لماذا هذه المدوّنة؟

إطلاق المدوّنة: 27 تشرين الثاني 2014.
****************
للتذكير: سبق وأنشأنا مدوّنة هذا عنوانها http://arabicsagesse.blogspot.com/

رابط أغنية إنت المعنى (كلمات ماري القصّيفي - لحن روجيه صليبا)

رابط أغنية يا عواميد الحكمة السبعة (كلمات ماري القصّيفي - لحن إيلي الفغالي)

رابط أغنية فوق التلّة الما بتنام (كلمات ماري القصّيفي - اللحن والأداء لنادر خوري)

رابط أغنية يا حكمتنا (كلمات زكي ناصيف - لحن نديم محسن)

الأبواب

الجمعة، 30 يناير، 2015

مميّزو يوم الجمعة 30 كانون الثاني 2015

ليتيسيا أبو عسلي... بدأت تحصد الجوائز

ماري جو ناضر... أصرّت على القراءة كلّ يوم فنالت جائزة

كيفن بعيني ... حصد الكثير من شهادات التقدير 

كيفن بعيني وكتابه الهديّة
يارا حدّاد... فخورة بشهادات التقدير

ماثيو كسّاب... وحصاد جديد من الكتب وشهادات التقدير

ماري جوزيه المدوّر... المجتهدة التي تريد أن تقرأ كلّ يوم
كيفن حدشيتي ... يجيد القراءة ويساعد رفاقه ليحسّنوا مستواهم
كريستوف جاد ديب... وحصاد الاجتهاد جوائزَ وكتبًا 
مكتب اللغة العربيّة خلال الاستراحات... تسابقٌ للقراءة أمام رئيسة القسم
ولنيل شهادات التقدير والتميّز والكتب الهدايا
هيدا جوّنا ... هيدا نحنا ... في قسم اللغة العربيّة

الخميس، 29 يناير، 2015

جَدَّتي






                                  يا جَدَّتي يا فَرْحَةَ الطُّفولَه

                                  ماذا تُخَبِّئينَ مِنْ أَخْبارْ

                                  عَنْ قِصَصِ الْغاباتِ وَالأَنْهارْ

                                  عَنْ قِصَّةِ الأَرْنَبِ وَالدَّجاجَهْ

                                  عَنْ نَحْلَةٍ مَحْبوسَةٍ في عُنُقِ الزُّجاجَهْ

                                  عَنْ ثَعْلَبٍ مُخادِعٍ في الْفَخِّ قَدْ وَقَعْ

                                  عَنْ ذلِكَ الذِّئْبِ الَّذي قَتَلَهُ الطَّمَعْ

                                  تَرْوينَ ما تَرْوينْ

                                  في السَّهْرَةِ الطَّويلَهْ

                                  نَسْكُتُ كَيْ تَرْوي لَنا      حِكايَةً جَميلَهْ

                                   يا جَدَّتي                   يا فَرْحَةَ الطُّفولَهْ

أُمّي - طوني غوش

  


قَلْبُكِ الْحُبُّ حَمانا

عقلُكِ النّورُ هَدانا

ما تُرى، بَعْدُ نُريدْ

عندنا ماما، كفانا.


