي: لكن يا مولانا...
الوالي: فوزي بيك بدّك تعزمنا كمان مرّه. عندك مانع؟
فوزي: أبدًا أبدًا يا مولانا (بيبعد منرفز)
الوالي: وهلّق الختم الأخير
شخص: مولانا
الكلّ: مولانا
الوالي: بدّي إنسان بسيط إختملو معاملتو. إنسان حابب يزرع. ما شجّعنا الزراعه.
       الزراعه إمّ التجاره والسياحه والصناعه، ولازم الأراضي تزهر
قرنفل: يا مولانا أنا بدّي إزرع. بدّي ع بيتي إزرع سقف
الوالي: سطح، شتي، شمسيّه، عرفتك. بعدو صوتك عالي، إنتي مشكلتك شخصيّه، بتتأجّل
       بدّنا بالأوّل نحلّ المشاكل المهمّه. مين يوسف؟
يوسف: أنا يا مولانا
الوالي: خوخ؟ بدّك تزرع خوخ؟ عال! وهيدا الختم الأخير
الكلّ: (بترحيب وابتهاج) هاااااااي
زيدون: والختم التالت للخوخ
الكلّ: عبقت ريحة زهر الخوخ
الوالي: (بيرتاح بشكل كأنّو تعب) عبقت ريحة زهر الخوخ. تعبنا تعبنا
        الختم التالت تعّبنا، عمار، حفافي، زقّ حجار، سقاية أرض، زراعه، فلاحة، ختمنا وما أخدنا هديّه
        كلّ شهر وإنتو بخير
قرنفل: يا مولانا أنا شو؟؟
الوالي: ما شايفتيني غرقان بالنكاش لفوق راسي؟ نصّبنالو جنينة خوخ ليوسف، وبدّك عمرلك السقف؟
       اشفقي عليي. (بيصير يتاوب) نعسنا نسعنا
زيدون: بتريدو تروحو على قصر النوم؟
الوالي: يا زيدون دايمًا راياتك بالقِلب. قلتلّك نعست هون، يعني بدّي نام هون
        الهوا عم بينسّم وشغل كتير وأنا تعبان. بدّي آخدلي غطّه بمركز الوظيفه
        قولوا لجدودي ما ينشغل فكرن عليي
       (بيحطّ الختم بالصندوق وبيسكّر بالمفتاح بسلسال برقبتو وبيقول للناس)
       كل شهر وإنتو بخير، نشاهدكن بالقمر الجايي
الكلّ: كل شهر وإنت بخير / يا مولانا الوالي / ونشاهد وجّك بخير / يا سعد الليالي
      وان شالله بالشهر الجايي / يرضى الختم علينا / لما يرجع القمر / يتتّوج ع العالي
      كلّ شهر وإنت بخير / كلّ قمر وإنت بخير