                               طوني غوش

يا بَيْتَنا



يا بَيْتَنا يا مَلْجَأَ الْحَنانْ

فيكَ نَشَأْنا كُلُّنا

وَفي حِماكَ أَهْلُنا

تَضُمُّنا بِعَطْفِكَ الْحَنونْ

تَجْمَعُنا حَيْثُ مَعًا نَكونْ

تَمْنَحُنا الشُّعورَ بِالأَمانْ

يا بَيْتَنا يا مَلْجَأَ الْحَنانْ

يا بَيْتَنا يا صُورَةَ الْوَطَنْ

فَمِثْلَما يَحْميكَ تَحْمينا

وَحُبُّهُ مُغَلْغَلٌ فينا

يُبْعِدُ عَنّا خَطَرَ الْمِحَنْ


يا بَيْتَنا يا صُورَةَ الْوَطَنْ

الحَنينُ إِلى لُبْنان (هل يا تُرى نعود؟) رياض المعلوف



هَلْ يا تُرى نَعودْ         إِلَيْكَ يا لُبْنانْ؟

فَتَصْدُقَ الْوُعودْ          وَيَسْمَحَ الزَّمانْ

فَنَقْطِفَ الْعُنْقودْ          مُنَوَّعَ الأَلْوانْ

هَلْ يا تُرى نَعودْ        إِلَيْكَ يا لُبْنانْ

***

كَمْ سِحْتُ في الْمَعمورْ     ما غَرَّني مَنْظَرْ

فَبَلَدي الْمَهْجورْ          وَكوخِيَ الأَخْضَرْ

أَحْلى مِنَ الْقُصورْ         وَالذَّهَبِ الأَصْفَرْ

هَلْ يا تُرى نَعودْ        إِلَيْكَ يا لُبْنانْ


                        رياض المعلوف

سَنَرْجِعُ يَوْمًا - للأخوين رحباني


اللوحة للرسّام اللبنانيّ مصطفى فرّوخ

سَنَرْجِعُ يَوْمًا إِلى حَيِّنا         وَنَغْرَقُ في دافِئاتِ الْمُنَى

سَنَرْجِعُ مَهْما يَمُرُّ الزَّمانُ      وَتَنْأى المـَسافاتُ ما بَيْنَنا

فَيا قَلْبُ، مَهْلاً وَلا تَرْتَمِ       عَلى دَرْبِ عَوْدَتِنا موهَنا

يَعِزُّ عَلَيْنا غدًا أنْ تَعودَ        رُفوفُ الطُّيورِ ونَحْنُ هُنا

هُنالِكَ عِنْدَ التِّلالِ تِلالٌ     تَنامُ وَتَصْحو على عَهْدِنا

وَناسٌ هُمُ الحُبُّ أَيّامُهُمْ      هُدوءُ انْتِظارٍ، شَجِيُّ الغِنا

سَنَرْجِعُ، خَبَرَني العَنْدَليبُ      غَداةَ التَقَيْنا على مُنْحَنى

بِأَنَّ البَلابِلَ لَمّا تَزَلْ            هُناكَ تَعيشُ بِأَشْعارِنا

وما زالَ بَيْنَ تِلالِ الحَنينِ        وَناسِ الحَنينِ مَكانٌ لَنا

فَيا قَلْبُ، كَمْ شَرَّدَتْنا رِياحٌ!         تَعالَوْا، سَنَرْجِعُ، هَيّا بنا


                                         الأَخَوان رحباني

الأساسيّ الثالث - قواعد


الهدف: اسم الإشارة              


1- أَضَعُ دائِرَةً حَوْلَ اسمِ الإشارةِ وَخَطًّا تَحْتَ الاسمِ المُشار إليْه. (3،5)
     لَيْلَةَ الميلادِ، ارْتَديْتُ الثِّيابَ وَقَصَدْتُ الكَنيسَةَ مَعَ أَبي وأُمّي. وَصَلْنا إِلى السّاحة فقالَ أَبي: أُنْظرْ كَيْفَ يربّعُ هَؤلاءِ الشّبانُ الجَرَسَ، وَكَيْفَ أنّ هؤلاءِ الفتياتِ يَتَحَلَّقْنَ حولَهُم للتَّشجيع. وَصَلْنا أَمامَ المغارَةِ، فَقالتْ أُمّي: هذا الطّفلُ هُوَ يَسوعُ، وَهَذِهِ أُمُّهُ مَريَمُ، وَهذا أَبوهُ يوسُفُ. وَفي خارجِ المَغارَةِ مَجْموعَةٌ مِنَ الخرفانِ تَنزلُ معَ ذلِكَ الرّاعي وتِلْكَ الرّاعية باتّجاهِ المغارَةِ.

2- أَملأُ الفَراغَ باسمِ الإشارَةِ المُناسب (هَذِهِ أَو هَؤُلاء). (3،5)
____________ أَوْلاد              ___________ مُعَلّمونَ
____________ عَصافير          ___________ طاوِلات
____________ أَبْواب             ___________ مُعلّمات
____________ سيّارات

3- أُحَوِّل ما تَحْتَهُ خطّ منَ المفردِ إلى المُثَنّى. (4)
رأَيْتُ هذا المُوَظَّفَ مع هَذِهِ المديرةِ .
دَخَلَتْ هذه المُضيفَةُ مع هذا الطّيّارِ إلى المَطارِ.

4- أُحَوِّل ما تَحْتَهُ خطّ من المُفرَدِ إلى الجَمْعِ. (2)
- شَرَحَ هذا المُعَلّمُ الدَّرْسَ.
- تَكْتُبُ هَذهِ التِّلميذَةُ على الوَرَقَةِ.

5- أُؤَلِّفُ جُمْلَةً فيها اسم إشارَة مُؤَنّث مُفْرَد لِلقَريب. (1،5)
6- أُؤَلِّفُ جُمْلَةً فيها اسم إشارَة مُذَكّر مُفْرَد لِلبَعيد. (1،5)

7- أَتْبَعُ المَثَل. (4)
 هذا: اسم إشارَة مُفْرَدٌ مُذَكّرٌ لِلْقَريب.
هذان:
أُولَئِكَ:
ذَلِكَ :
تِلْكَ:

تحليل نصّ - الأساسيّ الثاني



قَبْلَ أَنْ تُشْرِقَ شَّمْسُ الصّباحِ، نَهَضَتِ الفَتَياتُ الصّغيراتُ، اجْتَمَعْنَ في مَلْعَبِ المَدْرَسَةِ، وبَدَأْنَ رِحْلةَ السَّيْرِ على الأقْدام.
       وَكانَتْ قَدْ لَبِسَتْ كُلُّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ ثِيابَ الرِّياضَةِ القُطْنّيَةَ، وانْتَعَلَتْ حِذاءً مُريحًا، واعْتَمَرَتْ قُبَّعةً تَحْميها مِنْ اَشِعَّةِ الشَّمْسِ الصّيْفيَّةِ الحَادّة.
       ولَمْ تَنْسَ كُلُّ فتاةٍ أنْ تَحْمِلَ على ظَهرِها حَقيبَةً فيها شَطائرُ وبَعْضُ الفاكِهَةِ والمُعَلَّبات.

أسْئِلَة حَوْلَ النّصّ:
1-  متى بَدَأَتِ الفَتَياتُ رَحلةَ السَّيرِ على الأقْدامِ؟
2-  ماذا لَبِسَتْ كُلُّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ؟ لِماذا اعتَمَرتْ كُلُّ فتاةٍ قُبَّعةً؟
3-  ماذا وَضَعنَ في حَقائبهنّ؟
4-  هلْ تُحِبّ القِيامَ بِرحلةٍ ما؟ 
   - مَتى قُمْت مع رفاقِكَ بِآخرِ رِحلةٍ مدرَسِيّة؟ 
   - ما كانَ الهَدَفُ منها؟

رامي والمدرسة - تحليل نصّ الأساسيّ الثالث



     لَم يَستَطِعْ رامي أنْ يَذهبَ إلى المَدرَسةِ، لأنَّهُ كانَ مُضطَرًّا إلى أَن يَرْعى المَواشيَ. مِنْ تَحْتِ الشُّباكِ، كانَ رامي يَسْتَمِعُ إلى شَرحِ المُعلِّمةِ داخلَ الصَّفِّ، ويُراقِبُ في السِّرِّ ما تَكْتُبُهُ على اللَّوح.
     وَفي الفُرْصَةِ،ِ كانَ يَعودُ إلى خِرافِهِ وَبَقَراتِهِ، لِيُراقِبَها قَليلاً، ويَطمَئِنَّ إلى وُجودِها في الحَقْل. وكانَ يَنْتَظِرُ خُروجَ التَّلاميذِ مِن المَدرَسَةِ، فَيُسرِعُ إلى أَحَدِ رُفَقائِهِ، وَيَطْلُبُ مِنْهُ أنْ يُعيرَهُ كُتُبَهُ ساعَتَيْنِ فقط.  
    وفي هاتَيْنِ السّاعَتَيْنِ، كانَ يُراجِعُ كلَّ الدُّروسِ الَّتي سَمِعَ شَرْحَها مِن تحْتِ الشُّباكِ، حَتّى يَحْفَظَها جَيِّدًا. ثمَّ يُعيدُ الكُتُبَ إلى رَفيقِهِ. وهَكذا تعلَّمَ رامي، وَهُوَ يَرعى المَواشيَ، وأصْبَحَ طَبيبًا ناجِحًا.

في فهم النّصّ:

١- أضَعُ دائِرة حَوْلَ مُرادف كُلٍّ مِنَ الكَلِمات التّالِية: (٢)  

*يُلاحِظ:     يُراقِب              *يُرْجِع:     يَأخذ
              يَكتُب                          يُعيد

٢- هَل يَذهَبُ رامي إلى المَدرَسَةِ؟ لِماذا؟ (٣)

٣- مِنْ أيْنَ كانَ رامي يَستَمِعُ إلى شَرح المُعَلِّمة؟ (٣)

٤- مَتى كانَ رامي يَعودُ إلى خِرافِهِ وَبَقَراتِه؟ (٣)

٥- لِمَ كانَ رامي يُراجِعُ كُلَّ الدُّروس؟ (٢)

    ٦- ماذا أصبَحَ رامي؟ وَهلْ أعْجَبَكَ؟ (٤)

    ٧- ضَعْ كَلِمةً واحِدَةً مَكان التَّعبيرِ المُشار إِليه بِخطّ: (١)

         كانَ يَعودُ إلى خِرافِهِ وَبَقَراتِهِ: كانَ يَعودُ إلى.................. .

   ۸- ضَع عُنوانًا آخر مُناسِبًا للنّصّ: (٢)

الاثنين، 26 يناير، 2015

قواعد - الجر بالحرف والإضافة


وَصَلْتُ إِلى المَدينَةِ
وَصَلَ: فعْلٌ
ـتُ: فاعِلٌ
إِلى: حَرْفٌ
المَدينَةِ: إِسْمٌ
تُسْتَعْمَلُ الحُروفُ لِلرَّبْطِ بَيْنَ الأَسْماءِ والأَفْعالِ في الكَلامِ.
حُروف الجَرِّ تَدْخُلُ عَلى الاسْمِ فَتَجُرُّهُ.
إِنَّ كُلَّ حَرْفٍ مِنْ هذهِ الحُروفِ يُسَمَّى جارًّا، وَكُلُّ كَلِمَةٍ تَقَعُ بَعْدَهُ تُسَمَّى مَجْرورًا.
وَصَلْتُ إِلى المَدينَةِ
إِنَّ كَلِمَةَ مَدينةٍ لَها مَعْنًى في نَفْسِها، فَتَعْنِي مَكانًا فيهِ بُيُوتٌ كَثيرَةٌ وَشَوارِعُ طَويلَةٌ وَسَيَّاراتٌ وَشَعْبٌ كَثيرٌ.
إِلى، فِي، بْ
إِلى، في، بْ لَيْسَتْ اسْمَ شَخْصٍ وَلا اسْمَ حيوانٍ وَلا اسْمَ شَيْءٍ لأَنَّها لا تَدُلُّ عَلى مَعْنًى في نَفْسِها وَلا مَعْنًى لها. وَكُلُّ كَلِمَةٍ لا مَعْنى لَها في نَفْسِها تُسَمَّى "أَلْحَرْفُ".
إِلى، في، بِ هِيَ حُروفُ جَرٍّ تُسْتَعْمَلُ لِلرَّبْطِ بَيْنَ الأَسْماءِ والأَفعال في الكَلامِ.
____________________________________
-       رَأَيْتُ ساعي البَريدِ على دَرَّاجَةٍ يَنْتَقِلُ مِنْ بَيْتٍ إِلى بَيْتٍ. طَرَقَ أَحَدَ الأَبْوابِ فَخَرَجَتْ عَجوزٌ. ناوَلَها رِسالَةً، فَلَمَّا رَأَتْها أَخَذَتْ تُقَبِّلُها وَتَبْكي مِنْ شِدَّةِ سُرورِها. أَلرِسالَةُ مِنْ ابنِها الوَحيدِ الَّذي فارَقَها مُنْذُ خَمْسَةِ أَعْوامٍ. شَكَرَتْ لِـلسَّاعي فَضْلَهُ وَدَعَتْ لَـهُ بَالخَيْرِ.

أَلاسْمُ المَجرور
أَلاسْمُ المَجرورُ نَوعان:
مَجرورٌ بِالحَرفِ، وَمَجرورٌ بالإضافة.
أَبْرَزُ أَحْرُفِ الجَرّ: مِنْ –إِلى – عَنْ – عَلى – في – الباء – الكاف – الّلام.

أَلإِضافَةُ هِيَ إِضافَةُ اسْمٍ آخَرَ، فَيُسَمّى الأَوّلُ مُضافًا والثّاني مُضافًا إِلَيْه.
- يكونُ الاسْمُ المَجْرورُ اسْمًا ظاهِرًا أَوْ ضَميرًا مُتَّصِلًا.
- تُصْبِحُ النَّكِرَةُ مَعْرِفَةً إِذا دَخَلَتْ عَلَيها (الْ) أَوْ أُضيفَتْ إِلى مَعْرِفَة.

ألأَرْضُ الخَضْراء
        كانَتِ الدّينوصوراتُ تَعيشُ في الأَرْضِ الخَضْراءِ حَيْثُ تَكْثُرُ الأَشْجارُ والحَيَوانات. وَهِيَ حَيَواناتٌ كبيرةٌ جِدًّا، تُحِبُّ أَكْلَ اللُّحومِ، وَتُحِبُّ أَكْلَ الأَشْجارِ. فَكانَتْ تُهاجِمُ الحَيَواناتِ، وَتَفْتُكُ بِها وَتَأْكُلُ مِنْها. وَتَقْطَعُ أَغْصانَ الأَشْجارِ، وَتَصِلُ إِلى جُذوعِها. وَبِمُرورِ الوَقْتِ تَحَوَّلَتِ الأَرْضُ الخَضْراءُ إِلى أَرْضٍ قاحِلَةٍ كَالصَّحْراءِ. عِنْدَئِذٍ طَلَبَتِ الدّينوصوراتُ الكَبيرَةُ مِنْ صِغارِها أَنْ تَرْحَلَ عَنِ الأَرْضِ القاحِلَةِ إِلى أَرْضٍ خَضْراءَ جَديدَةٍ، وَتُحافِظَ عَلَيْها، وَعَلى أَشْجارِها وَحَيَوانِها.

-       ما حَرَكَةُ آخِرِ كُلٍّ منَ الأسْماءِ (الأَرْضِ – بِمُرورِ – إِلى أَرْضٍ) الَّتي جاءَتْ بَعْدَ أَحْرُفِ الجَرِّ (في- الباء – إلى)؟
-       ما حَرَكَةُ آخِرِ الاسْمِ الواقِعِ بَعْدَ حَرْفِ الجَرِّ إِذًا؟
-       إِذا كانَتِ الكَسْرَةُ عَلامَةَ الجَرِّ، كَيْفَ يَكونُ الاسْمُ الواقِعُ بَعْدَ حَرْفِ الجَرّ؟
-       أَدُلُّ في ما لُوِّن بالأخضر، على الاسْمِ المُضافِ، وأَذْكُرُ حَرَكَة آخِرِه.

-       أَدُلُّ في ما لُوِّنَ بالأخضر، عَلى الاسْمِ المُضافِ إِلَيْهِ وَأَذْكُرُ حَرَكَةَ آخِرِه.

فهم نصّ - الأساسيّ الثالث - العصفور والغراب


اختبار تحليل نصّ

    بَعْدَ طُلوعِ الشَّمسِ، طارَ عُصفورٌ صَغيرً لِيَتَنَزَّهَ، وعِندَما عادَ إلى عُشِّهِ وَجَدَ غُرابًا كَبيرًا يَحْتَلّهُ. طَلَبَ العُصفورُ من الغُرابِ الخُروجَ من عُشِّه. قالَ الغُراب: "سَأبقى هُنا ولَن تَقوى على طَردي".
   حَزِنَ العُصفورُ وَقَصَدَ جَميعَ العَصافيرِ وأَخْبَرَهُم قِصَّتَهُ، وَقال: "هذا عُشّي وَلَن أرضى أن يَأخُذَهُ مِنّي أحد. أنا وُلِدتُ فيهِ وَقَضَيْتُ مُعظَمَ أوقاتي فيهِ وسأَبقى فيهِ. تَعالَوا مَعي نَطرُدُ الغُرابَ مِن العُشِّ وَإلّا غَدًا تَأتي غِربانٌ وَتَحتَلُّ أَعشاشَكُم".
   إجتَمَعَتِ العَصافيرُ وَقَصَدَتِ العُشَّ فَوَجَدَتْ ثَلاثَةَ غِربان. هَجَمَت العَصافيرُ على الغِربانِ وَظَلَّتْ تَنقُرُها بِمَناقيرِها الصَّغيرَةِ حَتّى خافَتِ الغِرْبانُ وَهَرَبَت.
   فَرِحَ العُصفورُ لِأَنَّهُ عادَ إلى عُشِّهِ وَشَكَرَ العَصافيرَ لِتَعاوُنِها وَتَضامُنِها مَعَهُ.

في فهم النّصّ:
1- أَصِلُ الكَلِمَةَ بِمَعناها: (3)
أَرضى ٠          ٠ نَصْرُفُ
طلوع  ٠           ٠ أَقبَل
نطْرُدُ   ٠          ٠ شروق 
      
2- أبحثُ في الفقرة الثانية عن ضدِّ الكَلِمةِ التّالِيةِ؟ (١)
فَرِحَ: _______________

   3- أَملأُ الجَدوَلَ التّالِيَ: (٣)
المَكان
الزّمان
الشّخصيّة الأساسيّة




4- ماذا وَجَدَ العُصفورُ الصَّغيرُ في عُشِّهِ؟ وَماذا طَلَبَ مِنهُ؟ (2) 
5- لِماذا لَمْ يَقبَلِ العُصفورُ الصَّغيرُ إعطاءَ عُشِّهِ لِلغُراب؟ (2)
6- كم غرابًا وَجَدَتِ العصافيرُ في العُشِّ؟ (1)
7- في الفِقرةِ الثالثة، ماذا فعلتِ العصافيرُ لكي تُساعِدَ العصفورَ الصغيرَ؟ (2)
   8- لماذا شَكَرَ العصفورُ الصغيرُ العصافيرَ؟ (2)
   9- أَضَعُ عُنوانًا مُناسِبًا للنّصّ:(1)
  10- في رأيكَ، هل كانَ العَصفورُ الصَّغيرُ واعِيًا في تَصَرُّفِهِ أم طائِشًا وَغَبِيًّا؟ لِماذا؟(٣)